نظرية الرجل الميت في الادارة:
هي استراتيجية لاستمرار الاعمال وعدم توقف العمليات التشغيلية عند غياب دور القائد المحوري .
ان الغياب المتكرر للقائد او الضعف الاداري للقائد دون وجود نظام تفويض واضح قد يعرض المؤسسة لشلل تام او انهيار تشغيلي وقد يكون الحل في تصميم مفتاح رجل ميت اداري لحماية المؤسسة وتجنب الفشل .
وظهر مصلح الرجل او الاداري الميت في قطاعات النقل اولا ، وهي آلية حماية مهمة جداً صممت لإيقاف الآلة وتفعيل تدابير الطوارئ تلقائياً في حال فقدان المشغل البشري ، وتعود جذور هذا المصطلح إلى أواخر القرن التاسع عشر؛ مع براءة اختراع المكابح الهوائية الذاتية لجورج وستينغهاوس التي عكست مفهوم الأمان عند غياب قدرات العامل البشري على القيادة.
وتتمثل الخطوة الأولى في علم الادارة في رسم خريطة متكاملة لنقاط الفشل القيادي بحيث يتم مراجعة اسباب الفشل ، والعمل فوراً على نقل وتوزيع مهام القائد الحصرية الى بدلاء مؤهلين لتسيير دفة العمل.
#قريبًا...
حين سقط اختبار مولدات الكهرباء في إحدى المستشفيات المركزية... ونجح اختبار القلق!
حين تتحول فرضيةٌ مجدولة لاختبار الجاهزية إلى مصدرٍ للقلق، تصبح الأسئلة أكبر من الإجابات، وتغدو سلامة المرضى القضية الأولى.
مقالٌ جديد يتناول أهمية جاهزية المولدات الاحتياطية، ولماذا لا تحتمل أقسام العناية المركزة أي هامشٍ للخطأ، ولماذا يجب أن تكون نتائج الاختبارات طريقًا للإصلاح لا مجرد إجراءٍ روتيني.
انتظروني... ✍️
تطبيع الانحراف : عندما تتحوّل ممارسة عادات غير سليمة وتفتقر لمقومات الأمان إلى ممارسات مقبولة وتصبح تشكل ثقافة المؤسسة طالما لَمْ تؤدِّ فورًا إلى كارثة. ( وهذه تسمى فترة حضانة ما قبل وقوع الكارثة) رغم ظهور مؤشّرات في فترة الحضانة تنبئ بحدوث الكارثة
عالمة الاجتماع الامريكية ديان فوغان
@awaji100 النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
إلا التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنها
وإن بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعها
ودورنا لخراب الدهر نبنيها
الامام علي بن أبي طالب
زارني الغالي د حسن معافا وابحر بنا في البلاغة والادب وكان مما ذكر بيت شعر ( منسوب للامام علي رضي الله عنه). يصف فيه يد المولود حين يولد وهي مقبوضة وكأنه يريد ان يحصل على كل شئ ويصف ايضا فيها يد الميت وهي مبسوطة وكأنه يترك كل شئ
و في قبض كف الطفل عند ولادةٍ
دليلُ على الحرص المركب بالحي
و في بسطها عند المماتِ دلالةٌ
الا فانظروا اني خرجتُ بلا شي
طريقة الاستباق عبر تخيل الفشل لاتخاذ القرارات :
وهي طريقة الباحث والمفكر الإداري غاري كلاين.وتتلخص في اتباع المنهج التالي قبل اتخاذ القرار؛ افترض أن المشروع فشل بالفعل، ثم اجعل الفريق يكتب “أسباب الفشل” وكأنها حدثت أو اكتبها بنفسك إذا كان القرار فردياً. وعندما تمارس هذا التمرين، فإنك تكشف مسبقاً عن المخاطر التي يخفيها التفاؤل والإحراج اللذان قد يدفعانك لاتخاذ قرارات غير مناسبة ضمن بيئة العمل أو على الصعيد الشخصي.
أحذر من مقارنة نجاحاتك بالاخرين
نقضي أوقات طويلة في متابعة مواقع التواصل الاجتماعي ، ونشاهد إنجازات الآخرين ونجاحاتهم التي حققوها، وهذا يجعلنا لا إراديا نقارن نجاحاتنا بنجاحات الآخرين وقد يجعلنا ذلك نشعر بالفشل وخيبة الأمل، مما يساعد في تفاقم حالات الاحباط والخوف من الاستمرار لأننا لم نصل إلى نفس المستوى الذي وصل إليه الآخرون. ولكن علينا أن نتذكر أن تلك المنشورات في وسائل التواصل لا تعكس إلا جوانب محدودة من تلك الشخصيات ولا تعطى الصورة الكاملة عن التحديات والفشل الذي واجهوه . ولهذا يجب الابتعاد عن فخ المقارنة بالآخرين . وأن يمتلك كل شخص معاييره الخاصة للنجاح، وأن يقارن هذه المعايير الخاصة بين نجاحه الحالي ونجاحاته القديمة . فمقارنة التقدم الشخصي مع الوقت، هو أفضل محفز للنجاح المستمر.
لماذا هناك رغبة في تناول السكريات بشكل يومي .
تتنوع الأسباب التي تحفز الدماغ لإرسال إشارات تحفز الرغبة في تناول الأطعمة السكرية، ومنها: الحاجة إلى الشعور بالسعادة والرضا
حيث يحفز السكر إطلاق مواد كيميائية في الدماغ، مثل السيروتونين او "هرمون السعادة"، ولعل الشعور بالسعادة والرضا هو أبرز ما يحتاج إليه الجسم وهو شعور نرغب في تجربته باستمرار، يوماً بعد يوم. كذلك يحفز السكر إفراز هرمون الدوبامين، وهو ناقل عصبي في الدماغ يؤدي الى إدمان بعض السلوكيات التي تزيد الرضا. وتمتلك جميع أنواع السكريات هذا الأثر ، وتشمل السكر الطبيعي والمحليات الصناعية الموجودة في الأطعمة والمشروبات الحلوة.
من مقال لياسمين كوكش ..هارفارد بيزنس ريفيو
نظريات فريتز هايدر عن الإسناد والدافع ( نظرية العزو)
يتم تصنيف الإسناد( العزو) الى عوامل داخلية وعوامل خارجية ومن انواع العزو :
اولا: الإسناد المتفائل فيعزو الشخص النتائج السلبية والفشل الى عوامل خارجية كالقاء اللوم على الآخرين في عدم تمكينه ونجاحه بينما يعزو النتائج الايجابية الى عوامل داخلية ذاتية وان هو السبب الرئيسي لكل نجاح ( مع ان هذا التفاؤل قد لايكون له اساس من الصحة )
ثانيا : الإسناد المتشائم .وهؤلاء ينسبون النتائج السلبية والفشل الى عوامل داخلية ذاتية كضعف الذكاء او التدريب والتأهيل بينما ينسبون النجاح للاخرين الى عوامل خارجية كالحظ ( يفتقر هؤلاء الى الثقة في أنفسهم وهم متشائمون من فرصهم بالنجاح )
ثالثا : الإسناد العدائي وهو تماما مثل الإسناد المتفائل في إسناد الفشل الى اسباب خارجية ولكن تكون (سلوكيات الشخص غير مستقرة) فيرى ذلك الشخص ان الآخرين هم اسباب الفشل وعدم النجاح مما يؤدي الى ردود أفعال عدائية وعنيفة .
في بحث جديد من جامعة هارفارد وجد أن الأشخاص الذين يميلون إلى التسامح يتمتعون بمستوى أعلى من جودة الحياة بعد سنة، خاصة في الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية، لكن التأثير على الصحة الجسدية كان أضعف. الجديد هنا أن الدراسة تابعت الناس عبر الزمن، وشملت 23 دولة، ما يجعل النتائج أقوى وأكثر واقعية من الدراسات السابقة.
ببساطة: عندما لا تسامح، يبقى داخلك شعور مثل الغضب أو الحقد، وهذا يسبب ضغطاً نفسياً مستمراً. أما التسامح، فهو يعمل مثل تنظيف داخلي يخفف هذا الضغط، فيحسن مشاعرك وعلاقاتك.
عنوان البحث: Longitudinal associations of dispositional forgivingness with multidimensional well-being
المجلة: npj Mental Health Research
الباحثون: ريتشارد كاودن وآخرون.
تاريخ النشر: يناير/كانون الثاني 2026.
من مقال: سامح اليوم لتنعم بحياة أكثر راحة ورضا - مجلة هارفارد بيزنس ريفيو
يسرّ الجمعية أن تعلن عن إعادة تدشين موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة، وإطلاق منصة العضويات.
وبهذه المناسبة، يسرّنا أن نعلن عن توفر خصومات على جميع أنواع العضويات لفترة محدودة.
فبادروا بالتسجيل معنا واغتنموا هذه الفرصة.
#الجمعية_السعودية_لتقنية_التخدير#SATS_KSA
نافذه جو هاري : هي اداه لمعرفة علاقة الشخص مع نفسه ومع الآخرين.
تعتمد على مفهومين أساسيين
الأول: بناء الثقة مع الآخرين من خلال كشف معلومات عنك لهم
الثاني : التعرف على ذاتك والتعامل مع مشكلاتك من خلال التغذية الراجعة من الآخرين.
وهناك اربع مناطق لكل شخص:
المنطقة المفتوحة : معلومات عامة تعرفها عن نفسك ويعرفها الآخرون
المنطقة العمياء: يعلم الآخرون معلومات عنك انت لست على درايه بها وتحتاج الى معرفة التغذية الراجعة منهم .
المنطقة المخفية : وهي التي تحظى فيها بميزات وملاحظات ولاترغب معرفتها او مشاركتها مع الآخرين
المنطقة المجهولة : اشياء لاتعرفها ولايعرفها الاخرون عنك وهذا مجال محتمل للنمو وتطوير الذات .
متلازمة رؤية الحاسوب ، أو ما يُعرف أيضًا بـإجهاد العين الرقمي . هي مجموعة من الأعراض البصرية والعينية التي تنتج عن الاستخدام المطول للشاشات الرقمية مثل الحاسوب، الهاتف الذكي، التابلت .
ليست مرضًا واحدًا محددًا، بل طيف واسع من المشكلات الناتجة عن إجهاد العينين والعضلات البصرية، وتصيب نسبة كبيرة من الأشخاص (تصل إلى 50-90% ممن يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات .
إليك الترجمة:
استمر أستاذ في كلية مجتمعية بإلقاء المحاضرة نفسها عن مهارات الدراسة لمدة 30 عاماً، وأصبح الفيديو بهدوء واحداً من أكثر التسجيلات التعليمية مشاهدة على الإنترنت.
اسمه مارتي لوبديل. قضى حياته المهنية أستاذاً في علم النفس يراقب الطلاب يفشلون ليس لأنهم كسالى، بل لأن أحداً لم يعلّمهم كيف يعمل دماغهم فعلياً تحت ضغط تعلم شيء صعب.
اسم المحاضرة «ادرس أقل، ادرس بذكاء». تجاوزت 10 ملايين مشاهدة، وانتشرت في منشورات ريديت وخوادم ديسكورد ومجموعات الدراسة الجامعية لأكثر من عشر سنوات.
والرؤية الأساسية المخفية فيها موجودة منذ سنوات في أبحاث علم النفس المعرفي، تنتظر من يشرحها بلغة بسيطة.
إليك الإطار الذي غيّر تماماً طريقة تفكيري في الجهد:
دماغك لا يحافظ على التركيز بالطريقة التي تظنها. أظهرت الدراسات أن المتعلم المتوسط يصل إلى الحائط بين 25 و30 دقيقة.
بعد ذلك، لا تنخفض الكفاءة فقط، بل تنهار. أنت ما زلت جالساً أمام المكتب، تنظر إلى الصفحة، لكن شيئاً تقريباً لا يدخل.
وضّح لوبديل ذلك بطالبة يعرفها شخصياً. حددت هدفاً بدراسة 6 ساعات كل ليلة، 5 ليالٍ في الأسبوع، لتخرج من الإيقاف الدراسي. 30 ساعة دراسة أسبوعياً. ورسبَت في كل المواد ذلك الفصل.
لم تفشل لنقص الجهد، بل لأنها خلطت بين الوقت الذي تقضيه بجانب الكتب والوقت الذي تتعلم فيه فعلياً. انهيار الـ25 دقيقة كان يضربها كل يوم في السادسة والنصف مساءً، فتقضي الخمس ساعات والنصف التالية جالسة في حطام تركيزها وتسمي ذلك دراسة.
الحل يبدو بسيطاً جداً: في اللحظة التي تشعر فيها بالانزلاق، توقف. خذ خمس دقائق. افعل شيئاً يعطيك مكافأة صغيرة. ثم عد. هذا الإعادة لمدة خمس دقائق يعيدك إلى كفاءة شبه كاملة. في نافذة ست ساعات، الفرق ليس هامشياً، بل الفرق بين 30 دقيقة تعلم حقيقي وخمس ساعات ونصف.
الشيء الثاني الذي علّمه دمر اعتقاداً كنت أحمله عن كيفية عمل الذاكرة.
التظليل يبدو مثمراً. إعادة قراءة الملاحظات والتعرف على كل شيء يشعرك بأنك تعرفه. لكن التعرف والتذكر عمليتان معرفيتان مختلفتان تماماً، ودماغك بارع جداً في جعلك تخلط بينهما.
يمكنك رؤية شيء قرأته من قبل وتشعر بثقة تامة أنك تفهمه، رغم أنك لو أُفرغت الصفحة لما استطعت إعادة كتابة جملة واحدة من الذاكرة.
أثبت ذلك أمام الجمهور مباشرة. قرأ 13 حرفاً عشوائياً، فلم يتذكرها إلا القليل. ثم رتب الحروف نفسها في كلمتين: «Happy Thursday». تذكر الجميع الـ13 حرفاً بلا جهد.
نفس الحروف. نفس العدد. الشيء الوحيد الذي تغير هو المعنى.
الدماغ يخزن المعنى. لا التكرار. اللحظة التي يرتبط فيها المعلومة الجديدة بشيء تعرفه مسبقاً، تتغير عملية الاحتفاظ كلياً.
هذا ما يسميه علم النفس المعرفي «التشفير التفصيلي»، وهو الآلية وراء كل تقنية دراسة فعالة.
المبدأ الثالث هو الذي أثر فيّ أكثر، والذي لا يطبقه تقريباً أحد.
استشهد لوبديل بأبحاث تظهر أن 80% من وقت الدراسة يجب أن يُقضى في الترديد النشط، لا في القراءة السلبية. أغلق المادة. قلها بكلماتك الخاصة.
علّمها لشخص آخر، أو لكرسي فارغ إن لم يكن أحد موجوداً. الصراع في استرجاع المعلومة هو حيث يحدث التعلم الحقيقي. إعادة قراءة الملاحظات هي مشاهدة شخص آخر يقوم بالعمل.
وكانت جملته الختامية هي الأكثر بقاءً في ذهني:
قال للجمهور: إذا لم يغيّر ما شاركته سلوككم، فأنتم لم تتعلموه فعلياً. سيعيش فقط في رؤوسكم كشيء سمعتموه مرة وشعرتم بالرضا عنه.
كان محقاً. ومعظم الناس يخرجون من كل محاضرة بهذه الطريقة بالضبط.
الطلاب الذين يتذكرون كل شيء لا يضعون ساعات أكثر.
لقد توقفوا عن خلط شعور الدراسة بحقيقة الدراسة.
دقائق من الغضب قد تؤدي الى الوفاة !! .
في دراسة شملت ٢٨٠ بالغا تعرضوا لنوبات غضب .
الغضب أدى إلى تدهور ملحوظ في قدرة الأوعية الدموية على الاتساع.تأثير الغضب استمر حتى 40 دقيقة بعد انتهاء حالة الغضب . الدراسة لا تقول إن "دقائق الغضب لمرة واحدة" تسبب نوبة قلبية فورية، ولكنها تُحدث تأثيرًا على وظيفة الأوعية الدموية للقلب والدماغ .فاذا تكررت نوبات الغضب، فقد يتراكم الضرر ويزيد من خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.
موضوع الدراسة :
Translational Research of the Acute Effects of Negative Emotions on Vascular Endothelial Health: Findings From a Randomized Controlled Study.
الباحث الرئيسي: Daichi Shimbo (من جامعة كولومبيا).
تاريخ النشر: مايو 2024 في مجلة Journal of the American Heart Association (JAHA).
خطأ العزو الأساسي هو انحياز معرفي حيث نقوم نحن البشر بالتقليل من أهمية العوامل البيئية أو الظرفية التي تؤثر في تصرفات الاشخاص، وبدلاً من ذلك، نبالغ في التأكيد على العوامل الشخصية أو الطباع.
مثال : مر شخص من امامك ولم يلقي التحية فاما ان تقول ان هذا شخص متكبر ويفتقر الى مزايا التواضع والادب ( عامل شخصي ) . أو يمكنك القول: لقد تعرض ابنه امس لحادث اليم ولازال بالمستشفى واكيد ان باله مشغول . (عامل ظرفي)."
أننا كبشر ننسب تلقائياً سمات شخصية للآخرين؛ فإذا كان شخص ما يقال عنه سريع الغضب ، نعتقد فوراً أنه سيهاجمنا .
ولكي نجعل حياتنا أسهل علينا ان ندرك بأننا جميعاً نقع في 'خطأ العزو الأساسي'. فنحن لا نفكر في الأحداث الظرفية التي قد تواجه الأشخاص الآخرين وتؤثر في حياتهم .
وقد قيل التمس لأخيك سبعين عذرا فإن لم تجد له عذر فقل لعله عذر لم يبلغه عقلي .
وهكذا لن نسمح للعزو الشخصي الخاطئ بالتاثير على حياتنا وسنكون أكثر مراعاه وتفهما للاخرين .
عندما يتم تصنيفك كشخص قوي، فإن الآخرين يضعونك في صورة دائمة من (التصور المجتمعي ) . هذه الصورة تجعل منك شخصا دون مشاعر ولاتحتاج الى تعاطف او مساعدة . فيصبح الكثير غير متعاون معك. وتتحول القوة التي تملكها من ميزة الى عائق في حياتك ومسيرتك