على مشارف ال ٣٦ سنة،
نصيحتي لا تسمع لنصائحي ولا للنصائح المذكورة هنا. وسائل التواصل الإجتماعي بهرجة شخصية دافعها كثير من الظهور والشهرة والمال والمعيشة المثالية! لا يوجد شيء مثالي في هذي الحياة ولا يوجد كمال ولا توجد نقطة راحة تامة ورخاء. الراحة قد تكون مؤقتة ولحظية ولكن راح تجي وراها حاجات ثانية كثير.
اليوم تخلص كلية الطب، بكرة تلحقك الرزدنسي، الزمالة، بعدين فين تشتغل وتستقر، كيف حتربي أولادك وتتعامل معاهم؟. كيف حتتصرف مع المشاكل في عملك؟ كيف راح تأسس بيتك، كيف ترفع دخلك؟ وغير ما تبدأ وراها المشاكل الصحية والنفسية وتقترب من سن الأربعين والخمسين ويستبدلك في المشهد جيل جديد من الشباب!
عيش الحياة كما هي، أدي حق الله وحق الناس. اجتهد، أتعلم، أشتغل واكسب بالحلال، لا تشوف إيش عند الناس وإيش ناقصك! كلنا عندنا نواقص ومشاكل بس ما حنوريك هيا ونناقشها قدامك. خذ الأمور بروية وحكمة، لا تظلم ولا تغش ولا تستنقص من غيرك ولا تسرق من أحد. لا تكذب ولا تدعي المعرفة. مفخرتك في علمك وخدمتك للآخرين وإخلاصك في عملك.
لا تاخذ بكلام شخص واحد وخصوصا كلامي! ربنا خلقك في أحسن تقويم وأعطاك أكبر الكنوز الي ميزها بيك عن غيرك، عقل تفكر فيه وتستخدمه عشان تعمر الأرض دي بالعلم والطاعة وما يرضي الله. تذكر! أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة. ما سيبقى في النهاية هو أثرك الطيب وعملك الصالح وما قدمته لخدمة البشرية.