يأسرني الرِّضا معنىً وشكلاً وأثرًا، فتجدهُ عندما يحلّ على النفس يغمرها بشعورٍ عذب، وارتياحٍ صادِق، وطمأنينة تمتدّ إلى الأعماق، ينظر معه الإنسان إلى المواقف والأحداث من منظور آخر يتلمّس فيه مواطن الخير والحكمة والرحمة والأجر، كما أنه يعود على صاحبه بالعطايا؛ فمَن رضيَ فله الرّضا.
أبي، هذا أول عيد يمرّ دونك…
كنتَ للعيد ملامحه، وللفرح صوته، ولبيوتنا دفؤها ..
ما زلت أبحث عنك بين التهاني، وبين أصوات الأحبة، بين صدى الضحكات…ولا أجدك!
العيد كان يبدأ من سلامك، من عيديتك، من حرصك على أن نصل كل قريب، ونبتسم لكل بعيد.
غبت، فغاب العيد الذي عرفته.
#يوسف_العومي
رحم الله الدكتور يوسف العومي، لم ألتقِ به شخصيًا، لكنني كنت من ضمن من تصله رسائله العلمية التي كان يشاركها عبر الواتساب بكل حرص.
اللهم اجعل علمه ونيّته في ميزان حسناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر.
منها: برنامج الصيدلة السريرية، وبرنامج سلامة الأدوية، وبرنامج إدارة الألم، وبرنامج مضادات التخثر، وبرنامج مكافحة العدوى الصيدلانية، إلى جانب برامج الصيدلة السريرية للبالغين والأطفال
#pharmacy#pharmacist
في التحفيز والتوجيه وتجاوز التحديات.
ومنذ توليه هذا المنصب، كرّس جهده لتحقيق أهداف استراتيجية المهنة عبر التنسيق والتكامل مع الجهات ذات العلاقة. وقد أثمرت جهوده في تأسيس وتنفيذ عدد من البرامج الريادية لأول مرة في مستشفيات وزارة الصحة،
هو تدريب الصيادلة والتعليم المستمر، ونشر الأبحاث، وتعزيز التثقيف الدوائي.
وقد تُوِّجت جهوده بتكليفه مديرًا عامًا للإدارة العامة للرعاية الصيدلية، حيث قاد مسيرة التطوير باقتدار. فأسس اللجان الصيدلانية في جميع المناطق الصحية، وعمل بروح الفريق الواحد، مستثمرًا قدراته القيادية.
لقد فقدت الصيدلة في وزارة الصحة أحد أبرز ركائزها، ممن عمل بإخلاص وجِدّ لتطوير هذه المهنة السامية. وعلى مدار مسيرته المهنية، ترك الدكتور يوسف بصمة واضحة، فارتبط اسمه بمسيرة تطورها، وأصبح من أعمدتها الذين لا يُنسَون. لقد أحب المهنة فأحبّته، وكان شغله الشاغل
مرّ أسبوع على فقدنا لأحد أعمدة مهنة الصيدلة، الدكتور يوسف العومي - رحمه الله - الذي غادر دنيانا في رحيل مفاجئٍ أوجعنا جميعًا، وأحزن كل من عرفه وأحبه.
#الدكتور_يوسف_العومي#مهنة_الصيدلية#الصيدلي
يارب جنة الخُلد وكوثرها وانهارها وظِلالها لـعمي #يوسف_العومي ربي إن لي عم استودعته لديك توكلاً وافتقدته حسرةً فاسعدني بحال عبدك، اللهم اجعل الفردوس مستقرّه وقراره و أوصيك يارب بـقبر فقيدي خير وصيّه أنرهُ من كل الجهات يا الله.
“أصعب ما في الفقد، ليس الغياب…
بل الشوق الذي لا يُروى، والحنين الذي لا يُجاب، والرغبة في الحديث مع من لا يُسمع، والارتماء في حضن من لا يعود..”
#يوسف_العومي
كم مرة قلنا لك: ارتح…
وكنت تردّ بثبات: “في القبر نرتاح”.
يا أبي،
ها قد ارتحت،
فسأل الله أن يرزقك راحة لا يعقبها تعب،
وسكينة لا يعتريها قلق.
#يوسف_العومي
استشهدت مرارًا بقول الإمام أحمد:
“من المحبرة إلى المقبرة”…
فكنت تسير نحوها كل يوم بعزيمة لا تَكِل،
تكتب وتتعلم، تنصح وتُعلّم،
لا تطلب دنيا، ولا تنتظر مدحًا،
بل تسير في صمت العارف أن الثواب ليس هنا، بل هناك.
#يوسف_العومي
ازدحمت الوجوه، امتلأت الطرقات،
الناس جاءت من كل حدب وصوب،
كأنهم يقولون لنا:
“أبوكم لم يكن شخصاً عاديًا، بل كان أبًا حنوناً كريماً وذا أثر وبصمة ، كان عالماً كبيراً ، وإنساناً عظيماً "
اللهم اجعل من أحبّوه شهودًا له لا عليه.
#يوسف_العومي
ها قد وصلت يا أبي،
بخطى العالم العامل،
الذي عرف الطريق، ولم يتردد،
فبلغ المآل وقد أتمّ، وأخلص، وأُجِر.
نم قرير العين…
فالعلم الذي غرسته باقٍ،
والأثر الذي تركته شاهد،
ونحن شهود… أنك ما عشت إلا لله.
#يوسف_العومي