في الثُّلث الأخير من الليل رب الكون يسأل!
هل من سائل يُعطى؟
هل من داع يُستجاب له؟
استشعر أنَّ الله يسأل واذهب وتوضَّأ واستقبل القبلة وصلِّ الوتر وابتهل بالدُّعاء وبث شكواك وأمنياتك وكن على يقين تام بأنَّه سيستجيب لك ولن يرد عبده خائبًا.
استكثر من الخبايا الصَّالحة
لعلَّك تبلغ بها منازل عالية في الجنَّة!
قد تكون الخبيئة صدقة تخفيها، أو ركعات في جوف الليل تصليها، أو تلاوة آيات تتلوها من القرآن، أو أذكارًا ترددها، أو كربة تفرجها، وغيرها الكثير من الطَّاعات.
ما رأيت والله أشرح للقلب ولا أأنس له من تكرار هذا الذكر وسط الأزمات والكربات: « يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلِح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين »
-معاني هذا الذكر فيها من التضرع والإخبات ما يجعلك تستلذ بتكراره وتتعامل معه كالمسكّن لآلامك، وسيدهشك الله حينها بعظيم لطفه!
(سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)
كل ما في يدك سيذهب، وهُنَّ الباقيات الصالحات.
١-أفضل الكلام بعد القرآن.
٢-وأحب الكلام إلى الله.
٣-وتقوم مقام القرآن للعاجز عن التلاوة في الصلاة.
بقدر تزودك منها تزداد سعادة وتوفيقا وثباتا.
املأ بهن وقت فراغك، مدة حياتك.
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾..
هذا قول الله تعالى في سورة "الطلاق" آية ١:
فيه لحظة في حياة كل واحد منا يشعر فيها أنها النهاية لأمر معين أو شيء ما أو علاقة معينة...
لكن الحقيقة أنه لا الحكاية إنتهت، ولا الباب أغلق، ولا الدنيا ستتوقف..
لا أحد يعلم أين الخير ،
ولا تعرف مالذي يستره ربنا عنك و لا ما هو مخبّي لك فيما بعد..
ولعل ما أنت فيه من الألم ليس كسراً
بل هو ترتيب..
لعل الذي إنتهى ليس خسارة ..
بل إزاحة من الطريق..
ويمكن الذي تأخر كان تأخيره حتي يأتي إليك في وقته المضبوط وليس قبله..
ستمضى عمرك دون أن ترى الصورة كاملة..
لكن الله يعرف، ويعلم ، يري ، ويكتب ..
ولك في خفايا الغيب عنده سبحانه خيراً يأتيك من حيث لا تحتسب..
حسن الظن في الكريم لا يمكن أن يخيب.
أعوذ بالله أن أكون محفوفًا بالنعم من أدنى شيء فيّ إلى أغلى ما أملك، ويمرّ اليوم دون أن أتلاحقهُ بالحمدِ استدامةً لها، وامتنانًا لله المُنعم!
الحمد لله بجميع محامده كلّها، ما علمنا منها وما لم نعلم، على كلّ حال، حمدًا يوازي نعمه، ويكافئ مزيده، عليّ وعلى جميع خلقه !
(لا تغفل عن شكر الله كل صباح ومساء)
"اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر".
قالﷺ :"من قال حين #يصبح:
اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر.
فقد أدى شكر يومه.
ومن قال مثل ذلك حين #يمسي
فقد أدى شكر ليلته".
#أبوداود
في يوم عرفة انكسر لله، تخلص من كل العوائق والعلائق، وادعُ بيقين أن الله يسمعك ويستجيب لك، اجمع قلبك على الدعاء، أقسم بالله أنها فرصة لإصلاح كل شيء في حياتك، فلا تفرط بها، وافعل في هذا اليوم كل ما تستطيع من أعمال البر🤍
احرص على هذه الكنوز اليومية،
فهي خير لك من الدنيا وما فيها:
- سُبحان الله (100 مرة)
- الحمد لله (100 مرة)
- لا إله إلّا الله (100 مرة)
- الله أكبر (100 مرة)
- لا حول ولا قوّة إلّا بالله (100 مرة)
- سُبحان الله وبحمده (100 مرة)
- اللهم صلّ وسلّم على نبيّنا محمد (100 مرة)
- أستغفر الله وأتوب إليه (100 مرة)
- سبُحان الله وبحمده، سُبحان الله العظيم (100 مرة)
كلّها تستغرق 20 دقيقة✅
تقبّل الله منّا ومنكم🌺