تعيش لفترة في حالة إطمئنان ورضا وسكينة وتتنعم فيها وتعرف إن هذي هي حقيقة وجودك ثم تصير لك أحداث إما خسارة أو مشكلة أسرية فتنهار وتوصل للهاوية وبعد فترة تحاول ترجع للحالة الأولى وتفشل كل المحاولات، والسبب إنه تكوّن عندك ألم جديد مبني على قناعة مزيفة مكتفتك وهي إن حالة الإطمئنان غير قادرة على حمايتي من السقوط والدفاع عن نفسي، الإطمئنان يفقدني القدرة ع التحكم والسيطرة لذلك يجب أن أحمي نفسي بالبقاء في حالة قلق وغضب، لهذا السبب تجد الرجوع للاطمئنان صعب وثقيل لأنك تواجه عقبة مخفية وكأنك انقسمت إلى نصفين جزء منك يحارب جزأك الآخر، ويستمر هذا الصراع حتى تدرك هذي القناعة وأنه لاحاجة للحماية باستخدام القلق وسواء كنت بحالة اطمئنان او بحالة قلق هذي هي طبيعة الحياة حدوث أمور تكرهها أحيانا ووجودك في مستوى الطمأنينة هي الحماية الحقيقية اللي يحررك تماما :)