القيادي في حركة حماس - محمد نزال
- حماس لم ترجئ مشاركتها في مفاوضات القاهرة لأنه لم يتحدد موعد بعد
- الخيار السياسي ما زال قائما عبر المفاوضات والتواصل مع الأطراف المعنية بما فيها الولايات المتحدة
- المقاومة ما زالت تملك أوراق قوة ولا يمكن اختزالها في حركة حماس
- المقاومة ليست محصورة في السياق العسكري فقط بل هي موجودة في السياق المدني والاجتماعي والسياسي
هام جداً ... 🚨
( الحرب مستمرة )
حتى في الفترات التي يُروج فيها للتهدئة أو للمفاوضات، فإن الوقائع على الأرض تقول إن الاستهداف لم يتوقف، وإن الاحتلال يواصل ملاحقة واغتيال ما تبقّى من القيادات العسكرية والميدانية والشخصيات المؤثرة داخل فصائل المقاومة، وفي مقدمتها كتائب القسام وغيرها من الفصائل.
أيضاً يتواصل استهداف كل من له دور ميداني أو إداري أو أمني داخل القطاع - سواء عبر قصف عناصر الشرطة والأمن - أو ملاحقة النشطاء والعاملين في الميدان، في إطار محاولة مستمرة لإضعاف أي بنية قادرة على إدارة الواقع أو تنظيمه.
وبحسب تقديرات الاحتلال - فإن احتمالات العودة إلى حرب واسعة ما تزال مرتفعة - لكن في المقابل يبدو أن الوضع الحالي يحقق له الكثير من أهدافه دون الحاجة إلى إعلان لعودة الحرب - فالقوات ما تزال متمركزة على الأرض، والعمليات العسكرية مستمرة، والتوسع الميداني وفرض الوقائع يجريان بصورة متواصلة.
وفي ظل هذا المشهد - لا يمكن استبعاد أي سيناريو خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك تنفيذ عمليات عسكرية في (مناطق لم تشهد من قبل نشاطًا أو توغلات بهذا المستوى) خصوصًا مع استمرار التصعيد التدريجي وتغير المعطيات الميدانية يومًا بعد يوم.
ما نعيشه اليوم لا يشبه مرحلة ما بعد الحرب .. بل يبدو أقرب إلى فصل جديد منها، تُدار فيه الإبادة بأشكال مختلفة وأدوات متعددة - بينما يبقى أهل غزة في مواجهة واقع ثقيل لا يتوقف.
نسأل الله أن تخيب كل الظنون، وأن يحفظ شعبنا وأهلنا من كل سوء، وأن يكتب لهم الأمن والسلامة والفرج القريب.
هام … ⚡️
يبدو أن المنطقة تدخل مرحلة جديدة أكثر خطورة، عنوانها الاغتيالات المكثفة وتصاعد الضربات الجوية بوتيرة غير مسبوقة، في ظل مشهد يتجه سريعًا نحو مزيد من التصعيد والانفجار.
ما يجري لا يوحي بعملية محدودة أو عابرة، بل بمرحلة يجري فيها توسيع دائرة الاستهداف وفرض وقائع جديدة بالنار، وسط حالة ترقب ثقيلة لما قد تحمله الفترة القادمة.
غزة اليوم تقف مرة أخرى تحت ضغط مرحلة قاسية ومفتوحة على احتمالات خطيرة - فيما يواصل شعبها مواجهة هذا الواقع بكل ما فيه من خوف وفقد ودمار.
حفظ الله شعبنا، وربط على قلوب أهله، وكان الله بعوننا جميعًا .. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
قررت حركة حماس إرجاء المشاركة في جولة المفاوضات التي كانت ستنطلق الأربعاء في مصر، بحضور الفصائل الفلسطينية الشريكة، ومشاركة الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، وطالبت بتهيئة الأجواء قبل انطلاق المفاوضات التي تبحث تطوير اتفاق التهدئة، بما يشمل وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة وعمليات الاغتيال خلال فترة التفاوض.
وجاء ذلك بناءً على قرار اتخذته قيادة حركة “حماس” في اللحظات الأخيرة، قبل انطلاق وفدها إلى القاهرة، بعدما أجرت لقاءات بحثت التهدئة أيضاً مع رئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن.
وقال مسؤول في الحركة لصحيفة القدس العربي، إن حركته طلبت إرجاء المفاوضات لعدة أيام، وذلك لـ”إنضاج الظروف لتحقيق تقدم”.
وأشار إلى أن حماس طلبت من الوسطاء ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل، من أجل وقف التصعيد والاغتيالات خلال التفاوض.
وزارة الصحة بغزة
- سجّل شهر مايو/أيار 2026 استشهاد 119 فلسطينياً في قطاع غزة، وهو أعلى عدد من الشهداء يُسجَّل منذ بداية العام الجاري.
- النساء والأطفال وكبار السن شكّلوا 30% من إجمالي الشهداء في الشهر الماضي، حيث بلغ عدد الأطفال الشهداء 19 طفلاً (16%)، فيما استشهدت 10 سيدات (8.5%)
إعلام العدو - يسرائيل هيوم ⚡️
سمح بالنشر: نُفذت عملية سرية لاعتقال عنصر من حماس في كتيبة الشاطئ. وفي إطار التحقيقات وردت معلومات تفيد بتورط العنصر في احتجاز جثة الرقيب أول أورون شاؤول، وقد أُلقي القبض عليه واقتيد إلى جهاز الشاباك لاستجوابه.
هام جداً .. 🚨
جيش الاحتلال يعتقل احد الطلاب الذين غادرو غزة يوم أمس عبر معبر كرم ابو سالم اثناء رحلة السفر الى ايطاليا .
المواطن عطية النجار من سكان جباليا شقيق الطالب الدكتور محمود طلال النجار اكد لمراسل صحيفة الحدث بغزة انه جرى اقتياده الى جهة مجهولة دون معرفة اي تقاصيل عن مصيره وكانت جامعة تور فيرغاتا (Tor Vergata) في انتظاره بعد أن تمكن من الحصول على موافقة لاستكمال دراسته الجامعية .
والنجار هو الناجي من عائلته، بعد أن تعرض منزله لقصف إسرائيلي بتاريخ 25_10_2024 حيث ارتقت على اثره زوجته ألاء سالم واطفاله الاربعة رينات ويزن ومحمد وعمرو وشقيقه مع عائلته وعمه وعائلته ، وله ثلاثة أبحاث علمية أكاديمية
كان الدكتور محمود النجار قد تمكن أخيراً من الحصول على تصريح للمغادرة بعد أشهر طويلة من المحاولات، من أجل استكمال دراسته وتخصصه الطبي في إيطاليا لخدمة أبناء شعبه لاحقاً.
الخلاصة ..
- حرب ضروس امتدت لسنوات وأكلت الأخضر واليابس.
- دمار هائل غير ملامح غزة وأحياءها ومدنها.
- دماء سالت في الشوارع، ووجع لا يمكن اختزاله بالأرقام والإحصاءات.
- عشرات الآلاف من الضحايا والمفقودين والجرحى، وعائلات كاملة مُحيت من السجل المدني ومن ذاكرة المكان.
- اغتيالات متواصلة طالت قيادات سياسية وعسكرية في الداخل والخارج.
- ترتيبات أمنية جديدة، وقوات دولية، وملفات معقدة تتعلق بالسلاح وإدارة المرحلة التالية.
- تحكم شبه كامل في قطاع غزة، من قبل لجان وقوات دولية (بمُسميات مخادعة)
ثم قد تنتهي الحرب في غزة.
موجة غضب واسعة تجتاح إعلام العدو ومنصات المستوطنين - بعد خضوع نتنياهو لضغوط ترامب.
نتنياهو يجد نفسه مرة أخرى أمام ضغط داخلي متصاعد ومأزق سياسي معقد - في وقت تتزايد فيه الانتقادات من الأوساط اليمينية التي ترى أن التراجع أو المرونة في بعض الملفات يمثلان تنازلًا غير مقبول.
- لكن التساؤل الأهم في هذه المرحلة ؟؟
هل سيلجأ نتنياهو إلى أسلوبه المعتاد في الهروب إلى الأمام عبر التصعيد وخلق وقائع جديدة على الأرض؟ أم أن هذه المرة ستفرض الضغوط الأمريكية سقفًا مختلفًا على قراراته وتحركاته؟
التجربة بالماضي تقول إن أفعال نتنياهو كثيرًا ما تجاوزت التصريحات والمواقف المعلنة - لذلك يبقى الحكم الحقيقي على ما سيحدث في الميدان، لا على ما يُقال في المؤتمرات والتصريحات السياسية.
الحرب لم تنتهِ..
ما زال هناك من ينتظر يدًا تمتد إليه، وعونًا يبقيه حيًا، ودفئًا يخفف عنه هذا الخراب.
نحاول بكل ما نستطيع .. وبهمّتكم نُكمل .. لنسند من بقي يتنفس .. فلا تتركوا أحدًا وحيدًا في هذا الوجع.
كل مساهمة تعني حياة، وكل دعم يصنع فرقًا لعائلة أنهكها الانتظار.