ياطالب العلم ، أيها السني ( ذكرا كنت أو أنثى ) اعلم أنه ليس أعظم شأنا ولا أعلى مكانا في الدنيا مع مايرجى لك من عظيم الثواب في الآخرة والرفعة عند الله تعالى - إن أخلصت لله - من أن تكون حارسا لثغر التوحيد ، وحارسا لثغر السنة ، وحارسا للدليل تحققه وتقدمه ، وحارسا للعلم النافع تتعلمه وتنشره ، وعاملا بالصالحات ، وحافظا للحقوق ، ومحسنا التعامل مع الناس ، ومتواصيا بالحق ، ومتواصيا بالصبر
فتمسك بهذا الشرف الرفيع ، وعض عليه بالنواجذ ، ولا تتزحزح عنه أبدا ، ولاتمدن عينيك إلى غيره وإن زخرفه المزخرفون
كل شيخ يخرج للناس ويقول :
إن الاحتفال بالمولد هو تذكير بسيرة النبي ﷺ أحد رجلين :
جاهل لا يدري ما الناس فيه،
أو ضال ملبس يرى المنكرات ويتجاهلها،
الموالد أقل ما فيها ما تراه من هذا اللعب والرقص والطبل في بيت الله ﷻ ،
وفي عامة المجالس أنواع من الشرك أكبر والخرافات التي لا حد لها
الواجب أن نتعلم، ونقرأ، ونبحث، لكن مع بقاء الصلة بالعلماء الراسخين، ومراجعتهم فيما يشكل، والاستفادة من توجيههم وتجربتهم؛ فإن العلم ليس مجرد جمع للمعلومات، وإنما هو فهمٌ وبصيرةٌ ووضعٌ للأمور في مواضعها
السلفي الصادق يدور مع الشرع حيث دار، ويوقن أن في ذلك العدل ، والخير ، والمصلحة
فلو سئل السلفي عن الخروج ( الثورة ) على حاكم مسلم ، أو غير مسلم يغلب على الظن ان مفسدة الخروج عليه أعظم من مفسدة بقائه لأجاب بأن ذلك لايجوز .
ولو أن هذا الثائرالمسلم تغلب وصار حاكما وسلم له أهل الحل والعقد لقال السلفي : إنه حاكم شرعي يجب أن يسمع له ويطاع في غير معصية الله ، وأن يتعاون معه على خير البلاد والعباد ، لدلالة النقل والعقل على ذلك .
فكيف إذا كان هذا الحاكم يبذل غاية وسعه في حكمه للناس أن يمسح آلامهم ويحقق آمالهم .
ومن نسب هذا إلى التناقض فقد نسب التناقض إلى الشرع ، ومن لم يرض به لم يرض بحكم الله
نعوذ بالله من الهوى المتبع
كثرة تداول فديوهات #الشعراوي تستدعي الاجتهاد في التحذير من مخالفاته للكتاب والسنة وعقيدة السلف الصالح
كالغلو في الأضرحة
والدعوة الى محبة الله فقط دون الرغبة في جنته ولا الخوف من ناره
وإنكار عذاب القبر
والاستدلال بالأحاديث المكذوبة على رسول الله ﷺ
حتى لا يغتر بها من لا يعلم.
كلما كثرت الفتن، ازدادت حاجة المسلم إلى التوحيد؛ لأنه يعلّمه لمن يعبد، ومن يتبع، وعلى أي شيء يثبت، وإلى أي شيء يرجع عند الاختلاف. ومن رسخت قدمه في التوحيد والسنة كان أبعد عن عبادة الأشخاص، وأبعد عن الغلو، وأبعد عن الانقياد للأهواء، وأقرب إلى الثبات على الحق بإذن الله
اصبر؛ فالزمن يمضي سريعًا، وأعني بذلك العمر.
ولو تأملتَ فيما مضى من عمرك، مهما طال، لوجدتَه في ميزانك قصيرًا كأنه لحظات؛ أيامٌ انقضت، وساعاتٌ مضت، ولن تعود.
فاصبر، واعمل، واغتنم ما بقي؛ فإن العمر وإن طال قصير، والدنيا وإن امتدت زائلة، والموفَّق من جعل أيامه زادًا للقاء ربه
من علامات آخر الزمان (سرعة) تقلب القلوب
فما بين عشيةٍ وضحاها يُسلب من العبد إيمانه ..
وتتسلل إليه الفتن ويتشربها قلبه وهو لا يشعر ..
وما ذلك إلا لغربة الدين، وكثرة الفتن .. وهذا ما نراه في زماننا.
من الناس من يتساهل في دخول معابد الكفار التي فيها الأصنام التي تُعبد من دون الله؛ لأجل الفُرجة والسياحة ونحو ذلك، فما حكم هذا الفعل؟
الجواب: هذا والله منكرٌ لا يجوز، مَن يفعل هذا يُعرِّض نفسه للفتنة، ثم هو يرى أمامه أعظم منكر على وجه الأرض، وواجبٌ إنكاره، أَلَم يقُل النبي ﷺ: «مَن رأَى منكم مُنكرًا فلْيُغيرْه»، وهذا الذي يدخل لن يغيره بيده ولا بلسانه، فأضعف الإيمان التغيير بالقلب، وشرْط إنكار القلب مغادرة المكان، وعدم حضور المنكر.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
الخوف الصادق من الشرك يستدعي أن تعرف حقيقته وتُدرك مداخله، فإن المجهول لا يُخاف، وكلُّ مَن كان بالشر أعرف كان منه أخوف.
مَن أراد أن يبلغ الدرجة التي بلغها الصالحون من الخوف من الشرك فعليه أن يعرف أصوله وفروعه، ودقائقه وذرائعه، وإثمه وعقابه، فيَنبعث في قلبه خوفٌ صادقٌ منه.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.