الروحُ إن أحبت تبقى متمسكةً للأبد
شيء معقودٌ لا ينفك روحٌ بعدها تبقى وتعيشُ لتتعود لا تمضي ولا تهوى بالصبرِ تعتد أيّ زمنٍ ، وأيّ حُب آخر العقولُ غيرَ القلوبِ إن أحبت شيئاً بطينِ القلب معجونٌ يصبحُ فطرةً يسري بالدمِ مهما حصل يبقى جُرحاً وصعب الشفاءِ منهَ للأبد ..
فحين يريد الله تتهيأ جميع الظروف لمشيئته -تعالى- وإن منع فـ لحكمته.
ورجائي الوحيد فقط، هو أن يلطف بي فيما جرت به المقادير - وليغلبن لطفه خوفي الدائم :))
في رمضان العام الماضي ألححتُ بالدعاء كثيرًا على أشياء استقرت في قلبي، أدهشني تدبير الله فيما تمنيت مرة وفيما أراد -سبحانه- مرات كثيرة
وهذا العام -إن كتب الله لي العيش- ما زال داخلي دعوات كثيرة وأمنيات سكنت ثنايا القلب..
لكنني تعلمت معنى "التسليم " وأن أرخي يداي عن أي طلبٍ بعينه،
قرار الإستغناء من أشجع القرارات التي نتخِذها، أن نستغني عمّا يؤذينا ، أن نعتزل أشخاص يضغطون علينا ، وأن نبتعد عن الأماكن الغير مريحة، ونمنع أنفسنا من خَوض نقاشات توجِع قلوبنا، تلك هي القوة والشجاعة، أن نشتري راحتنا وسلامنا النفسي قبل أي شيء ."
كذبوا حين أخبرونا أن الوقت يُنسينا كل ماعِشناه ،
الوقت يُذكَرنا كل يوم بكُل ما مررنا به، الجيّد والسيء،
اللقاء والوداع ، الدموع والفرح ، القهر ،والحزن..
نحن في حقيقةً نقمع شعورنا لنعيش فقط ، نتجاهله ونظهِر
عكس مانشعُر تماماً موهِمين أنفسنا بأننا نسينا."
لن يفهموك .. فأنت تتحدث عن أمر قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرا ولم يمشوا فيه خطوة واحدة ولن يشعروا بك فأنت تشرح ما جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات ولم يطرق قلبهم ليلة، ليس ذنبهم بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات…
"هم لا يعرفون ما معنى أن تكون شخصاً يتجاوز كل شيء وهو صامت، يتجاوز ويتجاوز بكل هدوء حتى يعتقد من يراك أنك لم تتعثر يوماً.
لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت مُتعب، فـ ظاهرك منظم وتفاصيلك الهادئة لا تشير بمقدار التعب الذي تضمره ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد.
"عندما يعتذر إليك إنسان فليس بالضرورة أنه مخطئ وأنك على حق، ربما أراد أن يقول لكَ أن علاقتكما أهم من كبريائه.
أنا أسف تعني أحياناً أنني أريد ألاحتفاظ بك بغض النظر عن أي شيء، فلا تأخذك عزة النفس أبعد مما ينبغي، رمم كبرياءه على الفور، هؤلاء البشر لايمكن العثور عليهم كل يوم."
"فيه قوة خارقة اسمها "اليقين بالله" نتخطى بها أزماتنا، ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لكننا على يقين أن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب،ولأننا نؤمن بالله وتدبيره،فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك،ويطمئنون بجوارك"
في نظري..
ستظل الأنثى ترفض الزواج، وتلفّق الحجج والأعذار الواهية، حتى يأتي من تشعر تجاهه بالطمأنينة والأمان؛ على دينها أولاً، فتطمئن أنها لن تعيش شعور "غربة الدين" داخل بيته. ثم تشعر أنها ستكون مطمئنة معه على كيانها، ومشاعرها، وحياتها، وكرامتها! وأنها لن تحمل معه هم غضبها..
رعي الله رفيق الروح الذي يراهني علي نجاتي ويذكرني بمدي قوتي واستطاعتي، ذلك الذي لا يحبطني ويؤمن بشجاعتي مهما ضعفت وارتخيت ، واقفا خلفي مثل ظلي مهما كثره تخبطاتي وزاد يأسي ، رفيق لا يغادرني وإن غادرت نفسي….