أتمنى أن يراني زوجي ركنه الآمن
مساحة الحب التي يأتي إليها في نهاية يوم ليشعُر أنه عاد لمنزله
ألا يجاهد نفسه في إظهار القوة أمامي ويبكي كما يشاء
يضع رأسه على كتفي ويخبرني بأنه مُتعب دون خوف
كما قال علي شريعتي لزوجته:
أنتِ الوحيدة التي لو اطّلعت على ضعفي لما كان ذلك ثقيلا عليَّ
لا حاجة لِلمُحب بِشهر أكتوبر،
فَكُل الأيام بِجانب الحبيب
-عزيزة-
حتى تلك التي لا يحدثُ فيها شيء يستدعي الحديث عنه، يقول بِامتنانٍ في سره:
يكفي فقط أنه كان فيها،
عزيزي الحب
ما أحن أن يصبح وجودُ شخصٍ واحدٍ
-سببًا كافيًا- لِمحبة الأيام❣️