أنا إنسانة جرّبتُ الجلوس في البيت
وجرّبت العمل، وجرّبت أن أكون مشغولة
وجرّبت ألا أملك شيئًا، جرّبت الراحة والدلال
كما جرّبت تحمّل المسؤولية، جرّبت أن أكون في القاع، كما جرّبت أن أكون في القمّة
لهذا أعرف جيدًا معنى الرضى والقناعة
وتعلَّمت أن أحمد الله في كل مرحلة أمرّ بها.
قبل فترة مررت بأيام ثقيلة فكنت لا أملك فعل شيء غير أني كنت أُردِّد: «اللهم إني أبرأ من حولي وقوّتي وتدبيري إلى حولك وقوّتك وتدبيرك» فأغاثني الله وأخرجني من هذه الأيام بقوّته وحُسن تدبيره! وازددتُ يقينًا أن القلب كلما افتقر لله وأظهر حاجته إليه كان للفرج والتيسير أقرب🤍".