الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.