2/ هل سيخرج ملايين الأمريكان في تشييعي؟
هنا شعر ترمب بالضعف والهوان..
وعرف أن خامنئي أقوى منه و أنه سيكون خالدا في قلوب شعبه.
🛑فورا لملم ترمب شتات نفسه وتدرّع بقوته وقال:
📌أستطيع أن اقتل المشاركين في تشييع خامنئي كلهم!
🛑تصريحه هذا👆هو دفاع عن نفسه المهزومة المنهارة🛑
1/
تحليل (نفسي) لتصريح ترمب الأخير حول تشييع الإمام الشهيد خامنئي؛
🛑في البداية؛ عبّر ترمب عن دهشته من التشييع المهيب وتعجبه من بكاء الإيرانيين على إمامهم.
📌هنا؛ غاص ترمب إلى وضعه الخاص..و سأل نفسه يا ترى لو مِتّ أنا هل سيبكي الشعب الأمريكي عليّ ؟
هل سيخرج ملايين الأمريكان
نصيحتان..
اقبلوا النفي الإيراني عن استهداف المطار واستفيدوا من أسلوب أمريكا عندما وجدت نفسها غير قادرة على حماية مقر الأسطول الخامس في البحرين نفت انه تم استهدفه لكي تعفي نفسها من كلفة الرد ، وأنتم افعلوا مثلها واقبلوا النفي لأنه لم يعد هناك حماية أمريكية تركنوا إليها وليس لكم قدرة على كلفة الرد .. فلماذا الغباء ؟!
اطلبوا من القواعد الأمريكية المغادرة فوراً حتى تقطعوا الطريق وتحرجوا إيران إذا كانت كما تدعون تستهدف أهداف مدنية بذريعة القواعد ، اقطعوا الذرائع إذاً، أولستم تقولون بأن سلاح المقاومة في غزة ولبنان هو ذريعة للعدو الإسرائيلي وتطالبون بنزعه لقطع الذرائع، فاعملوا بنصيحتكم أنتم أولاً واقطعوا الذرائع الإيرانية واطردوا القواعد الأمريكية .
@d_alIraq@Assoxe0p دكتورنا العزيز
عدنان كشخص مهندس ساهم بعودة مصفى بيجي بشكل سريع و وصل إنتاج الشركة إلى 600 الف برميل \ يوم
و العديد من الإنجازات بعهده
@umtikrit تخيل حجم تفكير البعثية
أيام الجفاف كانت ايران السبب
و الملف بيدها
و أيام الانتعاش المائي بيد تركيا
زين اشلون تنطيكم أمريكا الحكم و أنتم بهذا الغباء
أحد أكبر الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها أنظمة عربية كثيرة في العقود الأخيرة كان اعتقادها أن الطريق إلى واشنطن يمر عبر تل أبيب، وأن التطبيع مع إسرائيل سيمنحها حصانة أمريكية، أو نفوذًا داخل المؤسسة الأمريكية، أو علاقة خاصة مع البيت الأبيض والبنتاغون والكونغرس.
هذه الفكرة بُنيت أصلًا على خرافة ضخمة: أن إسرائيل تسيطر بالكامل على الولايات المتحدة.
نعم، إسرائيل تملك لوبيًا قويًا ومؤثرًا داخل واشنطن، ولا يمكن إنكار ذلك. لكن السؤال الحقيقي: كيف أصبح هذا اللوبي قويًا أصلًا؟
السبب أن نصف العالم، من شاه إيران سابقًا إلى حكام الخليج اليوم، تعامل مع إسرائيل وكأنها المفتاح السحري لأمريكا.
في مذكراته، تحدث شمعون بيريس عن لقاء جمعه بشاه إيران، وقال إنه تفاجأ بأن الشاه كان مقتنعًا أن إسرائيل تسيطر على الإعلام الأمريكي والمجلات والصحف، وأنها قادرة على تحسين أو تدمير صورة أي حاكم داخل الولايات المتحدة. بيريس نفسه اعترف أنه استغل هذا الوهم فورًا، وكذب على الشاه، وأوهمه بأن إسرائيل تستطيع إصلاح صورته في واشنطن مقابل تقديم التنازلات والمكاسب لتل أبيب.
ومنذ ذلك الوقت، كررت أنظمة كثيرة الخطأ نفسه.
السادات، الإمارات، البحرين، المغرب، الأردن، وحتى دول أفريقية مثل تشاد… كلها تصرفت على أساس أن التقرب من إسرائيل هو استثمار استراتيجي يفتح أبواب أمريكا. لكن الحقيقة أن هذه الدول لم تكن تشتري نفوذًا أمريكيًا، بل كانت تدفع ثمنًا سياسيًا وأخلاقيًا واستراتيجيًا هائلًا مقابل وهم.
إسرائيل ليست ساحرًا يتحكم بأمريكا كما يتخيل البعض، بل هي جزء من بنية القوة الأمريكية نفسها، وخصوصًا المجمع الصناعي العسكري وشبكات المصالح المرتبطة بالحروب والفوضى وبيع السلاح. وجود إسرائيل كدولة في حالة صراع دائم يخلق بيئة مثالية لتبرير عسكرة المنطقة، وصفقات السلاح، والقواعد العسكرية، واستنزاف دول الشرق الأوسط اقتصاديًا وأمنيًا.
حتى "المعجزة التكنولوجية" الإسرائيلية التي يتم الترويج لها عالميًا، جزء كبير منها قائم أصلًا على استثمارات أمريكية، وتمويل أمريكي، وشركات أمريكية، وربط عضوي بالاقتصاد الغربي. إسرائيل ليست إمبراطورية مستقلة تتحكم بالعالم، بل وظيفة داخل المنظومة الأمريكية الأكبر.
والمفارقة أن الدول التي راهنت على إسرائيل بدأت تخسر الطرفين معًا.
خسرت علاقتها الطبيعية مع شعوب المنطقة، ودمّرت جسورًا كان يمكن أن تبنيها مع قوى إقليمية كبرى مثل إيران، وفي المقابل لم تحصل على الحماية المطلقة التي وُعدت بها. واليوم، مع التراجع التدريجي لصورة إسرائيل داخل المجتمع الأمريكي، خصوصًا بين الشباب، واليسار، وحتى قطاعات متزايدة من اليهود الأمريكيين أنفسهم، فإن قيمة هذا الاستثمار تتآكل ببطء.
قد لا يظهر هذا التحول فورًا على مستوى القرار السياسي الأمريكي، لأن المؤسسات أبطأ من المجتمعات، لكن الاتجاه واضح. إسرائيل لم تعد تملك الهالة نفسها داخل الرأي العام الأمريكي كما كان الحال قبل عشرين أو ثلاثين سنة.
وعندما يكتمل هذا التحول، ستكتشف أنظمة كثيرة أنها أحرقت علاقاتها الإقليمية، ودفعت أثمانًا هائلة، وربطت أمنها واقتصادها بمشروع مأزوم، فقط لأنها صدقت خرافة أن الطريق إلى واشنطن يمر من تل ابيب.