متصلات أم اليسر مع كامل حبي واحترامي لهم،
إلاأنهم يثيرون شفقتي !
يحزنني أن ( المرأة العربية ) تختزل قيمتها في الزواج والإنجاب،
يحزنني أن أغلب المتصلات ( بائسات حزينات مكسورات ) بسبب رجل لا يهتم بها / يهملها عاطفياً / بخيل !
لديه اضطراب في الشخصية وهي مشغولة بعلاته … ومشغولة بتغييره وتصحيحه!
واستمالته لها …
تحزنني هذه الصراعات ( الزوجية الأزلية ) حول المال والتربية والإنجاب.
يحزنني هذا التعلق المرضي بإنسان !
هل يعني أني ضد الاهتمام بالزوج ! حتماً لا ..
لكني قطعاً ضد أن تنشغل ( امرأة بهموم ) من هذا النوع،
أن يحتل الرجل المساحة الأكبر من دماغها !
هذا النوع من الهموم يحدها جداً .. يحد من إبداعها …يجعلها صغيرة وهامشية.
تنشغل به حد أن تنسى طموحاتها وأهدافها في الحياة !
من المؤسف أن يكون الرجل هدف !
هو هدف من ضمن أهداف كثيرة ولانهائية !
بربك كيف تقبلين على نفسك هذه المحدودية المهينة والهامشية في الحياة ! أين أثرك ؟
أهدافك :
أولها ( ربك ودينك ) ثانيها أنتِ، ثالثها عقلك، رابعها عملك أو هواياتك، خامسها صحتك وجمالك، سادسها علاقاتك الاجتماعية وصداقاتك ودائرة معارفك، سابعها طموحك التعليمي أو المهني ..
يُفترض أن يكون طموحك لا حد له ولا أعني فقط الطموح الذي يصب في مصلحة العمل أو الدراسة.
طموح في ( المال والتطوير ) طموح في التجارب،
طموح في التغيير !
المرأة ينقصها كثيييراً أن تعرف قيمة ذاتها .. ومدى قوتها وتأثيرها والإبداع الذي سينفجر منها فقط لو أعطت الأولوية لنفسها.