🚨 Cristiano Ronaldo: “I will not be ‘more Cristiano’ if we win the World Cup, or ‘less Cristiano’ if we don’t win it”. 🏆🇵🇹
“I’m grateful to life. I’m enjoying every single day, I’ve been lucky. I learned to enjoy day by day”.
أهل الجنوب الذين خسروا بيوتهم وقراهم وأرزاقهم وذكرياتهم وشعورهم بالأمان حين "تجرأ" البعض منهم على المجاهرة بحزنه وألمه وغضبه تم تقريعهم..
وحين بكوا على منازلهم وسألوا لماذا حصل هذا قيل لهم إن عليهم أن يصبروا ويرتقوا إلى مستوى "المعركة". أما حين وصل الحزن إلى خامنئي الذي قُدم له الجنوب وأهله قربانا مجانياً صار البكاء مباحا ومقدسا ومصورا بعناية..
احتجّ البعض على المنصة على رفع شاشة كبيرة مع العلم الأميركي في مطار رفيق الحريري الدولي احتفالا بعيد استقلال الولايات المتحدة.
أولا إن الولايات المتحدة -أهم دولة في العالم - وهي دولة صديقة للبنان ويعيش فيها ملايين من اللبنانيين.
ثانيا: عندما يعود المطار إلى سلطة الدولة، يصبح الاحتفال بأي دولة صديقة قرارًا مؤسساتيًا، لا إذنًا من ميليشيا..
ثالثا: مطار بيروت ملكًا للدولة اللبنانية. ومن لا يعجبه ما تقرره مؤسسات الدولة، فليحصل على أكثرية نيابية ويغيّر القوانين لا أن يفرض إرادته بقوة السلاح متل أيام زمان.
Happy 4th of July🇺🇸
⚠️ في لبنان، يُطلب من الأمهات كبت دموعهن، لأن المطلوب أن يبقى القتيل "شهيداً سعيداً"، وكأن الحزن تهمة، والبكاء ضعف، والألم خروج عن الرواية.
🔴 وفي إيران، تتحول مراسم تشييع علي خامنئي إلى مشهد تتسابق فيه الشخصيات الرسمية على إظهار الدموع والأسى أمام الكاميرات.
🔴 أي مفارقة هذه؟ لماذا يُسمح بالحزن على القائد في طهران، بينما يُراد للأم اللبنانية أن تخفي وجعها على ابنها؟
⬅️ أليس الشهيد إنساناً قبل أن يكون شعاراً؟ أم أن دموع اللبنانيين ممنوعة لأن المطلوب منهم أن يموتوا… ويبتسموا، فيما يُترك الحزن كاملاً لمن يجلسون في مراكز القرار؟