"قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا"
بتوفيق و تيسير من الله حصلت على درجة الدكتوراة في تخصص الإحصاء التطبيقي (النمذجة الإحصائية المكانية لإنتقال الأمراض الوبائية) من جامعة ميزوري-كانسس ستي.
شكراً لوطني و @JazanUniversity لمنحي الفرصة لإكمال دراستي العليا في الولايات المتحدة الأمريكية..
ماشاء الله، شهادة الدكتوراه طلعت موضوع بسيط جدًا 😏
إحنا بس اللي بالغنا وكنا عايشين ٤–٥ سنوات بين الغربة، والبحث، والضغط، والانقطاع عن العالم الخارجي..
الصراحة كنا مكبرين الموضوع على الفاضي🙂
جامعة جازان، وبالشراكة مع #أكاديمية_طويق، تطلق نادي طويق بالجامعة؛ ضمن شبكة أندية طويق التقنية في الجامعات السعودية، في خطوة تعزز تمكين طلبة الجامعة بالمهارات الرقمية والتقنيات المستقبلية، وربطهم بفرص التدريب أثناء الدراسة والتأهيل مع كبرى الشركات التقنية العالمية.
#جامعة_جازان
📎سجل الآن: https://t.co/gpklagKGUt
هذه المحاضرة من Stanford University ومدتها ساعة واحدة عن “عمليات اتخاذ القرار الماركوفية” (Markov Decision Processes) ستعلّمك عن الرياضيات وراء قرارات التداول المنهجية أكثر مما قد تتعلمه خلال تدريب يمتد 3 أشهر في Jane Street أو JPMorgan Chase.
تشرفت بثقة قيادة الجامعة، والشكر موصول لكلية العلوم على دعمها المستمر. أسأل الله التوفيق في الإسهام بتطوير منظومة التدريب الطلابي وتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل بما يحقق أثرًا مؤسسيًا مستدامًا للجامعة والمجتمع 🙏🏻
سبحان الله، كيف يتشابه الآباء…
كان والدي – رحمه الله – شديدًا، ولم أرَ دموعه في حياتي إلا وهو يودّعني في سفري، أو يستقبلني عند عودتي.
وعلى فراش المرض، حين بشرته بحصولي على درجة الدكتوراه، بكى حتى انتفض جسده.
كم أشتاق لأبي… رحمه الله 🤍
عندما اتصلت على والدي رحمه الله لإبلاغه بحصولي على الدكتوراه فاجأني بأن بكى فرحًا عبر الهاتف، وهكذا هم الآباء، يظهرون القسوة وفي داخلهم حب عظيم.
أبدع الشاعر كريم العراقي رحمه الله في قصيدته:
"آه كم أشتاق أيام أبي"
@Saudi_Airlines السلام عليكم.
عندي رحلة باستخدام المحفظة ، وابغى الغي الرحلة لحدوث ظرف طارئ، اتواصلت مع خدمة العملاء، قالو ارسلي ايميل ! وارسلنا ايميل و لله المشتكى، إلى الان ما تم الرد عليا وباقي على الرحلة ٣ ساعات ، والموظفين يقولو ما يقدرو يخدموني لازم عن طريق الايميل ،والحل؟
#هاكاثون_أبشر_طويق
كان لنا شرف المشاركة والتأهل لنهائي أكبر هاكثون في العالم 🙏🏻
صحيح أن الفوز ماكان حليفنا إلا انها كانت تجربة ثرية وممتعة جداً تعلمنا منها الكثير 🤍
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
دكتورتنا أيام البكالوريوس كانت تقول: اليد لها ذاكرة.
و هذه كانت طريقتي في المذاكرة من الثانوي؛ ما كنت أحفظ الأبيات الشعرية إلا لما أكتبها أكثر من مره.
جيل اليوم في المحاضرات كأنهم موظفين بنوك… كل وحدة فاتحة الآيباد وماتدري ايش قاعدة تسوي 🤷🏻♀️
الدراسة، المرفق ملخصها، تؤكد أن استخدام الكتابة باليد يجعل الطلاب يتعلمون أكثر ويحصلون على درجات أعلى من الذين يكتبون على الحاسوب.
الكتابة اليدوية تساعد الطلاب على الفهم الأعمق وتثبيت المعلومات في الذاكرة أكثر من الملاحظات المكتوبة بالحاسوب، وهو ما يؤدي إلى تحصيل أكاديمي أعلى بشكل واضح.
رابط البحث:
https://t.co/kbT3VwXRFE
بنتي تدرس في امريكا..
وعلى الرغم من انها مو بروحها وحولها اهلها، الا اني كل يوم اقلق عليها ويجيني شعور غريب لما يمر يوم ما تدق.
كل ما تدز لي مسج تسولف عادي اسألها اذا صار شي او اذا في اخبار وكأني اتصيد او اتحيّن او انتظر شي!
يا الله اشكثر كلامه نوّر لي لمبة براسي 💡
الف الحمدالله على كل يوم يمر بهدوء وسلام. الف الحمدالله على كل يوم ما يكون فيه أخبار ولا شي يضطرها تتصل فيني.
الف الحمدالله على الأيام الرايقة الطبيعية العادية اللي ما فيها شي يكدر او يحزن او يفجع.
من اليوم ورايح بقدّر كل هذا الروقان والهدوء وبدق عليها اسولف سوالف عادية مملة واحمد ربي عليها.
ملاحظة. بروح لها قريييييبا I cant wait 🥰🙏
كل ما يدور حولنا يذكرنا بحقيقتين لا مفرّ منهما:
أن الدنيا لا تُؤمَن مهما بدت مستقرة،
وأن لا شيء فيها يبقى كما هو،
فالتغيّر ناموسها، والثبات وهمٌ نصدّقه حين نريد الطمأنينة…