هناك من انتهز انشغال العالم كله بحرب #إيران و #أمريكا و #اسرائيل وقام بترتيبات في هدوء تام لنقل إدارة #المسجد_الأقصى يوم ٤ ابريل من وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الاردنية الى وزارة الخدمات الدينية (המשרד לשירותי דת)، وتُعرف أحياناً باسم "وزارة الأديان" و بذلك سيعتبر المسجد الأقصى من المعابد اليهودية بصفة رسمية. ومشروع القانون تمت الموافقة المبدئية عليه الاسبوع الماضي في الكنيست.
المطلوب الآن من ممثلي جميع الدول الاسلامية بدعوة انعقاد جلسة طارئة لمجلس الامن.
أفيقوا يرحمكم ﷲ
عيد الفصح اليهودي بعد أسبوع من الآن ( الوقت الأمثل لنحر البقرة الحمراء ) وتقديم قربان الفصح (بالعبرية: قربان بيساح - Korban Pesach ).
على جميع المسلمين في العالم أن ينتبهوا: نحن على أبواب أهم أسبوع في تاريخ الحروب.
نتنياهو يريد أن يُعجل بالأحداث بصورة غير مسبوقة، وكان يود إنهاء المشكلة الإيرانية ثم التطبيع مع العالم للتمهيد لبناء الهيكل.
فالهيكل في النبوءة التوراتية لن يُبنى إلا بعد كسر قرني الكبش ( فارس ) كما في سفر دانيال 8، إلى جانب ظهور البقرة الحمراء، وقد ظهرت البقرة الحمراء بالفعل في تكساس لأول مرة منذ ألفي عام، إذن لم يكن يتبقى إلا كسر قرني الكبش والمقصود بهما في سفر دانيال كسر قوة إيران العسكرية والروحية وهو بالفعل ما قام به الكيان مع اليمين المسيحي في 28 فبراير الماضي فيما يعرف بعملية الغضب الملحمي.
وعلى حد تعبير جبل السياسة الأمريكية ليندسي جراهام قبل ضرب إيران بأيام: "نحن على أبواب تغيير الشرق الأوسط كله لألف عام"، وكان يقصد بالألف عام: الملك الألفي للسيد المسيح عليه السلام في عقيدة اليمين المسيحي بعد بناء الهيكل.
لكن حصل ما لم يتوقعه أحد وهو أن الحرب قد طالت وطالت جدا عن المتوقع والمرسوم لها ولم ينكسر قرنا الكبش بعد.
وأصبح الآن نتنياهو في موقف لا يُحسد عليه، وبدأ لأول مرة بتسريب صور الخسائر في الكيان للتمهيد لأي تصعيد يراه.
وفي الناحية الأخرى فالضغط الأمريكي على ترامب صار لا يحتمل.
وانسحاب ترامب المفاجيء ( والمتوقع ) من هذه الحرب يعني: كيان عارٍ تماما أمام صواريخ ستلتهمه مع الوقت.
لذلك أمام نتنياهو ثلاثة حلول:
إما توريط أمريكا وغرسها للأبد في المنطقة بضربة نووية على إيران.
أو توريط الشرق الأوسط في حرب إقليمية واسعة.
أو الحل الأسهل ظاهريا وغير التقليدي وهو ضرب المسجد الأقصى مباشرة للتعجيل ببناء الهيكل وليحصل ما يحصل ( وقد يَنسب ذلك لصاروخ إيراني ).
وأتوقع أن نتنياهو لن يلجأ لهذه الحلول إلا بعد ضربة قوية يوجهها هو بنفسه للكيان وينسبها لإيران، كتفجير مفاعل ديمونه، أو هدم تجمع سكني كبير تُزهق فيه آلاف الأرواح، وهذه طبيعة الكيان عبر العصور لأن الكيان يتحرك بنبوءات توراتية تتقبل التضحية بثلثي الشعب لينجح الثلث الأخير في بناء الهيكل كما في سفر زكريا 13.
لكن من المتوقع بعد هذه الضربة النووية أن يتشكل حلف من: إيران + تركيا + روسيا + الصين + بعض الدول العربية.
وهو حلف ( جوج وماجوج ) المذكور عندهم في سفر حزقيال 38.
وساعتها سنكون على أبواب نهاية الحضارة وليس حرب عالمية ثالثة.
إذن نحن أمام قوة عسكرية عملاقة غاشمة تستلب نبوءات قديمة للتعجيل بنهاية العالم.
الأغرب من كل ما سبق أنه لو نجح ترامب في فرض سلام بين إيران والكيان لتخفيض أسعار النفط الجنونية ولتهدئة شعبه، فإن اليمين المسيحي الإنجيلي نفسه سينظر لترامب في هذه اللحظة على أنه ضد المسيح ( المسيح الدجال ).
لأن الذي سيُوِّقع السلام بين إيران وإسرائيل في آخر الزمان هو المسيح الدجال، وهذه عقيدة الإنجيليين ( الحزب الحاكم اليوم في أمريكا وهو الذي يقود أقوى جيش في العالم ).
حيث أنه طبقا لسفر الرؤيا 11 سيظهر رجل سلام عالمي لتوقيع اتفاق سلام بين فارس والكيان ثم يتحول بعد 1260 يوما أي بعد ثلاثة أعوام ونصف إلى ضد المسيح.
لا نحن ولا مسيحيي الشرق الأوسط نؤمن بنبوءات آخر الزمان بهذه الصورة التي يسير عليها اليمين المسيحي الإنجيلي البروتستانتي الغربي.
بل إن إجماع المسيحيين واليهود التقليديين أن هذه النبوءات من: ضرب إيران وبناء الهيكل هي نبوءات تمت وانتهت في العهد القديم.
لكن نحن أمام أنظمة عملاقة وجيوش تستعيد هذه النبوءات وتحاول أن تصنع منها هرمجدون صناعية، وقد أغراها في ذلك ظهور البقرة الحمراء في تكساس( ولعله استدراج) إلى جانب القوة الغاشمة التي تحت يدها؛ لكن الله على كل شيء وكيل.
ما واجبنا في هذه الأحداث:
1- الوعي: الوعي لطبيعة الصراع أنه صراع تحركه نبوءات آخر الزمان ولا شيء غير ذلك.
2- اليقين: اليقين أنه لا توجد ذرة في العالم تسير بغير علم الله ومشيئة الله وقيومية الله وأنه سبحانه يدبر العالم على أفضل وأكمل ما يحصل به مراده سبحانه من شكل العالم على صورته التي هو عليها في كل لحظة.
3- الغيرة على الدين: فلا نجاة إلا بالعودة لنصر دينك بما تستطيع من مال أو مشروع دعوة إلى الله أو عودة لربك أو توبة من ذنبك.
4- تعزيز أهمية المسجد الأقصى في قلوب كل من تعرف وتنبيه مَن حولك على أنه أول القبلتين وثاني المسجدين وثالث أقدس بقعة في الإسلام على الأرض.
5- العلم التام أن الكيان يسعى بنفسه إلى ما أخبر الله سبحانه به في كتابه وسنة نبيه من نهاية حتمية بعد أن يكون قد أشعل العالم في الإفساد الأخير (وليتبروا ما علوا تتبيرا).
اجعل لك مشروع دعوة إلى الله.
اكفل مشروعا دعويا.
فرغ ساعة من يومك لنصر دين ربك.
فيديو يدمي القلب
تخيل أن المجاهد أبو دجانة لم يقابل والدته منذ عشرة سنوات لأنه اختار أن يفارق وطنه واسرته وأن يأتي الى سوريا ليقاتل ضد الروس وضد عصابات الاسد وأيران
بالله عليكم هل هذا الرجل يستحق السجن هو ورفاقه بالله عليكم اليس هذا ظلم كبير أن يسجن https://t.co/TxrmOZdlWu
الحرية لأبو دجانة
والخزي والعار لقليل الأصل
نحن لايليق بنا هكذا شرفاء نحن يليق بنا
جماعة السويداء،منا وفينا وهكذا عرصات بزيادة على هكذا بلد https://t.co/9yWTrB49Cz
السلام عليكم
اسمي براءة عمري ١٥ سنة ، بنت شهيد عليه رحمة الله.
بسأل عن جمعية ممكن تعطي كفالة لأيتام أو شخص معين بإمكانه يتكفلني انا ووالدتي لحين انتهاء الحرب بكون من الشاكرين ، اعملوا ريتويت لا تبخلوا توصلوا صوتنا للعالم وأهل الخير.
شاهدت تحقيق استقصائي قصير عن اقتحام سديروت يوم السابع من أكتوبر..وحقيقي يقف المرء مذهولا من عزم هؤلاء الفتية القساميون..41 شاب استولوا على قسم شرطة سديروت..كان الضباط الإسرائيليون في وضع أفضل تحصينا لأنهم يمتلكون المبنى، حتى وإن كان القسام يتفوق عليهم بامتلاك الأر بي جي، لكنهم فروا كالجرذان إلى السطح..ارتقى أربعة شهداء في المواجهة ومع ذلك أكمل البقية طريقهم حتى سيطروا على المبنى وقضوا على قوة الشرطة بالكامل..وقارن هنا بسالة القسامي بخسة وجبن الإسرائيلي..مكث عناصر القسام في المبنى أربعة وعشرين ساعة..أحضر العدو تعزيزات من الشرطة ثم قوات النخبة في الجيش، ولم يتمكنوا رغم فارق القوة النيرانية الهائل لصالحهم من استعادة مركز الشرطة، قصفوا المبنى بالدبابات والمسيرات ولم يستسلم القساميون..إلى أن اضطر العدو لقصفه ب الإف 15..عندها فقط استشهد البقية وأسر إثنين..39 مقاتل قسامي قاتلوا حتى استشهدوا كالرجال ضد عسكريين وليس مدنيين كما يقول العدو في سديروت..كانوا يمتلكون المعلومات التفصيلية عن المبنى والمدينة بل وحتى تسليح ضباط العدو قبل الدخول..تفوقوا في كل شيء من التجهيز للعزيمة الربانية..وهم أصلا القادمون من قطاع محاصر ومراقب بأحدث التقنيات على مدار الساعة..كانت معركة في يوم من أيام الله..يوم اكتشفنا أنه عدو من تراب وحصى، يكفي قدم جندي قسامي لدعسه وإهالة التراب فوق شرفه العسكري، إن كان يمتلك شرف..وهذه صورة لن تغيب يوما عن الإسرائيليين..رعب اكتشافهم حقيقة جبنهم على ما يفترض أنها أرضهم وليست ساحة قتال غريبة..رعب أن النذر اليسير من الاستطلاع والتكنولوجيا يمكن أن يهدم مئات المليارات من الدولارات استثمروها في حصونهم وقبابهم..رعب المقاوم حين يستل سيفه ويقاتل..ولو كان بيد واحدة ونصف قدم ورمش عين وظهر أحدب وصدر مثقوب من الطلقات..سوف يهزمهم..عظم شهيدك، عظم رجالا رفعنا بهم رأسا منكسة في السابع من أكتوبر..وللزمن دورة وللرجال يومذاك عودة ولن يكفي من رؤوسكم يا أحفاد الخنازير ألف ألف نفر لتعويض إظفر من قدم طفل من أولادنا..هذا وعد الله..وبه نستعين.
رحم الله سيد الشهداء والمجاهدين ابو إبراهيم صاحب الطوفان.
كان طوفانا كاشفا كل الخائنين والمطبعين و المتخاذلين والمفرطين والمتنازلين.
المقاومة الفلسطينية بوصلتنا.
نصر أكتوبر هو انتصار للجنود المصريين أولاد العمال والفلاحين الي قدموا تضحيات وشجاعة عشان نحرر الأرض.
ودور اهلنا في السويس في المقاومة الشعبية ضد الصهاينة بعد ثغرة الدفرسوار الي لولا المقاومة الشعبية كان ممكن موازين الحرب دي تختلف تماما
ودور الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة صاحب خطة العبور "المآذن العالية".
والله يلعن السادات الي ضيع تضحيات الشعب عشان ياخد انتصار سياسي ويعمل اتفاقية كامب ديفيد مع الصهاينة.