عايزة اغمض عينى و أفتح ألاقينى دكتورة شاطرة و بقيت برا مصر عندى أسرة لطيفة بصحى الصبح أشرب قهوة فى جنينة البيت و أركب العربية أروح شغلى و ارجع أقضى باقى الوقت مع أسرتى اللطيفة و أفتكر الأيام دى و اقول الحمد الله الذى منّ علينا بهذا
عدى تلت أسابيع كل حاجة ماشية و كل حاجة بخير إلا أنا لسه فى نفس المكان لا أجد حيلة إلا الصبر و الدعاء واللجوء للركن الذى لا يخون وإن خانت كل الأركان،
اللهم رضّنى بقضاءك وأعنّى علىّ لا حول ولا قوة لى إلا بك.
اليوم قلت لشخص محبوب لديّ إنني على استعداد أن أبدأ معه من الصفر؛ لا مرّة ولا مرّتين، بل لألفَ مرّةٍ ومرّة، دون شكوى ولا ملامة.
ثم تذكرت قول حسن لامير: «من أجلك، ألف مرّة ومرّة!»؛ فبدت لي المحبّة في أصلها واحدة، جذورها واحدة، وإن اختلفت الألفاظ والأشخاص؛ فالمعنى ثابت لا يَفنى.
الحل الوحيد عشان تقدر تكمل (هو إنك تعفو عن نفسك) .. تستوعب إن مفيش حاجة بإيدك مهما سعيت وحاولت تخلي كل حاجة مظبوطة .. مفيش حاجة هتمشي صح غير لما ربك يأذن .. مهما تعبت وصدقت نيتك وعملك في النهاية الأمر كله لله ..
مفيش حاجة متأخرة ولا حاجة حصلت كان مفروض ماتحصلش ولا في حاجة فاتتك،
أتدري ما حسن الظن بالله؟
أن تُبصر النور في وسط العتمه؛ أن ترى الفرج في وقت الغلق أن ترى التيسير في وقت الضيق, أن ترى الرحمة في وقت الشدة، وأن يرى الله في قلبك فلا يرى فيه التفات لغيره، وإذا وصلت لهذه المرحلة السماوية، وجدت الفرج والنور والتيسير وأيقنت بقول الله:"إن مع العسر يسرا"
البنت دي بتفكرني بنفسي أوي وهي بتتكلم، شوفت الفيديو وكل شوية بعيده وحزينة عليها وعلى نفسي وحاسّة بيها
هذه الدنيا موحِشة،
أينما وجهتُ نظري أجدُ إنسانًا يتألم!