(فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم)
أحيانًا تكون مدركًا لما يحدث حولك ولكن التغاضي أجمل بكثير من المجادلة وأنت تعلم جيدًا بأن حقك محفوظ عند اللّٰه لن ينسى اللّٰه أبتلاعك للكلام، لن ينسى عتبًا كتمته ولا قهرًا ألجمته ولا ألمًا بحقك سكت عنه العوض عند اللّٰه
اعذرني يا خويه لوقصرت وياك
لو بيدي ما عفتك يالغالي بين اعداك
بس الدهر جاير منه انكتب فرقاك
اعذرني يا خويه بالغبره طاح إلواك
واللي جرى إعليه يبو علي يفداك
وحتى عقب مـوتي للنصرة أترجاك