يحتاج المرء في هذا الزمان أن يحيط نفسه بالكثير ممن يحملون صفة الخوف من الله وأسوياء النفس، كأننا نعيش حالة من العبث وفقدان الوجهة وغياب الخشية الإلهية من نفوس الناس.
عايزة أقول إني طبقت بعض أساليبها ونصايحها على خفيف جدا مع ولاد أخواتي مرات متفرقة والنتيجة كانت: "مذهلة"
منضبطة، عقلانية، واقعية، معتدلة في اتجاهاتها، مرجعيتها شرعية سليمة
حقيقي هي نقطة نور وسط مجال مليان بالعك والفتي وأنصاف المتخصصين
أنا مش بس بتكلم عن أهمية تقديرك لخطواتك الصغيرة ورضاك بيها وإنك تحط مجهودك في اللي تقدر تعمله النهاردة وبس، وتبطل تنشغل بالتفكير في الأحلام
أنا بس كنت عاوزة أوثق مساوئ السعي بدون عقلية سليمة، مساوئ إنك تعوز حاجة فتقوم تاخدها غير منتبه للتضحيات اللي بتعملها مقابل سرعة أخذها.
طول الوقت مشغولة بالنهايات...
التعلق بالنهايات مرهق جدًا، لأن في فرق كبير بين الواقع وبين أحلامنا
النهايات المرجوة... طول ما انت حاطط عينك عليها وبتقارن بينها وبين الواقع بتضغط من حجم الفرق، وبتستوعب المجهود الكبير المطلوب للوصول وبسرعة...
تعلقك بالنهاية بيخليك مستعجل جدًا توصلها
الاندفاع في الطموح، والاندفاع في الرغبة، الاندفاع في التغيير
﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾
أظن إن السكينة والطمأنينة لا يجتمعون مع هذا الاندفاع في قلب واحد، فلو عاوز توصل لأي حاجة هل مستعد تدفع راحة البال ثمن لنيل هذا الحلم؟
هل في أي حاجة في الدنيا حقيقة تستاهل؟