اليوم في مصر بألف جنيه حرفيا بدون مبالغه.، اللي عملوه فينا دا اجرام مصر مشفتهوش قبل كده، الحياه في مصر بقت سريعه لدرجة ان الحاجه اللي مش هتعرف تعملها او تشتريها تقريبا مش هتقدر تعملها تاني، اعمارنا اتسرقت ومدخراتنا اتنهبت وتعب السنين راح بسبب شوية لصوص وفسده وجرابيع !
تصوروا لو أن هذه المرأة كانت زوجة سعد بن أبي وقاص أو خالد بن الوليد !!
ستظل صورة زوجة الشهيد #يحيي_عياش دليلا على نقص المروءة ومصدرا للمعرة وعنوانا للذل الذي تعيشه الأمة.
حين يكون "الشيخ" داعماً لسلطة لم تتوقف عن الاعتداء على المسلمين الأبرياء في السودان واليمن وغيرها بأبشع أنواع الظلم، ثم لا يتذكر حرمة الاعتداء ولا يستدعي الايات في ذلك إلا حين يكون الأمر مخالفا لرغبة السلطة التي يدعمها؛ فإنّ هذا الصنيع يُعدّ من التلبيس الذي حذر الله منه، وهو مما يهوّن من شأن الدين في نفوس الناس الذين يحسنون الظن بهؤلاء الرموز،
خاصة وأن هذا الصنيع متكرر من عدد غير قليل من حَمَلة الدعوة والعلم الشرعي -من مختلف التيارات- ممن لا يبصرون من الحقائق إلا بقدر ما تتيحه السلطة السياسية في بلدانهم من حدودٍ للتفكير والنظر والحديث،
فتجدهم يتحدثون بكلام ومبادئ وقواعد متسقة حتى إذا جاء ما يتعارض مع رغبة السلطة تجدهم يناقضون ما كانوا قرروه سابقا؛ فتكون الصورة بالنسبة للناظر من خارج هذه الحدود والبلاد أن هذا من العبث بالدين وتجزئة المبادئ -وهو كذلك حقاً-؛ ولذلك عظمت فتنة عالم السوء وكاتم الحق والملبس بالباطل، وعظم قدر العالم العامل القائم بالحق.
وأنا هنا لا أتحدث عن (السكوت) بل عن (الكلام) بمعنى أن هذا الإشكال لا ينطبق على من يسكت عن بعض المنكرات في بلاده (خوفا أو اضطرارا) فـقد يُعذر المرء لخوفه على نفسه من السجن ونحوه شريطة ألا (يتكلم) بباطل أو يمدح ظالماً أو يلبّس الحقائق.
وإنما يعظم الدين في نفوس الناس حين يقوم حمَلَتُه بالعدل والقسط والصدق مع الجميع، ولا يخافون في الله لومة لائم، ولا يُجزئون المبادئ ولا يحرفون الحقائق لتتوافق على قياس هوى الظالمين، و"العلماء ورثة الأنبياء"
غدًا... تمرّ سنةٌ كاملة على جريمة بدأت في #بيروت، واستمرّت في ظلام #أبوظبي.
سنة من الصمت، والتغييب، والتواطؤ الرسمي.
سنة بلا تهمة، بلا محاكمة، بلا كلمة.
غدًا… لن تُسكت كلماته.
وغدًا… لن نتركه وحيدًا.
✊ انتظرونا.
📌 #الحرية_لعبدالرحمن_يوسف | #PoetryIsNotACrime | #NotSafeUAE #الحرية_للشاعر #عبدالرحمن_يوسف_القرضاوي
ارتكبت عصابات "الدعم السريع" جرائم القتل، والاغتصاب، والإبادة، والتجويع، وأنواع التعذيب والتنكيل بحق أهلنا في السودان، ولم تستطع هذه العصابات فعل كل ذلك إلا بالدعم الخارجي -الذي يعرف الجميع مصدره- وهو دعم متتابع طول مدة الحرب شمل مختلف أنواع الدعم العسكري واللوجستي، كما أنه دعْمٌ موثق بكل أنواع التوثيق المرئي والمسموع والمكتوب وهو يجسد حقيقة دعم "العصابات الإرهابية" و "الميليشيات الانفصالية" في الوقت الذي تُجرّم فيه عامة الدول دعم فصائل المقاومة في غزة.
شهداء وجرحى بينهم أطفال في قصف الاحتلال على أماكن متفرقة في غزة؛ فهل ممكن أن يتوسط الوسيط العظيم الذي أوقف الحرب بجلالة قدره، وأخضع العالم، ولوى رقاب العدو بنظرات وهمسات، أن يجبر العدوّ الذي قهره في ميادين التفاوض أن يلتزم بالاتفاق الذي وقعه قادة 4 دول فاعلة، وشهد عليه عشرات الزعماء والقادة، وبصموا على ما أقره "الرب الأمريكي"؟
فين الإعلام من إللي بيحصل في السودان؟ فين المنظمات الدولية؟
ليه مافيش زخم إعلامي علشان حد يتحرك وينقذ الناس اللي بتموت هناك من الجوع؟
فين الحكومة السودانية؟ الحكومة مستنيه ايه ومش بتتحرك ليه ولو مش قادره ليه مش بتناشد حد !
انقذوا الفاشر، الفاشر تموت جوعًا
إللي حاصل هناك لا يقل شيء عن اللي حصل في غزة، اتكلموا عنهم
صالح كان بيطلع يحكي معنا بكل إيجابية وتفاؤل رغم انه يومياً كان الاحتلال والعملاء يهددوه بالقتل. يومي..
مكالمات ومسجات وعالسوشال ميديا..
يومي يصحى ويحكوله اليوم آخر يوم إلك..
العدوان وألمه على صالح بكفّه
وكيف الاحتلال وأعوانه تربصوله.. كان رعب آخر عاشه باستمرار
ولكن لقلب صالح جانب ثاني ما بنعرفه..
جانب اطمأن لحكم الله وعدله وقضائه فأكمل المشوار
امتلأ بالإيمان والصبر والتوكل عليه فكان صوت غزة
الجنّة بتلبقلك صالح..
الجنّة أحلالك.. انضف وأطهر..
ربنا فرّحك يوم بوقف العدوان وأخدك لعنده.. هناك الفرحة الكبرى
مع السلامة يا بطل
أمثال هؤلاء الخونة -الذين قتلوا صالح الجعفراوي وغيره من أبطال غزة الذين أعجزوا الاحتلال- كثير في عالمنا العربي والإسلامي، وهم امتداد للمنافقين الذين ذكرهم الله في كتابه، وهم لا يتورعون ولا طرفة عين عن قتل الصالحين والمصلحين إذا استطاعوا، وقد فعلوا ذلك في بلدان كثيرة كاليمن وليبيا وأفغانستان والعراق وغيرها، وأما في فلسطين -وخاصة خارج غزة- فأكثر من ذلك كله، لأن الصهاينة ربوهم على أعينهم بكل ما أوتوا من كيد ومكر ودهاء، ورعاهم العالم وسمنوهم كيداً في أبطال غزة، ولكن في المنطق السياسي العربي إياك أن تتكلم عن نفاقهم حتى لا تخل بالوحدة الفلسطينية والوطنية.
إن على الأمداد القادمة من المصلحين في الأمة أن يعلموا حقيقة المنافقين وألا يجاملوا فيهم وأن يسجلوا مواقفهم الحالية ويعززوا الوعي بصفاتهم وأحوالهم واتجاهاتهم وتياراتهم.
هذا وقت الولاء والبراء على معيار الإسلام ونصرته.
الألم كل الألم يا صالح، أنك غُدرت، أن الذي قتلك ابن مدينتك اليتيمة، أنك لم تمت كما تمنيت على يد عدوك الذي تربص بك عشرين شهرًا، ولم تُقتل في غارة بالخطأ وسط تجمع صغار مثلك تحبهم ويلتفون حولك، ولم تقنص في لحظة تهور من لحظاتك التي تعاند فيها القناص، ولم تمت بجوع أو عطش أو مرض طوال عامين من الإبادة، وإنما قتلوك يا صالح، قالك الخونة في غزة، هوياتهم غزة، ولهجاتهم غزة، وقلوبهم تدين بدين إسرائيل، وبيد من يهللون لهم بالخارج ويرونك نكرة، قتلك نشطاء المستعربين يا صالح.. يفضح عرضهم يا زلمة!