هقول حاجه حاسه اني ممكن امسحها كمان شويه
انا عمري ما عرفت أحب حب حقيقي(مشاعري طول الوقت مؤقته)
النهارده بحب بعد بكره انا مش فارق معايا
بحس ان فيه حاجه عندي بايظه
محبتش ولا مره (من المرات اللي كنت فاكره نفسي فيها اني بحب)
انا عارفه ان ده مش طبيعي
بس بحس ان انا اللي كده لوحدي
وجودك مع حد شايف أي حاجة بسيطة انت بتعملها رائعة وتستحق الاحتفاء بيها لمجرد إن انت اللي بتعملها ده شيء جميل جداً وأديله ١٠/١٠. اللي هو خلصت شغل؟ قمر. أكلت؟ مش ممكن برافو..أشطر حد بيتنفس في الدنيا.
من گتر إلحاحي على نفسي اني مجبر اتخطى و اتجاوز بقيت بتغاضى و اتخطى اي شئ يمنعني من اني اگون في سلام داخلي او يحطني تحت ضغط او أذى و بقيت بتخطى الشخص قبل الموقف.
والحاجة اللي معكننة عليك مش هقول لك تجاهلها، لا يا سيدي اِزعل عليها براحتك واِديها برضو حقها، المهم إنّك ما توقفش حياتك ولا تسيب نفسك لحُزنك، وما تخليش أي حاجة عامةً تتملّك منّك أو تهزمك.. اِنتَ تقدر تهزم الدُنيا كُلها.
كُل حاجة بتعدّي يا جماعة، الحُزن بيعدّي، المشاكل بتعدّي، حتى حياتك بحلوها ومُرها هتعدّي، فإنتَ ما تعطّلش نفسك وتسجن روحك في تجربة أو حُزن أو هم إنتَ شايله، كمل حياتك وعافر، واِدي كُل حاجة حقها، اِدي صحتك حقها، وشُغلك حقه، ونفسك رفَّه عنها واِديها حقها هي كمان،
"سورة يوسف نزلت في عام الحزن، وهي السورة الوحيدة في القرآن إلي بتحكي قصة نبي كاملة وربنا قال عنها" أحسن القصص" القصة بتبدأ بحلم وبتنتهي بتفسير الحلم، وهدفها في الأخر جاء في أية" إنه من يتق ويصبر فإنَّ اللّه لا يضيع اجر المحسنين" دي اكتر سورة ممكن توقفك عن يأسك وحزنك."
إحنا في أمس الحاجة إلى الراحة؛ سواء راحة نفسية، راحة جسدية، راحة من المشاكل، راحة من الزعل، أو الراحة بوجه عام من كُل حاجة، عايزين نرتاح من الصِراعات ومن ساقية الروتين اللي بندور فيها، وكُل اللي إحنا محتاجينه شويّة هدوء بس ونعيش كام يوم من غير لا وجع دِماغ ولا حوارات.
عقل البني آدم بيكون طموح جدا في الفترة بتاعة بالليل وانت حاطت راسك ع المخدة دي طموح لأنك في الآخر هتنام
فتحس انه عقلك بيقولك ايه: وماله يا حبيبي صح نجیب امتیاز طبعا،دكتوراه؟؟؟؟ دا اساسي الدكتوراه دي مفيهاش کلام..مش هتنام بعد خمس دقايق والله لو عاوزني أسفرك باريس بكره هسفرك.