على ما يبدو أن وجهتي القادمة هي كربلاء ...كم يسودني الحنين إليها كل يوم.
ليس حبا بها، ولا بمن يسكنها ، بل لأنني أريد أن أرى ذل�� الشخص الإعجازي... ذاك الذي فضّل الموت على وجودٍ بلا معنى
أما أنا، فأمضي نحوه لا لأبكيه
بل لأفهم
كيف يمكن لإنسان ان يقف في وجه العدم… ولا ينكسر.
مضى الجسدُ، لكن بقي العدلُ نَفَسًا في التاريخ، وبقيت الشجاعةُ اسمًا إذا ذُكرت قامت له المواقف.
سلامٌ على رجلٍ كان الحقُّ صوته، والكرامةُ طريقه، وما زال حضوره أكبرَ من الغياب
ما جُرحَ عليٌّ وحده، بل جُرحَ العدلُ في محرابه، وارتجفَ التاريخُ حين سقطت قطرةُ الدم من جبينِ السجود.
ضربةٌ في الكوفة… لكنها أصابت قلوبَ الأحرار في كلِّ زمان.
وسلامٌ على إمامٍ إذا ذُكرَ الحقُّ كان اسمه، وإذا
ذُكرت الكرامةُ كان طريقه.
سلامٌ على الجرحِ النازف نورًا
المكان الصحيح ليس عنوانًا جغرافيًا، بل حالة داخلية، أن تكون حيث لا تحتاج إلى شرح نفسك ولا إلى الدفاع عن نفسك فهو ذاك المكان الذي يُخفف ضجيجك الداخلي ويمنحك وضوحًا حتى في الصمت وللاسف نادر مايوجد مثل هذا المكان
أحياناً .. أفضل ما يمكنك فعله هو أن تستريح، وتدع الأمور لمدبرها. الراحة لا تسكن في القلق، بل في (التفويض).. وأن يطمئن قلبك بأن الله لا يكتب إلا الجميل، حتى لو جاء مغلفاً بغير ما تهوى.
أوتار :تعتمد على الإحساس أكثر من الصخب، وكأنها عزف حزين على أوتار الروح. كلماتها تحمل وجع الفقد والاشتياق والوفاء، وتُجسّد الصراع الداخلي للإنسان بين الصبر والألم
ولدته في حرم الإله وأمنـه*
والبيت حيث فناؤه والمـسجد
بيضاء طاهرة الثياب كريمة*
طابت وطاب وليدها والمـولد
في ليلة غابت نجوم نحوسها*
وبدت مع القمر المنير الاسعد
مالُف في خرق القوابل مثله*
الا ابن أمنة النبي محمـــد