وصية أخيرة، لا تجعلوا فرحة سوريا تنسيكم غزة
هذا هو المشهد الآن ، مزقت إسرائيل لحم هؤلاء الأطفال.. المشهد قاسي للغاية.
يارب غزة ليس لها سواك
https://t.co/Xl5Gy909iu
صورة متداولة من داخل مستشفى كمال عدوان أثناء عملية الاقتحام الأخيرة تكشف مشهداً مروعاً للمرضى والجرحى وكبار السن والطواقم الطبية العزل وهم يقفون في البرد القارس بعد أن أُجبروا على خلع ملابسهم، مع اقتياد البعض إلى جهة مجهولة، في مشهد حولت فيه المستشفى، التي تتمتع بالحماية بموجب القوانين الدولية، إلى معسكر اعتقال. هل كان العالم سيتقبل هذا المشهد لو كانت هذه المستشفى في أوكرانيا، على سبيل المثال؟ وكيف يمكن تبرير هذه الازدواجية في المعايير التي تُظهر تفاعل العالم مع معاناة البشر بحسب موقعهم الجغرافي أو لونهم؟ الإنسانية فشلت.
A circulated image from inside the Kamal Adwan Hospital during the recent raid reveals a horrifying scene of patients, the injured, the elderly, and medical staff standing in the freezing cold after being forced to strip off their clothes, with some being taken to an unknown location. In this scene, the hospital, which is protected under international law, has been turned into a detention camp. Would the world accept this scene if it were a hospital in Ukraine, for example? How can this double standard be justified, which shows the world’s response to human suffering based on their geographical location or skin color? Humanity has failed.
لمَّا اشتدَّ على المسلمين يوم الخندق:
قالوا يا رسولَ اللَّه، هل من شيءٍ نقوله.؟
فقد بلغتِ القلوبُ الحناجر
قال: نعم .. قولوا: اللَّهمَّ استر عوراتِنا، وآمِن روعاتِنا
قال: فضرب اللَّه عزَّ وجل وجوه أعدائهم بالرَّيح، فهزمهم اللَّه عز وجلَّ بالرِّيح.
الدعاء الدعاء الدعاء الدعاء
His name was Shaaban. He was loved by his family and friends, a memorizer of the Quran. He’s named after the month that in the Islamic tradition is referred to as the forgotten month. Let him never be forgotten.
حرق اللاجئين الفلسطينين في شمال غزة وهم أحياء من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي جريمة ضد الإنسانية شارك فيها كل من دعمها أو سكت عنها أو استطاع أن يحميهم و تخاذل عن حمايتهم #غزه_تباد_وتحرق#فلسطين
اللهم أنت القائل: "إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق" لذلك ندعوك و نتضرع إليك أن تحرق قلوب الحيوانات ملوك العرب ورؤسائهم وقادة جيوشهم في الدنيا لأنهم لاقيمة لهم ولا نخوة عندهم ولا إيمان في قلوبهم ثم تحرقهم جميعا في الدرك الأسفل من النار حيث مكانهم الطبيعي فأنت القائل: "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ"
أمنوا بإخلاص على هذا الدعاء وانشروه وأرسلوه لكل الملوك والرؤساء وقادة الجيوش لعل يكون بينهم رجل واحد ونحن لاندري
التفاصيل باتت واضحة..
القوات الإسرائيلية دخلت مخيم النصيرات بشاحنات المساعدات الإنسانية من أجل تحرير أسراها، الذين كانوا موزعين على بيتين قرب مستشفى العودة، ثم خرجت الشاحنات ولاحقتها المقاومة واستطاعت قتل ظابط في وحدة اليمام وهو أرنون زامورا، ولجأت إسرائيل لقصف جوي وبري وبحري مكثف للتغطية على خروج أسراها، مما أدّى لاستشهاد 150 مدني فلسطيني.
الملاحظة الأولى..هي أن المعلومات تقول بأن إسرائيل كانت على معرفة دقيقة من يوم الثلاثاء الماضي بمكان تواجد الأسرى..وضلّلت على مستويين..ميدانيًا بشن هجوم من الجانب الجنوبي-الشرقي لدير البلح، للتغطية على العملية التي سوف تتم لاحقًا من الشمال في المنطقة الوسطى..وسياسيًا: بتصدير خلاف حان موعد حسمه بين جانتس ونتنياهو لإلهاء الناس بمتابعة انفجار داخلي، بينما الكل كان متفقًا على تحرير الأسرى في ذلك اليوم..مفاد تلك الملاحظة..هو وجود جواسيس على الأرض..لا يمكن أبدًا الحصول على معلومات مماثلة بالأقمار الصناعية، بل بمصدر محلي يعرف جيدًا بيوت المنطقة وتفاصيل قاطنيها.
الملاحظة الثانية..هي استخدام شاحنات المساعدات الإنسانية والتي تقول معلومات بانطلاقها من الرصيف البحري الأميركي..منذ الصباح الباكر دفعت إسرائيل بقواتها بحجة تأمين الرصيف العائم لتأمين دخول شاحنات المساعدات، ولم تكن تفعل شيئًا سوى التمهيد الميداني للعملية..صدّعنا الأميركيون ألف مرة بدورهم الإنساني في إدخال المساعدات لأهل غزّة..ثم صدّعونا بالضغط لزيادة عدد شاحنات المساعدات لنجدة السكان..وتلك هي النتيجة..ميناء ‘‘إنساني‘‘ أنشأته أميركا لتمكين إسرائيل من قتل ألوف الفلسطينيين جوعًا وعطشًا وأخيرًا بالقصف.
وتلك جريمة حرب ثلاثية..أن تمنع المساعدات، ثم تستخدمها بالقطّارة لتجويع الناس وإخضاعهم، ثم استخدامها في أعمال حربية..كيف يأمن الناس بعد ذلك لشاحنة واحدة؟..كيف ينظر الفلسطيني بعد اللحظة لعمال الإغاثة الغربيين؟..كيف تأمن حماس في أي موقف في المفاوضات لضمانات أميركية مُقدّمة من بايدن، وهي التي تقدم بيد إطارًا لوقف الحرب، بينما في الخفاء تدبّر مع إسرائيل لقلب مائدة التفاوض وتغيير الأوضاع الميدانية؟..الأميركي ألعن ألف مرة من الإسرائيلي..تلك الحقيقة المؤكدة يومًا بعد يوم.
الملاحظة الثالثة...هي أن فرقة أميركية معنية بالمختطفين ساعدات إسرائيل في العملية، ليس واضحًا هل بمشاركة ميدانية من الجنود الأميركيين أو لوجيستية بتقديم الخرائط والمعلومات الاستخباراتية ومهام الإسناد..لكن الثابت أن دولة نووية لم تتمكن طيلة 246 يوم من معرفة مكان أسراها إلا بدعم وتخطيط أميركي..كل الأفراح والتهاليل الإسرائيلية تخفي في وجهها الآخر العجز والورطة الإسرائيلية..أنها كيان متورّم طفيلي يقتات على المساعدة الغربية، وأن كل تفوقه سُحق على يد المقاومة، بحيث أن شباب ب ‘‘الشباشب‘‘ كسروا هيبتها، ولا مجال لاسترداد بعضها إلا بالدعم الأميركي.
الملاحظة قبل الأخيرة..أكبر من ملاحظة..هي تحية واجبة للسيد ‘‘يحيى السنوار‘‘..هذا الرجل الذي نعته كثيرون بالمجنون لأنه طهّر قطاع غزّة من الجواسيس، وأنه مفرط الشّك في المدنيين، وإلى آخره من الترهات..لولا جهاز ‘‘مجد‘‘ ولولا السنوار..لكان هناك جاسوس لكل مواطن. غزاوي..جاسوس من ضعاف النفوس الذين يسلّمون ضمائرهم بشيكل يدفعه المحتّل..ووجود الجواسيس على الأرض بعد 8 أشهر من الحرب..شهادة للسنوار بجهوده في تأمين البنية الداخلية والتحصين المعنوي لشباب وطنه حتى أصبح العثور على معلومة واحدة إنجازًا للصهاينة..لكن هذا لا ينفي ضرورة توخي الحذر في قادم الأيام.
أما الملاحظة الأخيرة فهي أن الحرب سوف تطول..إسرائيل للمرة الأولى وجدت مبررها للجنون العسكري..سوف تسكت آلة النقد الإعلامية الغربية، وسوف تستعيد اللحمة الداخلية المفقودة، لصالح مزيد من التدمير..لكن هذا لا يعني أبدًا نصرًا لإسرائيل أو هزيمة لحماس..بل العكس هو الأقرب..هذا لن يدفع حماس للين أو القبول بالفتات..بل الاستماتة لتأمين 120 أسير متبقي، وإلا التعنت أكثر بوضع شروط حاسمة لا تقبل تفاوض على المائدة..لأنها جربت الخيانة الأميركية..
فاصل من شهر أو شهرين من الجنون الإسرائيلي، لكن بعدها سيعود الانفجار الداخلي أشد وطأة..بعد أن يعلم الكل..أنه يمكنك بخيانة الوساطة تحرير 4 أسرى..لكنك ستدفع ثمن خيانتك بأرواح 120 أسير..ولن تستعيد جثثهم أيضًا إلا بألوف من أسرانا في سجونكم...ينتصر من يمتلك ورقة الضغط..وحماس تمتلك الأسرى..والأرض..وعقيدة المنتصر..ويعلمها ألأوف القتلى والجرحي من جيش الاحتلال أكثر من غيرهم !
خلوا الحديث دا قصادكم، لا سمح الله حد ينسي، قال ﷺ:
ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن يُنتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته.
عقيدتك كمسلم تجعلك دوما تستبشر بالنصر في أشد أوقات الانهزام، في وقت شعور المسلمين بالحزن بعد صلح الحديبية أنزل الله عليهم " لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ"
تذكر دوما "لا تخافون" حقيقة وصدقا