الدُعاء حُبّ، أن يذكرك أحدهم وهو بين يديّ الله أمرٌ عميق و لا مثيل له .. رزق عظيم و تسخير رباني .. أن تجد نفسك مذكورًا بِحُب و طمأنينة إلى السماء.. فتتنزل في صدرك السكينة و السعادة دون أن تتعرف على الأسباب.
لن تعرف أبدًا مدى قوّتك ..
حتى تسامح شخصًا لم يعتذر
وتقبل إعتذارًا لن تتلقاه أبدًا ..
الشِّفاء لا يعني أن الألم لم يعُد موجودًا بعد الآن
بل يعني أن الأذى لم يعد يُسيطر على حياتك ..
نحن نسامح الآخرين ليس لأنهم يستحقون المغفرة ؛
بل لأنّنا نستحق السَلام ...