بكيت من "ستوري" أحمد حجازي
أهل رفح والجنوب مش مرفهين ولا شبعانين
بس لما عرفوا انه المساعدات لأهل الشمال وهم الأكثر حاجة مهدوا لهم الطريق كي تصل المساعدات على شحها
مصداقا للآية "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة "وهم الآن والله في خصاصة اي في فقر وحاجة
#غزة_تنتصر#غزة_الآن
(مر رجل بالمسجد ومعه سهام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك بنصالها!)
من هدي النبوة أن كل أداة جارحة يمسك بنصالها كي لا تؤذي الناس، دون أن تنسى أن اللسان له نصل جارح أيضاً!
وقد يكون الجرح الذي يحدثه أشد أذى من جراح السهام والرماح
(*)
#اقتباس
أبو الشهداء الدكتور خليل الحية يقدم اليوم شهيدا جديدا من أبنائه، وهو عزام الحية، رابع أبنائه الشهداء، وتوأم نجله همام الذي استشهد في الهجوم الصهيوني على الدوحة. أعمق التعازي القلبية، وأعظم الاعتزاز والفخار بمواكب الشهداء الأبرار.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
عزام خليل الحيّة إذ يرتقي شهيدا..
أُصيب بالأمس، وارتقى هذا اليوم متأثّرا بجراحه.
خبر عادي، في ديار تزفّ الشهداء كما تزفّ العرسان، لكننا نتوقّف عنده لأننا في زمن لا نعدم فيه من أدمنوا الصهْينة وترديد الهُراء والعواء عن القادة الذين يملكوت المليارات ويسكنون الفنادق، فيما هُم منذورون للشهادة ومعهم الأبناء والأحبّة.
ينجو الأب من محاولة اغتيال في الدوحة، ويستشهد الابن (همّام)، ثم يرتقي شقيقه (عزام) في غزة.. هي ذات الصواريخ والقنابل التي تطارد الإرادة هنا وهناك، لكنها تقف عاجزة أمام إيمان صلب لا يدرك حقيقته الصغار الذين يلبسون كوفية الثورة أول النهار، ويعانقون عدوّهم آخره كي يحصلوا منه على بطاقة "في آي بي"!
سلام الله على حمزة وأبيه وعلى مَن ارتقى من شهدائنا، وعلى مَن ينتظرون على الدرب ولم يبدّلوا تبديلا.
نحتاج نفسا عميقا نبتلع فيه مرارة كل شيء
علق بأذهاننا
كي نتجاوزه ونسير في الحياة
هذا النفس كفيل أن يخفف العبء المتراكم على صدورنا
ينفض الوهم والألم
ونعود للحياة نبتسم وكأن شيئا لم يحدث
#ايمان
أحسنوا لمن تحبُون؛ فإن الشوق بعد الموتِ لا يطاق .. !
أحسنوا لمن تحبون فإن العمر قصير .. !
احفظوا ملامح من تحبون ؛ فالموت لا يستأذن أحدًا وفراق الأحبة مؤلم حد الاختناق .. !
💔
@maysoon_alnaji@Hadekkaatona عندما توفي ابي رحمه الله كنت أرى ملامحه في وجوه المسنين ..هذا يضحك مثل ابي ..هذا يمشي كمشيته ..هذا يشبه صوته...
افدي جبينا ساجدا والوجه يكسوه الجلال💔
"#لا تخبروا الناس كذبا عن سهولة التخلي ،،
وأن في البعـد نضـج وقـوة ؛؛
وأن الهـجر راحـة ،،
بل قولوا لهـم قـولا حقـا ؛؛
واخبروهم أن فراق الاحبة يعادل آلام الموت !!
وأن القلوب بعد الفراق تشيخ وتصبح مليئة بالتجاعيد !!
وجودك مع من تحب
ك قنديل مضيء في عتمة قلبك قبل روحك !!"
الشتاء لا يرغب في المغادرة
والربيع ينهض ببطء يحاول
أن ينفض غبار القنابل عن
وجه الأزاهير الحزينة
"نيسان" لا يصغي لزقزقة العصافير
هذا العام !!
#تصويري#نيسان
فكرة بحثية (أصولية) (مقاصدية) (فقهية):
(تيسير اجتناب المحرم بالبدائل المباحة وتطبيقاتها المعاصرة)
وقد ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله الكثير من المسائل، وهي:
١- حرم عليهم بيع الرطب بالتمر، وأباح لهم منه العرايا.
٢- حرم عليهم النظر إلى الأجنبية، وأباح لهم منه نظر الخاطب والمعامل والطبيب.
٣- حرم عليهم أكل المال بالمغالبات الباطلة كالنرد والشطرنج وغيرهما، وأباح لهم أكله بالمغالبات النافعة كالمسابقة والنضال.
٤- حَرَّم عليهم لباس الحرير، وأباح لهم منه اليسير الذي تدعو الحاجة إليه.
٥- حرم عليهم كسب المال بربا النسيئة، وأباح لهم كسبه بالسلم.
٦- حرم عليهم في الصيام وطء نسائهم وعَوَّضهم عن ذلك بأن أباحه لهم ليلًا؛ فسهل عليهم تركه بالنهار.
٧- حرم عليهم الزنا وعوضهم بأخذ ثانية وثالثة ورابعة، ومن الإماء ما شاءوا.
٨- حرم عليهم الاستقسام بالأزلام وعَوَّضهم عنه بالاستخارة ودعائها.
٩- حَرَّم عليهم وطء الحائض وسمح لهم في مباشرتها وأَن يصنعوا بها كل شيء إلا الوطء.
١٠- حرم عليهم الكذب وأباح لهم المعاريض التي لا يحتاج من عرفها إلى الكذب معها ألبتة.
١١- حرم عليهم الخيلاء بالقول والفعل وأباحها لهم في الحرب .
١٢- حَرَّم عليهم كل ذي نابٍ من السباع ومخلب من الطير وعوضهم عن ذلك بسائر أنواع الوحوش والطير على اختلاف أجناسها وأنواعها.
انظر: إعلام الموقعين عن رب العالمين (3/415 -417).
يقول ابن القيم: "ومن تأمَّل أسرار الشريعة وتدبر حكمها رأى ذلك ظاهرًا على صفحات أوامرها ونواهيها، باديًا لمن نَظَرهُ نافذ؛ فإذا حَرَّم عليهم شيئًا عَوَّضهم عنه بما هو خير لهم منه وأنفع، وأباح لهم منه ما تدعوا حاجتهم إليه ليسهل عليهم تركه... فما حرم عليهم خبيثًا ولا ضارًا إلا وأباح لهم طَيِّبًا بإزائه أنفع لهم منه، ولا أمرهم بأمر إلا وأعانهم عليه فوسعتهم رحمته ووسعهم تكليفه".
إعلام الموقعين عن رب العالمين (3/415 -417).
#فكرة_بحثية_كل_يوم_جمعة
https://t.co/knW0B2fsTm