حتى الآن لم يفهمني أحد، لا أحد يعرفني على حقيقتي، لطالما اعتقدت أنني وجدت ذلك الشخص الذي يفهم الإنكسار خلف قوَّتي، الإكتئاب خلف هروبي، والحُزن الذي خلف عزلتي، حتى أيقنت أن لا أحد معي سواي
بلدك ادت الأمان لسائح يزورها وهو اعزل وسابته يقعد فيها، انك تقتله لمجرد عدم استقرار حصل في مستوطنه اللي حتى ميعتبرش بلده وتغدر بعهدك معاه ده يخليك انت المجرم. احنا مش عايشين في زريبة عشان كل ما حد يشوف حد مش على مزاجه يقتله، ولا حتى ديننا علمنا نغدر بالعدو.