طالت وضاقت؛ لم أعد أقوى على مواجهة هذه الأيام المؤلمة، أحاول تجاهل حزني أملًا في استكمال يومي العادي، لكن مجددًا محاولاتي فشلت أمام وحشية وسوء الحرب.
هذه الحرب لم تقتل الشهداء فقط؛ بل أيضًا قتلت الأحياء منّا وأتعبَت الروح والجسد وألحقَت الضرر بكل شيء، وقتلتْ كلّ ما هو جميل.
مش باقي عندي ذرّة أمل واحدة في الأيام، ولا أمل في عودة الحياة لطبيعتها ثاني، أكثر من مئة يوم حرب كانت كافية لتجريد أي إنسان طبيعي من آماله. ولعنة الله على كل شخص كان سبب في دمار حياتنا.