- معنى: "أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي و غمي"
.
لما كان الحزن والهم والغم يضاد حياة القلب واستنارته، سأل أن يكون ذهابها بالقرآن، فإنها أحرى أن لا تعود، وأما إذا ذهبت بغير القرآن من صحة أو دنيا أو جاه أو زوجة أو ولد؛ فإنها تعود بذهاب ذلك.
ابن القيم
اللهُم أعطي كل منّا سؤله وطمأنينة قلبه، اللهم افتح لنا مغاليق الأبوُاب وسّخر لنا الخير والأسباب واعطنا يا رب ما نتمناه ونرجوه وارزقنـا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولاً في السماوات والأرض وسدد قولنا واصلح سريرتنا
نحسب إيران تكرهنا وكلِّن في الهوى إيران
صحت نجدٍ على صوت النباح ولجّة الغربان
عوافي.. قرِّبي منْك الوساده وادخلي لحافك
كأنك ما تعوّدتي على التجريح والنكران
من اللي زادهم في ما مضى من لحم أكتافك
تغطّي.. ما عليك الا الرضا ورعاية الرحمن
صياحٍ ما يساوي طلّتك من راس مشرافك
عليتي يا عماد الدين وجمرة شيمة الفرسان
كثير الظلم ما ضرّك ولا هو سرّنا انصافك
ولو كسب المعارك هرج سادوا غيرنا عربان
نبا سيف الحروف وما نبت في الحرب أسيافك
نَحسب إيران تكرهنا.. وكلّن في الهوى إيران
عسى يفداك من حب وعسى يفداك من عافك
متى يا قبلة الدنيا عرفتي الذل والحقران
ومنهو اللي تجرّا يقهرك أو يكتف كتافك
تهاوى عرش كسرى وانتهت سطوة بني عثمان
وانتي مثل خشم طويق في عزمك وميقافك
أنا والله مدري وش تبي يا الثاير الزعلان
تظن بلادنا ترجيك ، أو ان شيوخنا تخافك
تبي سلمان ! ناظر في السما كانك تبي سلمان
تخيب يديك ما طلته ولا طالوه أسلافك
- بدر بن عبدالمحسن