في صلاة الجنازة على الإمام الشهيد #خامنئي صلّوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، ونطقوا بالشهادتين، وصلّوا على رسول الله ﷺ وآل بيته، ودعوا للشهداء. فبأي حقٍّ يُحكم عليهم بالكفر؟!
وقد قال رسول الله ﷺ: (من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم، له ذمة الله وذمة رسوله). (رواه البخاري
فإن كنت بعد ذلك تراهم كفارًا، فهذه مشكلتك، ربنا يهديك ويشفيك من مرض الطائفية.
في هذا الانفلات الإعلامي حيث تتحوّل الكلمة إلى سلاح، والمنصّات إلى أدوات تعبئة وتقسيم، تحية إلى القلّة التي ما زالت تؤمن أن الصحافة ليست تحريضاً،
ولا تجارة، بل مسؤولية تجاه مجتمع على حافة الانفجار. أما الباقي، فليسوا شهوداً على الحقيقة، بل شركاء في تشويهها.
#اليوم_العالمي_لحريه_الصحافه #لبنان
أتى جوزاف عون في خطابه بالشيء ونقيضه. أراد بأن يقنع الشيعة بجدوائية التطبيع مع الصهاينة الإباديين، وفي نفس الوقت وجّه إهانات وإساءات إلى معتقدهم، عندما وصف عقيدة الاستشهاد الحسينية بأنّها «غريزة انتحار»، واتهمهم بأنّهم يقاتلون من أجل «شعار»، وأنّ «ولاءهم لغير لبنان».
خطابه بدا متوتّرًا، بدأه بسردية قائمة على الإنكار، عندما حرص على نسب الفضل في التوصّل لاتفاق وقف إطلاق النار إلى ترامب والسعودية. وهو يستعير الأسلوب السعودي لتبرير التطبيع، فهم يعملون على شيطنة الفلسطيني ليبرّروا فعلهم، وعون يهاجم عقيدة أبناء بلده ويسيء إلى تضحياتهم دفاعًا عن أرضهم، في مسعى لتشويه صورتهم وعزلهم عن باقي المكونات، كمبرّر تمهيدي للتطبيع مع الإباديين.
ما يمكن استنتاجه من الخطاب هو أنّ عون أراد أن يقول: أنا ذاهب إلى التطبيع ولن أكترث لرأي قسم وازن من اللبنانيين، لأن ترامب «صديقي» أعطاني من اللسان حلاوة و«نفخ» برأسي (خلّيه ينفعك لبعدين).
خطاب عون كان فئويًا ولا يمثّل كل اللبنانيين. هو خطاب موجَّه لفئة من اللبنانيين تريد التطبيع، علمًا بأنّ أحد مراكز استطلاع الرأي غير اللبنانية في شباط 2026 نشر استطلاع رأي أشار إلى أن حوالي 89% من اللبنانيين يرفضون التطبيع.
خلاصة: ترامب أمر عون بالذهاب الى التطبيع مع الإباديين في زمن انتكاستهم (يعني في زمن الرخص)، وهذا التوجُّه تدعمه السعودية، ولذلك يستشعر رئيس سلطة الوصاية بأنّه مسنود خارجيًا، وهو ما يفسّر نبرته العالية ولغة جسده المتوتّرة.
In 2014, my son was battling cancer.
At one point, we were desperately looking for O-negative blood, a rare type, and time was not on our side. It was the first time I turned to social media. Until then, it was just a page. Nothing more. But that day, it became something else. People responded. People shared. People prayed. And it meant more to me than I can ever express.
Among all the moments I witnessed, and one day I may write about that chapter of my life, there is one I will never forget.
A woman came from the South of Lebanon. From Bint Jbeil, from the heart of the South. Her son drove her for hours, 5 hours, just to reach us.
I remember them walking into that small salon where we were sitting. I was with my brother. She looked at me and said: “I know you are looking for this blood type. I have it. I asked my son to bring me. We searched for you in Beirut’s hospitals … and now we found you. I am here to give my blood to your son”.
She came to give life … to my son.
And this is the first time, I talk about it, even to my wife.
These are the people of the South.
Today, the South is being destroyed, villages are being erased. And I cannot help but think of her and of so many others like her.
This is my country. These are my people. From every region, every village, every belief. And in my own way, as a human being, and through my voice, I will always stand by every suffering, every pain, every cry for help.
To the Lebanese South and to every family living through this agony today, I send my love. May God save your beautiful hearts ❤️🇱🇧
#lebanon #humanity #unity #لبنان
انتشرت في الآونة الاخيرة،
ظاهرة استخدام تعابير القرى السنية او المسيحية او الشيعية او الدرزية الحنوبية،
في مشهد يخدم المخطط الاسرائيلي للتفتيت والتفرقة.
حذار الانجرار وراء هذه التصنيفات،
انها قرى لبنانية وجنوبية،بغض النظر عن تمايز ظروفها وتركيبة عائلاتها الروحية،
فلتحتضن جميعها!
نحن نواجه أول "حملة رقابة إقليمية" تهدف للتكتّم على الأصول الإستراتيجية التي تضربها إيران — وذلك ليس فقط داخل إسرائيل نفسها.
الهدف هو إنتاج مظهر لما هو مفقود على الأرض — وهو إنجاز عسكري — من خلال عرض صورة وهمية لإيران وهي تُضرب ولا تقوى على الرد.
الولايات المتحدة وحلفاؤها في مأزق ويحاولون إخفاء عمق فشلهم من خلال استهداف البنية التحتية الإيرانية — في مرحلة التصعيد التي ينفذونها.
لكن حتى في هذه المرحلة، التي تُعد فيها البنية التحتية المدنية الهدف الرئيسي — وتُرتكب فيها جرائم حرب في وضح النهار — لم يروا بعد أي مؤشر يدل على التغيير في رد إيران — مع استمرارها بالرد وإلحاقها بهم ألماً هائلاً وإن كان خاضعًا للرقابة والتعتيم.
زهرا طفلة إيرانية من يزد تشارك كل ليلة في التظاهرات المناهضة للحرب على بلدها وتبقى لساعات متأخرة من الليل مع بطتها التي ربتها منذ أن كانت فرخا صغيرا ..وحرصا عليها من البرد تدفئها ببطانية صغيرة تقول بلهجتها اليزدية ذات الإيقاع المميز بين اللهجات الإيرانية، أن بطتها جاءت لتقول: الموت لأمريكا وهي كذلك تقول الموت لأمريكا..
وأن بطتها لديها وعي وإدراك أكثر من ترامب.
في أوائل السبعينيات، بدأ حديثٌ جادّ بين أهالٍ يعيشون الوجع نفسه في بيروت: فكرة إنشاء مركزٍ متخصّص يكون بيتاً حقيقياً للأطفال الذين لديهم الاحتياجات الخاصة نفسها التي كانت لدى هلي الرحباني. كان الكثيرون يؤمنون أنّ هذا المشروع يحتاج إلى دفعةٍ كبيرة، وأنّ حضور فيروز أو دعمها العلني قد يمنح المبادرة قوةً إضافية. فذهب وفدٌ من الأهالي لزيارتها وطلبوا منها أن تنضم إلى هذا المسعى. فجاء جوابها مختلفاً عمّا توقّعوا. "ابني لن يترك البيت. وأنا سأتولى رعايته بنفسي". ومع ذلك، لم تُغلق الباب في وجه الفكرة. قالت لهم، بمعنى واضح: "أنا مستعدة أن أقدّم ما أستطيع من عائدات حفلاتي، كل ما يساعد على أن يرى النور. لكن ابني لن يغادر المنزل".
اندلعت الحرب ولم يبصر المشروع النور.
في منتصف الثمانينيات، خلال حفلاتها في لندن. اقترح عليها أصدقاء "الحلّ المثالي" كما كانوا يرونه: أن تنقل ولدها إلى أهمّ مركز على الإطلاق في بريطانيا، متخصّص لهذه الحالات. قالوا لها إنّه صار شاباً، وإنّها لا تستطيع أن تبقى وحدها تحمل هذا العبء، وإنّ الوقت قد حان ليرتاد ذلك المكان. فكان جوابها هادئاً… لكنّه نهائي: "أبداً. ما دمتُ حيّة، سيبقى معي".
أثناء زياراتي للسيدة فيروز، أتذكر هلي يدخل صالة الاستقبال على كرسيه المتحرّك. أتذكرها تنهض فوراً، كأنّ جسدها اعتاد أن يسبق كل شيء إليه: هو أولاً. كان حاضراً، جزءاً من المكان، جزءاً من الحوار، لا يُخفى ولا يُعزل، بل يعيش بينهم كإنسان كامل الحضور.
أذكر يوماً لا يُنسى: بدأ يسعل بإيقاع سريع. لحظة تُجمّد الزمن وتربك أقوى الناس. ارتبكت السيدة فيروز وخافت، ولم تعد تعرف ماذا تفعل. راحت تربّت على ظهره، ثم تغيّر كل شيء في حركتها: صارت تلامس وجهه بحنانٍ مرتجف، تمسح وجنتيه ورأسه، وتقبّله برفقٍ متتابع … كأنّ قبلة الأم تستطيع أن تعيد الهواء إلى صدر ولدها.
رأيت ذلك بعيني، ولم يخبرني به أحد.
اليوم، رحل هلي … ولحق بعاصي وليال وزياد.
لكن ما يبقى، وما لا يزول، هو صورة أمّ لا تفوّض قلبها لأحد. قد تدعم مشروعاً عاماً، وقد تموّل فكرةً تخدم المجتمع، وقد تشجّع الناس على بناء ما يجب أن يُبنى ... لكنّها، في بيتها، كانت تؤمن بحقيقة واحدة: "ابني ليس ملفاً، ولا حالة، ولا عبئاً يُنقل إلى مكان آخر". كان بيتها بيته. وكانت هي، بكل خوفها وحنانها ووجودها، وطنه الأقرب.
#فيروز #هلي_الرحباني #لبنان
زرتُ عند هذا المساء أماني بزي، المرأة التي فقدت زوجها وأطفالها الثلاثة في ٢١ أيلول في بنت جبيل، جنوب لبنان.
طلبت أن تراني… فذهبت. جلست معها ساعتين.
استمعت إليها وهي تفتح قلبها ببطء … وجعٌ يفيض من بين كلماتها، ودموع لم تعرف طريقها إلى الخدّين منذ ذلك اليوم المشؤوم.
قالت لي إنها لأول مرة تبكي منذ المأساة.
ابنتها ما زالت في غيبوبة في العناية الفائقة، تصارع من أجل الحياة.
وهي نفسها تحاول أن تشفي جراح الجسد، لأنّ جراح النفس لا تُشفى أبداً.
تعّرفت إلى امرأة في ال٣٣ من العمر، درست في مدارس الراهبات حيث تآلفت مع التعليم المسيحي، وواصلت طريقها الأكاديمي حتى تخرّجت من جامعة الروح القدس – الكسليك. امرأة عاشت للحب والعائلة، لأطفالها وزوجها، وكان بيتها عامراً بالضحك والدفء والإيمان.
وفي لحظة واحدة، خسرت كل شيء.
جلست أمام سيدة لم يزرها أحد من كبار هذا البلد، ولا من الذين يرفعون الشعارات عن الرحمة والإنسانية.
لم تتلقَّ أي دعم من الدولة، ولا كلمة عزاء من مسؤول إلّا من قلّة قليلة. فقط الصمت، والخذلان، والوجع.
تحدثنا طويلاً … ساعتان من الكلام والسكوت والدموع.
كانت والدتها إلى جانبها، تهمس لها بالدعاء، تمسح عنها الحزن الذي لا يُمسح.
لكن وسط هذا الركام، وجدتُ امرأة من نورٍ نادر:
حكيمة، متزّنة، واضحة، ووطنية حتى العظم. امرأة فقدت كل شيء، لكنها لم تفقد كرامتها ولا حبّها لوطنها.
قبل أن أغادر، قدّمت لي قطعة شوكولا قالت إنها "عن روح أطفالها" … لتذكّرهم.
جاءتها دعوات من كلّ مكان وصلوات من دير "مار شربل" في عنّايا.
نزعتُ سوار سيدة لورد العجائبية الذي أضعه في معصمي ليل نهار، وأعطيتها إياه. وهي وضعته على يدها، رجاءً أن يُشفى قلبها وطفلتها.
خرجت من عندها وأنا أحمل نظرتها … تلك النظرة التي لا تُنسى، نظرة تقول كل شيء عن بلدٍ ترك أبناءه وحدهم أمام العواصف.
صلّوا لأجلها.
#لبنان
تخيّلوا أن لدينا نواباً على شاكلة هذا، يتعمّدون الكذب بكل وقاحة في إطار لهاثهم الانتخابي. هذا النائب، وفي سياق حملةٍ تقوم على تزوير الحقيقة والتعمية على اللبنانيين، يزعم أنّ القضاء قد برّأها قانوناً، متحدثاً عن الشرف والوطنية في غير محلّه. لكنّ الواقع أنّ محكمة التمييز نفسها، التي اعتادت إصدار أحكام “غبّ الطلب”، لم تتمكّن من تبرئتها، بل أدانتها، مُثبتةً أنّ المقرصن الذي يعمل لصالحها أبلغها بمخططه لفبركة جريمة وتلفيق تهمة لبريء، فوافقت، ثم نفّذ الجريمة وأبلغها بذلك من دون أن تتدخّل لمنعها، بل سألته عن إمكان تلفيق جرم آخر لبريء ثانٍ. وهكذا زُجّ هذا المواطن البريء في السجن لمئة يوم، لولا أنّ الصدفة أدّت إلى توقيف معاونها المقرصن وكشف المخطط. كل ذلك ثابت في مسار المحاكمة وفي حكم محكمة التمييز المنشور الذي أدانها بمقتضى المادة 399 من قانون العقوبات والصادر بتاريخ 13 نيسان 2021 .
احتراماً للعدالة، الأفضل أن تتوقف أنت عن الكذب وتشويه الحقيقة.
خلال مقابلتي الليلة على ال Red TV قام جهاز المحطة على وسائل التواصل بنسب ما قاله الضيف الآخر الكتائبي لي، عن طريق الخطأ، وهو ما قمت بتصحيحه على الهواء مباشرة وطلبت تغيير التغريدة بعد ان أرسلها لي احد الأصدقاء وانا على الهواء، وهو ما قام بتصحيحه جهاز المحطة على حد ما اعلموني…ولكن تم تصوير screenshot الخبر قبل تصحيحه وبدأ توزيعه…لذلك نحن لم ولن نُبدِل مواقفنا وقناعاتنا..فاقتضى التوضيح
ملاحظة:هذا هو الكلام المنسوب خطأً لي…
وعود والتزامات بتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة ظلت حتى اليوم حبرًا على ورق
9 بالمئة فقط هي نسبة مشاركة المرأة في الحكومات منذ الاستقلال حتى الحكومة الاخيرة.
@Jacintheantar
https://t.co/H31GRkt6Xp
💥كيف كانت الدورة الثانية من تدريب #التغطية_الإعلامية المراعية لـ #النوع_الاجتماعي؟
المشاركون والمشاركات ينقلون الخبرات والمهارات المكتسبة في هذا الفيديو! 🎥⤵️
💥 How was the second round of #Gender Sensitive Reporting #training?
Participants share their experiences and the skills they acquired in this video! 🎥⤵️
#MaharatFoundation @unwomenlebanon@ukinlebanon
ليس صحيحا أنه تم استهداف القيادي في حزب الله، الحج أبو علي حيدر، بل لم يكن هناك أي شخصية قيادية اخرى لحزب الله. وانما المسألة ارتكاب مجزرة ولتبريرها تم رمي أسماء قيادية.
لم أكتب إلا بعدما عملت اتصالات وتم التأكيد على عدم وجود أي شخصية قيادية لحزب الله.