الاحتلال يوثق ساديته في بيت حانون ويعيد إنتاج أكاذيبه.
في اعتراف رسمي جديد يفضح الوجه الفاشي للاحتلال، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن تفاصيل التنكيل بمواطن غزي ظهر في صورة مسربة وهو مكبل بحبال إلى سرير، مع غرس عصا ضاغطة في ظهره داخل موقع عسكري في بيت حانون - وهي الجريمة التي نفذتها عناصر من كتيبة (نيتساح يهودا) المتطرفة.
وتتجلى بشاعة المنظومة ليس فقط في وحشية التعذيب، بل في - ماكنة الكذب والتحجج - الجاهزة دائماً حيث سارع الجنود لاختلاق ذريعة - السلوك العدواني - للضحية لتبرير ساديتهم، بينما حاولت قيادة الجيش غسل يديها بادعاء أن الفعل يخالف الأوامر والتعليمات.
هذا السلوك الملتوي يعيد إنتاج سياسة الاحتلال الثابتة في خلق المبررات الواهية لكل جريمة يرتكبها - ومحاولة إظهار التعذيب الممنهج كأنه - تصرف فردي - بمجرد انفضاحه أمام العالم، مما يضع المجتمع الدولي أمام دليل قاطع لا يقبل التأويل على أن سحق الكرامة الإنسانية في غزة هو عقيدة عسكرية رسمية ومغطاة بأكاذيب مؤسسية.
مجلس السلام بغزة:
- لقد أطلعنا على إعلان اليوم بشأن حلّ "لجنة الطوارئ" في غزة. وفي نهاية المطاف، سيستند تقييمنا إلى الإجراءات، لا الوعود، لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان غزة.
- يجب أن تكون القرارات شاملة فيما يتعلق بالمتطلبات المنصوص عليها في خارطة الطريق للنهوض بالحوكمة والأمن والانتقال في غزة.
نتطلع إلى اختتام ناجح للمناقشات حول خارطة الطريق هذه، بما في ذلك آليات التنفيذ اللازمة لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من تولي كامل سلطة الحكم.
يبقى المبدأ الأساسي هو سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد. وهذا يعني توحيد جميع الأسلحة الخاضعة لسيطرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة، كما هو منصوص عليه في خطة ا��سلام الشاملة لغزة وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.
يجب أن يُمكّن النقل الحقيقي للسلطة اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة ولايتها باستقلالية، بما في ذلك اتخاذ القرارات الإدارية وقرارات الحوكمة الموكلة إليها.
أكد مصدران في حركة حماس لـ الشرق الأوسط
أن قيادتها تتجه لإعلان حل - لجنة متابعة العمل الحكومي - التي تعد حكومتها الفعلية في القطاع، بعد نحو عقدين من الإدارة الكاملة لشؤونه.
وشرح الم��دران، في إفادات منفصلة، أن خطوة الحل تأتي في إطار مبادرة لفتح الطريق أمام دخول لجنة إدارة غزة أو ما يُعرف بـ لجنة التكنوقراط التي يديرها الفلسطيني، علي شعث، إلى القطاع لتسلم مهامها بعد نحو 6 أشهر على تشكيلها، ورفض إسرائيل دخول أعضائها القطاع.
وفي حين قال أحد المصدرين من حماس إن إعلان قرار الحل سيكون غداً (الاثنين) اكتفى المصدر الثاني بتأكيد اقتراب الموعد من دون أن يحدده بدقة.
مهم- للنشر .. ⚡️
عشرات المناشدات تصلنا أسبوعيًا، ولكن لا يتوافر الدعم المالي لتغطيتها بفعل التوقف التام في المساهمات والتبرعات التي تصل فريقنا.
وعليه، نُعلن بكل أسف، توقف فريقنا بشكل كامل عن العم�� الإغاثي في الفترة الحالية.
المناشدات لا تزال تصل بغزارة، من عائلات مكلومة بحاجة لإطعام صغارها، ومن مرضى بحاجة عاجلة وماسة لتوفير الأدوية، والكثير غيرها.
يا الله كم نقف أمام هذه المطالب والاحتياجات البسيطة.. عاجزين مغلوبين على أمرنا، يأكل قلوبنا القهر، لما آلت إليه أحوال أهلنا الأعزّاء الكرام.
الأوضاع المعيشية في تدهور مستمر، وكل من يروج لعودة الحياة هو كاذب .. معدلات الفقر المدقع والاحتياج للطعام ومياه الشرب والعلاج والمأوى، وصلت مستويات مرعبة .. والحقيقة أنه لا يوجد هنا سوى موت ودمار.
هام جدًا جدًا .. حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر حقيقي 🚨
كشف محامي الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان المعتقل لدى الاحتلال، تفاصيل صادمة عن حالته الصحية بعد زيارته.
وبحسب المحامي، ظهرت على جسد الدكتور حسام كدمات وإصابات بالغة في الرأس، وحول العينين، والأذنين، والرقبة، إلى درجة أنه بالكاد استطاع التعرف إليه.
وأضاف أن أبو صفية كان يعاني صعوبة شديدة في التنفس، والكلام، وحتى في الجلوس دون أن يسقط، كما كان يتحدث بحذر شديد خوفًا من تعرضه لمزيد من التنكيل.
وأكد الدكتور حسام، ب��سب المحامي، أنه يتعرض للضرب والعنف بشكل يومي داخل العزل في قسم (راكيفت) وأنه فقد وعيه عدة مرات، وكان يُقدم له مسكن للألم وقليل من الماء، ثم يُعاد الاعتداء عليه من جديد.
والأخطر من ذلك - أن الدكتور حسام قال لمحاميه عن خوف حقيقي من أن تكون هذه الزيارة الأخيرة قبل أن يتم قتله داخل السجن.
إن ما يجري مع الدكتور حسام أبو صفية يستدعي تحركًا عاجلًا - فالحديث لم يعد عن ظروف اعتقال قاسية فحسب، بل عن خطر مباشر يهدد حياته، وسط مخاوف متزايدة من تعرضه لتصفية بطيئة داخل المعتقل.
عضو كنيست الاحتلال عوفر كسيف
الدكتور حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان،
الطبيب الذي أنقذ أرواحاً وسط الجحيم، وال��ن حياته نفسها تحتاج إلى معجزة .. الحرية للدكتور حسام أبو صفية، شكراً.
1000 يوم من الحرب ..
1000 يوم من الإبادة والمجازر المتواصلة.
1000 يوم ودماء الأطفال لا تجف.
1000 يوم وأمهات يودعن أبناءهن، وآباء يدفنون أحلامهم مع فلذات أكبادهم.
1000 يوم من القصف والنسف والحرق والدمار.
1000 يوم من النزوح المتكرر، دون مأوى آمن أو مكان يحمي الأرواح.
1000 يوم من الجوع والعطش والمرض.
1000 يوم من انهيار المستشفيات، ونفاد الدواء، واستهداف كل ما يمنح الناس فرصة للبقا��.
1000 يوم من الشهداء والجرحى والمفقودين.
1000 يوم من البحث تحت الركام عن اسم، أو جسد، أو أثر لحياة كانت هنا.
1000 يوم من الخيام التي لم تعد تتسع لمن فيها، ولا تقيهم حرًا أو بردًا أو قصفًا.
1000 يوم من وداع لا ينتهي، ومن قوائم شهداء تكبر كل ساعة.
1000 يوم والعالم يشاهد، ويحصي، ويصدر البيانات، ثم يمضي وكأن شيئًا لم يكن.
1000 يوم من الصمت الدولي، والعجز، والتخاذل، وترك أكثر من مليوني إنسان يواجهون مصيرهم وحدهم.
ألف يوم لم تترك بيتًا إلا ودخلته المأساة، ولا عائلة إلا وأصابها الفقد، ولا طفلًا إلا وسُرقت من عمره سنوات كان يفترض أن يعيشها بين المدرسة واللعب، لا بين الركام والخيام وأصوات الطائرات.
لم يعد الحديث عن الصبر كافيًا، ولم تعد الكلمات قادرة على حمل هذا القدر من الوجع - فهناك شعب أنهكته الحرب، واستنزفته الخسائر، وأثقلته أيام طويلة من الخوف والجوع والفقد، حتى أصبح البقاء على قيد الحياة معركة يومية بحد ذاتها.
ألف يوم .. سيذكرها التاريخ طويلًا، لا لأنها كانت حربًا فقط، بل لأنها كانت واحدة من أكثر المآسي الإنسانية قسوة، حيث تُرك شعب كامل يواجه الموت والجوع والنزوح والدمار، بينما اكتفى العالم بالمشاهدة.
حسبنا الله ونعم الوكيل .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
رحم الله شهداءنا، وشفى جرحانا، وفرّج عن أهل غزة، ولطف بهم فيما هو آت.
جريمة إعدام وتنكيل مروعة تتكشف في بيت لاهيا شمال قطاع
انتشلت طواقم إسعاف الخدمات الطبية جثماني شهيدين من شارع الشيماء في مدينة بيت لاهيا، وجرى نقلهما إلى مستشفى الشفاء، بعد يومين من فقدهما.
المعطيات الميدانية تؤكد أن الشهيدين تعرضا لعملية - إعدام ميداني مباشر - من قبل قوات الاحتلال بعد محاصرتهما أول أمس، قبل أن ينسحب الاحتلال ويترك جثامينهما في الشارع - مما أدى إلى نهش أجسادهما من قبل الكلاب الضالة.
هذه الفظائع تمثل امتداداً لسياسة التطهير العرقي وسحق الكرامة الإنسانية التي يمارسها الاحتلال بدم بارد شمال القطاع.
من غزة .. هنا مصر 🇪🇬🇵🇸
فرحة كبيرة تعم غزة بعد فوز منتخب مصر على أستراليا، في لحظة فرح عربية وصلت إلى قلوب الناس وسط كل هذا الوجع.
مبروك لمصر وشعبها، وبالتوفيق في القادم.
خلف هذه الأرقام .. جيل كامل يُباد أمام أعين العالم.
18,457 طفلًا قُتلوا في قطاع غزة .. وهذا الرقم لا يمثل سوى الأطفال الذين جرى توثيق أسمائهم وبياناتهم وتفاصيلهم عبر هذا الموقع.
لكن الحقيقة أن كل اسم هنا ليس رقمًا في تقرير، ولا إحصائية تُقرأ ثم تُنسى، بل طفل كان له بيت، و��ائلة، وأحلام صغيرة، وضحكة انطفأت قبل أوانها.
وعند الضغط على أي نجم، يظهر اسم طفل .. لتدرك أن كل نقطة مضيئة في هذا الفضاء ليست رسمًا أو تصميمًا، بل حياة كاملة انتهت، ووجهًا كان ينتظر أن يكبر، ومستقبلًا سُرق تحت القصف.
هذه ليست قاعدة بيانات .. بل سجل لذاكرة جيل كامل، يُ��فظ فيه ما تبقى من أسماء الأطفال الذين غابوا، حتى لا يتحولوا إلى أرقام صامتة في أرشيف الأخبار.
ليست مجرد أرقام .. بل وجوه، وأرواح، وأحلام، ومدارس، وألعاب، وأمهات ما زلن ينتظرن أبناءهن في الذاكرة.
سيبقى هذا الوجع شاهدًا على واحدة من أكثر المآسي الإنسانية قسوة، وستبقى أسماء أطفال غزة حاضرة، مهما حاول العالم اختزالها في أرقام أو تجاوزها بالصمت.
هل كان الأمر بهذه البساطة؟
أب يهرع نحو ابنه بدافع الفطرة والخوف، وأخ يندفع بلا تردد لينقذ أخاه، وابن عم يرفض أن يترك قطعة من دم عائلته ملقى وحيداً ينزف تحت النار.
في عالم البشر، هذه أسمى روابط الدم والقرابة والمشاعر، أما في عقل هذا القناص وسلوكه، فكل هؤلاء لم يكونوا بشراً .. بل مجرد أهداف جافة تُضاف إلى سجل يومي حافل بالإجرام والإرهاب والنازية المستمرة
في غزة، تُعاقب الفطرة الإنسانية بالموت.
ليست مجرد أهداف .. إنها الفطرة التي يغتالها القناص.
مجازر وإبادة مستمرة تطال كل شيء في غزة
لا يكاد يمر وقت حتى تُسجل مجزرة جديدة، فيما يواصل عداد الشهداء والجرحى الارتفاع، وتستمر مشاهد القصف والدمار دون توقف.
مجلس السلام ينشر .. ⚡️
ل��س للاونروا مكان في غزة الجديدة.
نحن نطوي الصفحة على مجمع التبعية الدائمة للمساعدات والصراع .شعب غزة يستحق الأفضل.
NRWA has no place in the new Gaza. We are turning the page on the complex of perpetual aid dependency & conflict. The people of Gaza deserve better.
توسيعات كبيرة جدًا تجري في أحد المعابر التابعة للاحتلال على حدود قطاع غزة، بهدف استيعاب أعداد كبيرة من المسافرين - في خطوة تثير العديد من علامات الاستفهام حول المرحلة المقبلة.
ما يجري على الأرض ليست أعمال تطوير عادية - بل قد يكون جزءًا من ترتيبات أوسع يجري الإعداد لها.
فهل نحن أمام أولى خطوات ما يُسمى بـ العبور الحر ؟؟