والله الذي لا إله إلا هو، لم أرَ في حياتي مثل هذا الحب لرسول الله!
مسنة يمنية، لم تعد قادرة على الوقوف على قدميها، لكن عشق المصطفى جعلها تمشي بقلبها المشتاق قبل جسدها لتشارك في طوفان حب النبي الأعظم.
أي إيمان هذا وأي شوق يذيب الجبال؟! من قلب صنعاء، تتجلى عظمة الحب المحمدي في أبهى صوره.
احتفالنا ليس زينةً ولا تفاخراً، بل هو تجديدُ عهدٍ، هو أن نغسل قلوبنا كل عامٍ بمحبته، ونكبِّر باسمه حتى يعود النور إلى أرواحنا: "لبيك يارسول الله"، إنها كلمةٌ تخرج من العمق، من حيث يسكن الحبُّ الذي لايموت ولا يبلى إنه عشقٌ يتجدد وروحانيةٌ تعيدنا إلى أنفسنا وذكرى تجعل القلوب ثابتةً
اجعل لسانك غيمةً لا صاعقة؛ تمطرُ لطفًا، ولا تُوقظُ وجعًافالناسُ أسرارٌ تمشي، وقلوبٌ تُخفي ما لا تقول؛ فاحمل لهم من الرفق ما يخفّف، ومن الخير ما يرمّم.لا تحتقر كلمةً حانية؛
فقد تُنقذ قلبًا من عتمته،
وتردُّ روحًا إلى طمأنينتها.
ومن جبرَ خاطرًا في الأرض،
رفعَ الله خاطرَه في السماء..
اطمئنَّ ولا تُفكِّرْ كثيرًا في تفاصيلِ حياتِكَ اليومية، فاللهُ سبحانه سيقضيها لكَ على أكملِ وجهٍ وأفضلِ حال رغمَ الظروف، لتعلمَ أنَّ اللهَ إذا أرادَ شيئًا أتاكَ به دونَ أسبابٍ ولا ترتيب، وأنَّه قادرٌ على أن يُبدِّلَ حالَكَ في طرفةِ عين.
إذا أردت العيش بعيداً عن الصدمات لا يجب أن تثق أكثر من اللازم ولا تُحب أكثر من اللازم ولا تأمل أكثر من اللازم لأن زيادة المشاعر والتطلعات يزيد من ألمك.
غاية الدين: السيطرة على النفس لا على الآخرين
حقيقة هذا المفهوم يعيد تعريف الإنسان بدوره الحقيقي أثناء رحلة تدرجه الإيماني فالكلام سهل والقول سهل والإرشاد سهل، لكن الصعوبة الحقيقية تتمثل في كيفية ضبط النفس إلى الدرجة التي ينتقل فيها من موضع المرشد كلامياً إلى القدوة المتحركة بصمت.