" لقد أصبحنا في زمان قد اتخذ أكثر أهله الغدر كيساً ونسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة! ما لهم؟
قاتلهم الله! قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ودونه مانع من أمر الله ونهيه فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين "
.
- أمير المؤمنين {ع} 🌿
هذا الدعاء وصى به الامام الرضا عليه السلام للأيام الاخيرة من شهر شعبان:
اَللّهُمَّ اِنْ لَمْ تَکُنْ غَفَرْتَ لَنا فیما مَضى مِنْ شَعْبانَ فَاغْفِرْ لَنا فیما بَقِىَ مِنْهُ
عن النبي محمّد (ص) أنه قال :
الجنّةُ حرامُ على الأنبياء حتى اطَأَها بِقدَمي ، وعلى الأوصياءِ حتى يَطأَها عَلي ، وعلى الأُمَمِ السّالِفَة حتّى تَطَأها اُمّتي ، وحرامُ على اُمتي أن تَطَأ الجنّة حتى تُحِبكَ يا علِي
في التعامل مع الذات هل المطلوب الإدانة الدائمة؟
-لا
فهل المطلوب الإعجاب الدائم؟
-لا
فما هو المطلوب؟
-تقدير الذات، لأن من لا يقدر نفسه لن يحملها على فعل الأفضل
أليس ذلك هو الإعجاب بالنفس؟
-لا لأن من يعجب بنفسه يعطيها ما تريد بينما من يقدر نفسه يكرمها إذا أحسنت، ويعاقبها إذا أساءت