بيان تأييد وشكر لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي صادر عن حزب حضرموت للتنمية والتطوير
يعلن حزب حضرموت للتنمية والتطوير تأييده الكامل لخطاب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لما تضمنه من موقف وطني واضح وحازم في حماية السلم الأهلي، وصون مؤسسات الدولة، ورفض أي تحركات أو إجراءات أحادية خارج إطار الشرعية.
ويثمّن الحزب تأكيد فخامة الرئيس أن دماء اليمنيين خط أحمر، وأن فرض الأمر الواقع بالقوة أو التمرد على مؤسسات الدولة سلوك مرفوض لا يخدم القضية الجنوبية العادلة، ولا يحمي مستقبل اليمن، ولا يحقق الاستقرار في حضرموت والمهرة.
كما يؤكد الحزب دعمه الكامل لجهود الدولة في توحيد القرار العسكري والأمني، وحماية المدنيين، ومنع جر المحافظات الآمنة إلى الصراع، ويشدد على أن أمن حضرموت واستقرارها مسؤولية وطنية لا تقبل العبث.
ويُشيد الحزب بالدور الأخوي المسؤول الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية الدستورية، وخفض التصعيد، وحماية أمن اليمن والمنطقة، في إطار شراكة صادقة تحفظ الاستقرار وتمنع الفوضى.
ويجدد حزب حضرموت للتنمية والتطوير موقفه الثابت بأن حضرموت ستبقى ركيزة للأمن والاستقرار، وأن أي حلول يجب أن تمر عبر الدولة ومؤسساتها، وبالحوار والتوافق، وبما يحفظ كرامة المواطنين وحقوقهم.
صادر عن
حزب حضرموت للتنمية والتطوير
٣٠ ديسمبر 2025م
د. أحمد عبيد بن دغر
هي الإخوة والمجورة، شكرًا مملكة الوفاء
5 يناير 2026م
انتهت مغامرة الثالث من ديسمبر وخلت حضرموت من قوات الانتقالي الغازية، شكرًا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شكرًا صاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء، والشكر موصول لأشقائنا في سلطنة عمان، فقد تعاطوا مع الأزمة بمسؤولية الأخ والجار الوفي. فكان لموقفهم أثر طيب في نفوس الحضارم والمهريين.
شكرًا لقيادتنا السياسية وقد ارتقت إلى مستوى المسؤولية الوطنية في رفض المغامرة والتصدي لها، شكرًا لكل من ساهم في استعادة الأمن والاستقرار في المحافظتين، فخلف كل حدث كبيرًا جنودًا مجهولين، شكرًا لجهود أخي المحافظ سالم الخنبشي، وقائد درع الوطن، وشكرًا لقادة وضباط وجنود درع الوطن فقد أبلوا بلاءّ حسنّا، وشكرًا لقادة وضباط وجنود المنطقتين العسكريتين ورجال النخبة من صناديد حضرموت الذين أبوا إلا أن يكونوا حماة للشرعية، حماة للدولة، جنودًا آثروا الصبر، دون تفريط.
شكرًا لهؤلاء جميعًا وقد أعادوا للعلم الجمهوري كرامته وشموخه وإبائه المعبر عن كرامة الشعب اليمني وعنوانه، وشكرًا لهم فقد أعادوا للدولة وجودها وهيبتها وشرعيتها بعد أيام من الجنون الأخوي المنفلت من عقاله.
وأقول للإخوة في الانتقالي، بعض الإرادات عمياء. وبعض المستشارين أعداء. لقد قبلنا وقبلتم طوعًا سنوات قيادة وريادة المملكة العربية السعودية للتحالف العربي الذي أبقانا جميعًا أقوياء في مواجهة العدو الحوثي، ومنه حصلنا على المدد والعون والغوث الإنساني، فلا تأخذكم العزة بالإثم اليوم، فاحفظوا الأرواح، واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله.
وانظروا ماذا فعلت بنا المغامرة. وسوء التقدير. إن ما أحدثته مغامرتكم في النفوس في حضرموت والمهرة، كان وسيبقى أمضى آثرًا سلبيًا مما فعلته دباباتكم ومدرعاتكم. لازال شعبنا ينتظر منكم المبادرة. اليوم تغيرت موازين القوى، وهي تتغير كل ساعة، وستستمر في التغير حتى تتساوى الإرادات، وتتوازن في الحق والقوة. مزقوا ملازم فقهاء الانفصال، وتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم.
رئيس #مجلس_الوزراء سالم صالح #بن_بريك يجري سلسلة اتصالات مكثفة مع قيادات السلطة المحلية بمحافظة #حضرموت لمتابعة تطبيع الأوضاع العامة على ضوء التطورات الأخيرة، والاطمئنان على سير العمل في المؤسسات الخدمية والأمنية، وضمان تأمين تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
نهنىء أبناء حضرموت والمهرة باستعادة الأمن والاستقرار، ونشيد بالدور المحوري للمملكة في حماية المدنيين ودعم المركز القانوني للدولة اليمنية.
https://t.co/YPwYHhRvCS
مناشدة
إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي،
وإلى سعادة الأستاذ سالم عبد الله الخنبشي، قائد قوات درع الوطن ومحافظ محافظة حضرموت،
نرفع إلى مقامكم هذه المناشدة، آملين منكم النظر في موضوع ترسيم وتنظيم قوات حماية حضرموت، بما يضمن دمجها ضمن الأطر الرسمية لمؤسسات الدولة، تحت قوات درع الوطن، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في محافظة حضرموت.
كما نؤكد أهمية الاستفادة من التجارب السابقة، وتفادي تكرار الأخطاء التي أثرت سلباً على الأداء المؤسسي والأمني، والعمل على بناء منظومة أمنية فاعلة ومنضبطة تخدم المصلحة الوطنية العليا، وتحفظ لحضرموت أمنها واستقرارها، وتعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة الشرعية.
ولكم خالص الاحترام والتقدير،
صادر عن حضرموت للتنمية والتطوير
٤ ديسمبر ٢٠٢٦
#قوات_حماية_حضرموت
#حلف_قبائل_حضرموت
بيان
يرحّب حزب حضرموت للتنمية والتطوير بالتطورات الأمنية الأخيرة في محافظة حضرموت، وما أسفرت عنه من استعادة السيطرة وبسط الأمن والنظام، في إطار جهود الدولة الشرعية لتوحيد القرار الأمني والعسكري، وحماية مؤسسات الدولة والمواطنين.
ويثمّن الحزب عالياً دور رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقيادة الدولة الشرعية في إدارة هذه المرحلة، ويُشيد بجهود محافظ حضرموت وقايد قوات درع الوطن في التنسيق مع قيادة التحالف، بما أسهم في استعادة الاستقرار والحفاظ على السلم المجتمعي ومنع الانزلاق نحو الفوضى.
كما يعبّر الحزب عن تقديره للدور الأخوي والمسؤول الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وأمنه واستقراره، ومساندة مؤسسات الدولة الشرعية، ورفضها لأي ممارسات تخرج عن إطار الدولة والقانون.
ويؤكد حزب حضرموت للتنمية والتطوير التزامه الكامل بدعم مسار بناء الدولة، والحفاظ على مؤسساتها وتعزيز الأمن، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق التنمية الشاملة التي تلبّي تطلعات أبناء حضرموت، وتحفظ لليمن وحدته وسيادته ومصالحه العليا.
صادر عن:
حزب حضرموت للتنمية والتطوير
٣ ديسمبر ٢٠٢٦
#حضرموت_تنتصر #حضرموت_للحضارم #حضرموت_للتنمية_والتطوير
تهنئة لأبناء حضرموت
يتقدم حزب حضرموت للتنمية والتطوير بأسمى آيات التهنئة لأبطال قوات درع الوطن، والابطال الاشاوس من أبناء حضرموت كافة، بمناسبة ما تحقق من إنجاز وطني مهم في تحرير حضرموت من قوات الانتقالي الخارجة عن سيادة الدولة وبسط الأمن وأعادة الاستقرار، وإنهاء حالة الفوضى في المحافظة.
إن ما جرى يؤكد أن حضرموت عصيّة على المشاريع الضيقة، وأن إرادة أبنائها أقوى من كل محاولات العبث بأمنها واستقرارها، وأن صوت القانون وسيادة النظام والدولة سيبقى هو الأعلى.
ونبارك هذا الإنجاز تحت قيادة الدولة، ونثمّن دور اللواء سالم الخنبشي قايد قوات درع الوطن ومحافظ حضرموت وجهوده في إدارة المرحلة والتنسيق مع قيادة التحالف، بما يحفظ أمن حضرموت وكرامة أهلها.
كما نثمّن الدعم الصادق من المملكة العربية السعودية، الذي كان له دور مهم في تثبيت الأمن والاستقرار، ونؤكد أن حضرموت ستبقى مع الدولة، ومع النظام، ومع مستقبل آمن لأبنائها.
كما يؤكد حزب حضرموت للتنمية والتطوير وقوفه الكامل إلى جانب كل القوى الوطنية الصادقة، ودعمه لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن، وبناء مؤسسات الدولة، وتحقيق التنمية والتطوير التي تليق بأبناء حضرموت.
رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى،
وحفظ الله حضرموت وأهلها.
والنصر دائمًا للحق وأهله.
صادر عن:
حزب حضرموت للتنمية والتطوير
٣ ديسمبر ٢٠٢٦
#حضرموت_تنتصر #حضرموت_للحضارم #حضرموت_للتنمية_والتطوير
بيان تأييد ودعم
ُرحّب حضرموت للتنمية والتطوير بالقرار الصادر عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، والقاضي بتكليف الأستاذ سالم الخنبشي بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في محافظة حضرموت، ومنحه كافة الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية، بما يحقق استعادة الأمن والنظام وبسط سلطة الدولة في المحافظة.
ويُعلن الحزب تأييده ومساندته الكاملة لهذا القرار السيادي، ودعمه للأستاذ سالم الخنبشي في المهام الموكلة إليه، وفي الإجراءات والعمليات العسكرية والأمنية الهادفة إلى استلام جميع المعسكرات والمواقع العسكرية في محافظة حضرموت، وتوحيد القرار الأمني والعسكري، وحماية أمن المواطنين ومقدرات المحافظة.
وفي هذا السياق، تابع الحزب باهتمام التصريحات الصادرة عن سعادة السفير السعودي لدى اليمن بشأن التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما تضمنته من تأكيد على رفض القرارات الأحادية والتصعيد، وحرص المملكة على دعم مؤسسات الدولة الشرعية، والحفاظ على أمن اليمن واستقراره.
كما يثمّن الحزب الدور الأخوي والمسؤول الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وأمنه واستقراره، ويدعو جميع القوى والمكونات السياسية والعسكرية إلى الالتزام بقرارات القيادة الشرعية، والتعاون الكامل مع قيادة قوات درع الوطن والسلطة المحلية، بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية في محافظة حضرموت.
صادر عن:
حزب حضرموت للتنمية والتطوير
٢ ديسمبر ٢٠٢٦
2026 عام حضرموت
بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026،
نحمد الله عزّ وجل على فضله ومنّه على أبناء حضرموت، إذ تحقّق الهدف، وتحررت حضرموت بإرادة حضرمية خالصة. فقد انطلقت الرؤية من أبناء حضرموت، وقاد مسيرتها أبناؤها، وحمل رايتها أبناؤها، في تعبيرٍ صادق عن وحدة الصف، وإرادة القرار الحضرمي، وتجسيدٍ عملي لتحقق الهدف بسواعد الحضارم أنفسهم.
لقد كانت رؤية المكوّن واضحة ومعلنة منذ دخول الانتقالي إلى عدن عام 2019، رؤية وطنية أكدت أن حضرموت يجب أن تتحرر من التبعية للمشاريع الضيقة، وأن تستعيد قرارها ضمن إطار الدولة الواحدة ذات السيادة الكاملة على ترابها.
وقد أطلق المكوّن هذه الشعلة مبكرًا، فآمن بها أبناء حضرموت، وحملوا رايتها بوعيٍ ومسؤولية، حتى تحولت من موقف سياسي إلى واقعٍ متجذر، عبّر عن الإرادة الحضرمية الحرة، ورسّخ استقلال القرار، وحمى هوية حضرموت ومكانتها الوطنية.
ومع بداية عام جديد، تطل حضرموت بثوبٍ يليق بتاريخها العريق، وحضارتها الراسخة، ورقيّ إنسانها، مؤكدة دورها كركيزة أساسية في مشروع الدولة، تحت قيادة حكيمة لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وبدعمٍ صادق من قيادةٍ حازمة يتقدمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبرؤيةٍ طموحة يقودها صانع التغيير ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.
وبسواعد أبناء حضرموت، ومعهم أبناء اليمن كافة، تتجدد العزيمة لاستكمال مسار التحرير، وترسيخ السيادة، والمضي بثبات نحو التنمية والتطوير.
كل عام وحضرموت بخير،
وعام 2026 عام تثبيت الرؤية، وحصاد الموقف، وبناء المستقبل.
#حضرموت #حضرموت_للتنمية_والتطوير
الأحزاب والمكونات السياسية تؤيد قرارات رئيس مجلس القيادة وتؤكد مساندة التحالف بقيادة السعودية
[30/12/2025]
أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية، تأييدها الكامل للقرارات الصادرة عن فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، باعتبارها قرارات سيادية جاءت استجابة لمتطلبات المرحلة، وتعزيزًا لمؤسسات الدولة، وتثبيتًا لمسار استعادة مؤسساتها، وحماية الأمن القومي الوطني والإقليمي.
وقالت الأحزاب والمكونات السياسية في بيان صادر عنها، اليوم، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه " إن موقفها يأتي انطلاقًا من الشعور بالمسؤولية الوطنية، والتزامًا بوحدته وأمنه واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه، واستنادًا إلى الأهداف والمبادئ الوطنية الجامعة التي توافق عليها الأحزاب والمكونات السياسية، وتأكيدًا على دعمها للشرعية الدستورية، ومساندتها الصادقة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية".
وأكدت الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على هذا البيان، دعمها الكامل لما تضمنته تلك القرارات من إجراءات تتمثل في: إعلان حالة الطوارئ، وإنهاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والطلب من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية تقديم الدعم اللازم لحماية المدنيين، ومساندة القوات المسلحة في بسط الأمن والاستقرار.
كما أعلن الموقعون، تأييدهم العملية التي نفذها تحالف دعم الشرعية ضد شحنة الأسلحة التي تم تهريبها إلى ميناء المكلا من الفجيرة في دولة الإمارات.. مثمنين تثمينًا عاليًا الموقف الواضح والمسؤول للمملكة العربية السعودية.. مشيدين بما ورد في بيان وزارة الخارجية السعودية من تأكيد داعم للشرعية اليمنية، ورفض أي تدخلات تمس أمن اليمن واستقراره أو تهدد الأمن القومي الإقليمي من أي طرف كان، ويعدّ ذلك امتدادًا لنهج ثابت في دعم اليمن وأمنه واستقراره.
وأكدوا على أهمية الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد يفاقم التحديات القائمة، وأهمية استمرار التواصل السياسي المسؤول مع مختلف المكونات الجنوبية، بروح وطنية تقوم على تغليب الحكمة والعقلانية، وبما يسهم في حماية ما تحقق من مكاسب للقضية الجنوبية، وضمان معالجتها ضمن مسار سياسي يحترم الدولة ومؤسساتها.
ووجهوا دعوة إلى جماهير شعبنا ومكوناته السياسية والاجتماعية والقبلية في محافظتي حضرموت والمهرة على وجه الخصوص، وعموم اليمن، إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية، والالتفاف حول القيادة الشرعية برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، والتحالف الداعم لها بقيادة المملكة العربية السعودية.. مؤكدين رفضهم القاطع لكافة الإجراءات الأحادية التي يقوم بها المجلس الانتقالي.
وجددوا تأكيدهم على عدالة القضية الجنوبية وفق ما ورد في مؤتمر الحوار الوطني، وأنها ليست حكرًا على مكون سياسي، ولا خاضعة لأجندة أي دولة، بل قضية وطنية عادلة سيتم معالجتها، وسائر القضايا الوطنية، ضمن مسار سياسي وطني جامع، يحترم الدولة ومؤسساتها، ويلتزم بالمرجعيات الوطنية والدولية.
البيان صادر عن الأحزاب والمكونات السياسية التالية، "حزب المؤتمر الشعبي العام، التجمع اليمني للإصلاح، الحراك الجنوبي السلمي المشارك، حزب الرشاد اليمني، حزب العدالة والبناء، الائتلاف الوطني الجنوبي، حركة النهضة للتغيير السلمي، حزب التضامن الوطني، حزب التجمع الوحدوي اليمني، اتحاد القوى الشعبية، حزب السلم والتنمية، مجلس حضرموت الوطني، حزب البعث العربي الإشتراكي القومي، حزب الشعب الديموقراطي/ حشد، مجلس شبوة الوطني العام والحزب الجمهوري".
مجلس الدفاع الوطني يبارك القرارات الرئاسية لحماية المدنيين وإنهاء التواجد الاماراتي في البلاد
[30/12/2025]
رأس فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً لمجلس الدفاع الوطني، بحضور أعضاء مجلس القيادة، سلطان العرادة، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي.
وضم الاجتماع، رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء، سالم صالح بن بريك، ورئيس مجلس الشورى الدكتور احمد بن دغر، ونواب رؤساء مجالس النواب والشورى، وهيئة التشاور والمصالحة، واعضاء مجلس الدفاع الوطني من الوزراء، ورؤساء الهيئات العسكرية والامنية، بحضور محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي.
وكرس الاجتماع، لمناقشة التطورات الخطيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، على ضوء التصعيد العسكري من جانب المجلس الانتقالي، وتداعياته على الأمن والاستقرار، ووحدة القرار السيادي للدولة.
واستعرض الاجتماع، تقارير شاملة حول المستجدات الميدانية، والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين التي رافقت التحركات العسكرية، بما في ذلك الاعتداءات على مواقع القوات المسلحة، والممتلكات العامة والخاصة، وصولاً الى اغلاق مطار سيئون، في مخالفة صريحة لمرجعيات المرحلة الانتقالية وفي المقدمة اعلان نقل السلطة واتفاق الرياض، وجهود التهدئة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وجدد مجلس الدفاع الوطني توصيفه للتحركات العسكرية للمجلس الانتقالي، باعتبارها تمرداً صريحاً على مؤسسات الدولة الشرعية، وتقويضاً لوحدة القرار العسكري والأمني، وتهديداً مباشراً للسلم الأهلي، الذي يصب في مصلحة المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وبارك المجلس، قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة المتضمنة اعلان حالة الطواري، وإنهاء التواجد الاماراتي في اليمن، والتي جسدت المسؤوليات الدستورية لقيادة الدولة في حماية المدنيين، وصون مؤسساتها الوطنية ومركزها القانوني..مؤكداً الرفض المطلق لمحاولات فرض أمر واقع بالقوة، أو استخدام السلاح لتحقيق مكاسب سياسية.
وفي هذا السياق، دعا مجلس الدفاع الوطني، دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الالتزام الكامل بنص وروح قرارات قيادة الدولة اليمنية، واحترام سيادتها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ووقف أي دعم عسكري، أو لوجستي لأي تشكيلات خارج إطار الدولة، مشددًا على أن ما ورد في بيان قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بشأن شحنات السلاح التي وصلت إلى ميناء المكلا دون تصريح، يمثل تصعيداً خطيراً، وانتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وجدد مجلس الدفاع الوطني، التأكيد بأن القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة، لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، وستظل محل التزام راسخ من قيادة الدولة، وفي صميم أي تسوية سياسية شاملة، وفق مرجعيات المرحلة الانتقالية، وبما يضمن شراكة حقيقية، ومعالجة منصفة للمظالم، وتحقيق تطلعات أبناء المحافظات الجنوبية كافة دون احتكار او إقصاء.
كما جدد مجلس الدفاع الوطني، دعمه الكامل لجهود الوساطة التي تقودها المملكة العربية السعودية، من أجل خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وإعادة الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة إلى ما كانت عليه، بما يحفظ أمنهما واستقرارهما وسلمهما الاجتماعي.
وثمن المجلس عالياً الدور الأخوي الصادق للمملكة العربية السعودية في دعم اليمن وشرعيته الدستورية، والدفاع عن أمنه واستقراره، انطلاقاً من الترابط الوثيق بين أمن البلدين الشقيقين، ومواجهة التحديات المشتركة التي تهدد أمن المنطقة.
وأكد الاجتماع، استمرار الدولة في مكافحة الإرهاب باعتباره قراراً سيادياً تمارسه مؤسساتها المختصة وفق الدستور والقانون، مشيداً في هذا السياق بالإنجازات المحققة خلال السنوات الماضية في تفكيك الخلايا الإرهابية، ومكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات، ورفض استخدام ملف الإرهاب ذريعة لتبرير التصعيد أو تقويض مؤسسات الدولة.
وأقر مجلس الدفاع الوطني في ختام اجتماعه، عدداً من الإجراءات والتدابير السياسية والقانونية والأمنية اللازمة لحماية المدنيين، والحفاظ على وحدة البلاد، ومركزها القانوني، وفرض هيبة مؤسساتها، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب اصطفافاً وطنياً مسؤولًا، وتغليب المصلحة العليا للشعب اليمني.
حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية، الدكتور يحيى الشعيبي.