[ علها ترتوي ]
قصيدة كتبتها اليوم
*
يوم التروية، والإسم من الإرتواء حيث كان الحجيج يرتوون من مكة ويأخذون الماء معهم. البعض أرجع الإسم الى تروي إبراهيم (ع)عن ذبح ابنه إسماعيل(ع).
وفي الحالتين، التقوى واليقين بالله هو الأصل.
إن شاء الله يتقبل الأعمال
**
**
[ علها ترتوي ]
كلماتي
يرون نسفا، وأرى اليوم الذي سنشهده قريبا إن شاء الله حين يعتلي أهل هذه الأرض تلك التلال والجبال ويرفعوا ويركزوا عليها رايات السلام عليك يا حسين وراية لن تمحو ذكرنا.
هم يرون النسف، ونحن نرى التاريخ والمستقبل بإذن الله على اسم محمد وآله.
ونرى من سيرى!
سواء كنت شيعيا أم لا أم جنوبيا أم مقاوما أم في حزب أم لا،يشهد الإنسان للحق.
هل يعاب ما فعله المقاومون هناك وما حصل لحصن علي الطاهر؟ لا والله بل مفخرة ثبات وصدق ومقاومة.
هذا في بلد غير عاهر فيه الطاهر،كان يوما وطنيا يخلد أسماء هؤلاء ووجوهم،شجاعتهم ومقاومتهم التي ستلهم أجيالا بعدهم
بعد أشهر من المقاومة والقتال، نسف العدو جبل علي الطاهر.
تحصن فيه لبنانيون مقاومون من القرى المجاورة يواجهون عدوا يقتلهم ويحتل أرضهم ويتحملون ألسنة وخناجر طاعنين في ظهورهم من أهل بلدهم.
لا،الزنى ليس كالمودة والزواج،والمقاومة ليست كالتسليم لأي كان، وتذكرني كل القصة بفتية أهل الكهف
كمسلم محمدي علوي حسيني من شيعة آل بيت محمد(ص)، لا يمكن إلا أن أستلهم كربلاء عندما أرى خيولا تدوس الشهداء أم نارا تحرق الخيام أم نسفا لحصون على أجسام الشهداء المقاتلين..أين الحق تسأل ومن عليه؟ إذا لا يبالي ولن يمحو الظالمون ذكر المؤمنين الصالحين وهيهات بل منصورين بوعده سبحانه...
إلى اليوم، لا زالت حصون فرنسا وخطوط دفاعهم،أم حصونا على جبال في أوروبا الوسطى مثلا تزار مع أنها سقطت حينها وعبرها العدو ويتذكرون شجاعة المقاتلين عن أوطانهم ويخلدونهم للأجيال.
هذا في بلد غير عاهر، لكان قددر حق قدره علي الطاهر وأهله وكل مقاوم يحب وطنه ويقاوم شهيدا، وهل يعابون؟!!!
هؤلاء الذين بنوا علي الطاهر وغيره يبنون ألفا مثله،لطالما مر غزاة على تلك التلال وأين هم؟
التحدي في الإقليم كبير جدا، مهما حاول العدو كسر الإرادة بما يحققه فهو لا شيء أمام إرادة شعب سيقاتل بالحجارة والسكاكين والأظافر طالما لا ينهزم داخل نفسه.
أما المقاومة فمفخرة لأهلها وتضحياتها..
بعد أشهر من المقاومة والقتال، نسف العدو جبل علي الطاهر.
تحصن فيه لبنانيون مقاومون من القرى المجاورة يواجهون عدوا يقتلهم ويحتل أرضهم ويتحملون ألسنة وخناجر طاعنين في ظهورهم من أهل بلدهم.
لا،الزنى ليس كالمودة والزواج،والمقاومة ليست كالتسليم لأي كان، وتذكرني كل القصة بفتية أهل الكهف
كل ما حصل هو فخر يداني السحاب،فخر وصل وميضه لبيروت،فخر من شعب بنى حصونا ليقاوم وثبت وقاوم ويقاوم حتى آخر نفس وإن دخل عدو بعد أشهر وفجر ونسف،طوبى لهم صانعي أمجاد هذه الأرض وخيرة أهلها وحماتها.
المشروع الصهيوني كبير جدا،أكبر من جبل علي الطاهر وغيره،ويريد كسر الإرادة وذلك فقط نصره.
لا أعجب مما حصل ومما يقال، فإن كان من تحرير وشرف وعزة منذ عقود فمن المقاومين الذين قدموا أنفسهم وحيواتهم بينما غيرهم يبيع ويشتري وكلامه على شاكلته، وإن كانت تلك الحصون بنيت فلكي تقاوم وتصمد ثم إن سقطت لظرف ولآخر يفجرها العدو..والحرب سجال طالما هذا الشعب فيه إرادة ووعي ويستمسك..
والله لا أعرف ما حصل ويحصل في جبل علي الطاهر فوق النبطية، لكن قرأت أن رجلا صالحا تحنث هناك بعيدا عن صخب الناس يتفكر ويعبد ربه وسمي على اسمه الجبل وفيه مقام تعاقب عليه صالحو المنطقة إدارة.
زماننا، قلة صالحون بقوا هناك يقاتلون حتى الشهادة والناس حولهم لا تشعر ، والله أخاف غضب الله.
آخرا، عرفاننا للرحمة هو فعلا عرفان لرسالة الخاتم(أرسلناك) وهو معنى أرفع من الشعور وتجليات سلوكية نحو فلسفة الوجود والرسالة كواسطة فيض رحيمي عرفاني بين الله سبحانه والإنسان وهل بينه سبحانه وبيننا إلا الرحمة؟
حتى العلم دونها لعرفانها، فلا عرفان لله إلا بالرحمة ، واسعة ، والسلام.
ليلة جمعة مباركة. لا زلنا في شهر النور، شهر مولد النور(ص).
رحمة للعالمين، وفي سياق هذه الرحمة التي جعلها الله للعالمين، كما ذكرت سابقا عن سورة الضحى وعن ضعف الرسول البنيوي بأنه ليس صاحب ثروة، ولا عظيم زمانه، ولا جبارا يطاع لسطوته، ولا وارث سؤدد أبيه أم تصديق نبي زمانه، بل العكس
لا زلنا في شهر النور،شهر ربيع الأول والتشريف فيه مجعول ومن شرف المولود وترفيعه وتعزيره وتوقيره. إن الحسين شرف محرم وبعده، فكيف بمولد الرسول؟
ذكرت سالفا عن مولده كرسول الرحمة للعالمين واقوى معانيه، واليلة وغدا الجمعة نحدث عن النبي الأعظم بما ميزه عن كافة أولي العزم والنبيين والرسل
إذن،فالرحمة وإن مسها الإنسان بمدى كوب نفسه البشرية كمظاهر أم بالفيض الرحيمي من وسيلة الفيض وواسطته المحمدية، أم بتجليات الآيات حوله وفي نفسه وفي الكون الواسع رحمة، لكن كل ذلك يسير متواضع من الرحمة بتعريفها الأسمى التي كانت سبب الوجود والخلق والجعل وما كتب على نفسه الرفيعة سبحانه.
{ذو الرحمة}
{ذو رحمة واسعة}
ولعله من تشريف الرحمة،بعد أن إسماه منها الرحمن الرحيم كتفصيل لتجل يحيط بها تاما، فقد نسبها إليه سبحانه بكلها بثلاث آيات حيث لا تمام جوهري إلا به فهو ذو الرحمة وهو جوهرها سبحانه وتمامها العرشي الملكوتي.
سبحانه تجلى بالرحمة على عباده واستخلصها كلها له
ولذلك أظهر الله الرحمة للناس بظاهر قرآنه بعشرات الآيات بتجليات مادية ظهورية عملية حتى يمسوا المعنى،فكانت كل أنهار من نبع الرحمة وتحته،كل عطاء ،وهب،لين،خير لطف،مداراة،علم،نجاة،مغفرة وصفح وعفو، تجاوز وغيرها الكثير تجليات قرآنية للرحمة والتي كتبها الله على نفسه
{كتب على نفسه الرحمة}
عندما تسأل مسلما عن معنى الرحمة؟ يبدأ تلقائيا بسرد مرادفات ظهورية لها كتعاطف،مغفرة، عفو، صفح، مداراة،مساعدة، تكافل أم وأم..وكلها مظاهر للرحمة أدنى منها وتجليات بينما عظمة الرحمة أكبر من ذلك بكثير حتى يعرفها عوام الناس بتجلياتها.
يكفي الرحمة أن الله تجلى باسميه منها
الرحمن الرحيم
مقالة ثالثة حيث أوصى الباحثون بضرورة أن يختبر الأطباء مثلا أم العاملين الاجتماعيين الصعاب التي يعيشها المرضى أم الضعاف حتى يملكوا تعاطفا وشعورا وفيضا رحيميا أكبر وأكثر نفعا ومطابقة.
يا سبحان الله، والله علمنا ذلك بنبيه الخاتم منذ ١٤ قرنا.
https://t.co/zGRzZYOCfP
وهذه مقالة ثانية عن دور الصعاب في صناعة فيض شعوري رحيمي.
الأهم والذي سأعود إليه لاحقا، هو هل أننا كمسلمين محمديين نعرف حقا معنى الرحمة وكيف أظهرها الله قرآنا؟ نقدرها حق قدرها ومكانها في عرش الله وملكوته؟
https://t.co/wWYEHYy0FG
بحثت عن أجدد أبحاث نفسية واجتماعية عن الشعور والرحمة، تلك الصفة بل تلك الكلية التي اختص الله رسوله بها.
كما أسلفت، يجمع العلماء أن أكثر شعور بالرحمة هو لمن مر بصعاب شبيهة لحالة المرحومين.
أكثر رحيمية هي ممن واجه صعابا شبيهة للذين يشعر معهم.
هذه أول مقالة.
https://t.co/qAFByvXjpW
بدأ دعوته وحيدا تؤيده زوجته خديجة وابن عمه علي، ثم تكذيب واستخفاف وهل كان يجرؤ أحد على استخفاف أبي جهل أم أبي لهب مثلا؟ أم تكذيب مقولة كبير الطائف؟ لا ، بل كانوا يطيعونهم على جاهليتهم لكن الرسول(ص) كان لزوم اصطناعه الرحيمي في ضعف بل مركب صعاب صنعت أقصى فيض شعوري رحيمي محمدي...
كما أسلفت، كل هذا الضعف كان سببا للأذى وللتنمر عليه(همز ولمز)،للاستهانة والاستهزاء به، لعدم طاعته، لرفض نبوته ورسالته لأن الناس عادة تطيع تخاف سطوة الجبار الشقي، تتبع صاحب الثروة الضخمة، تطيع عظيم القوم وتؤيد من يصدقه نبي ورسول زمانه قبله أم والده وهكذا، زد على ذلك يتمه وكل ماضيه