"أتدري ما أعظم الرّباط؟
أن تُرابط على ثغر قلبك حتى لا يتسلّل إليه شيءٌ لا يحبّه الله، وأن يكون خالياً من أدران الدنيا المُتفشّية، وأن تُبادر بتطهيره إذا أُصيب ببعض الدّنس حتى لا تتفاقم النّكت السوداء فتصبح جبالاً راسيات، يا صاحبي؛ عاهِد قلبك بما يحبّه ربّك، فعينُ العذابِ قسْوته".
الله كريم، يعطي كثييييير، وأكثر مما تدرك عقولنا المحدودة، أكثر من خيالاتنا ، ولاننا أحيانًا نستعجل ف اننا نحصر عطاياه في الشي اللي نبغاه بس
وننسى إن عطاه يجي بطرق مختلفة، وفي الوقت الصح، وإن اللي تأخر عننا اليوم، يمكن ربي قاعد يجهز لنا شي أكبر بكثير مما ننتخيل ، لذلك الحمدلله ❤️
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
تعرفون وش سبب طمأنينتي ورضاي وقناعتي التامة هو سماعي دائمًا لجملة -اللي لك فيه نصيب ما بياكله الذيب- وايماني بها. كل ما حسيت بيأس تذكرت أن نصيبي ما بياخذه غيري لو بعد ألف سنة، وودي كلكم تتأكدون أن نصيبكم لكم ومصيره يجيكم ولو بعد حين
الشيخ عبدالرحمن السديس يقول اذا اردت شيء بشده أطلبه من الله بشده وكرر :
" اللهم أرني عجائب قدرتك في تيسيره "
بين الاذان والاقامة وفي اخر الليل ، وانتظر الطريقة المُبهره التي ستراها من الله صدقني الله لا يخذلك ابداً🤍
تخيل رمضان القادم يأتي وقد جُمعت لنا حاجتنا ؟
تخيل تنعاد علينا نفس الأيام وقد رُزقنا ما سهرنا نبكي لأجله.. يا ربّ يا جامع، اجمعني وحاجتي بِلطفك
وبارك لي فيها.
ما أدري وش يسمون هذا النوع من النبالة بس أنا ما أقدر أنسى أو أنكر معروف صغيّر صار لي لاعشرة ولا مواقف حلوة ، حتى اللفتات الكريمة الي تجيني بعز تعبي أو الأبتسامات الحنونة من الأشخاص العابرين مقدر أنكرها ، مقدر أكون شخص نكّار