محامى بالنقض ومقدم برنامج فين القانون ومحاضر بمعهد المحاماه
(منذ أن كان الإنسان وحتى يكون
كان العدل .. وسيبقى حلم حياته وأمل مفكريه وجوهر شرائعه وسياج أمنه
منذ أن كان الإنسان .. وحتى يكون ..
كان العدل .. وسيبقى حلم حياته وأمل مفكريه وجوهر شرائعه .. وسياج أمنه ...
على أن الحق الذى لامريه فيه ...
أن ليس عدلا بحال ...
ذلك الذى يأتى بعد الأوان ...
فإن هو فعل فهو إلى الظلم أدنى .. وبه أشبه ..
كذلك ليس عدلا ...
ذلك الذى يرهق كاهل
أعتقد أنه لو تم إنشاء وزارة للصداقة، فلن يكون هناك فرد مؤهل أو مناسب لتولي هذا المنصب أكثر من المهندس هاني أبو ريدة.
إن أصدقاءه محظوظون به، فهو مثال للوفاء.
فى يوم الملك نزل بعربيته والجو كان برد جدا ولما وصل للسيدة عائشة شاف راجل قاعد على جنب وقف وسأله انت قاعد كده ليه الراجل قاله كنت جاى اشوف شغل يابيه والليل دخل ومعرفتش اروح الملك قاله انت منين قاله من البحيرة وجاى اشوف لقمة عيش هنا فى مصر
الملك قاله انت اكلت الراجل قاله على اللقمة اللى خرجت بيها من البيت والحمد لله
الملك اداله قلوس وسابه ومشى
وطول الطريق وهو راجع للقصر فضل ساكت واول مالنهار طلع جمع كبار المسؤلين وحكالهم حكاية الراجل وقالهم انا بفكر اعمل مكان اى حد جعان يروح ياكل فيه وكانت دى بداية فكرة مطعم الملك فاروق الخيرى وبعد الاجتماع امر الحكومة بشكل رسمى تعمل مطعم فى وسط البلد وتحديدا فى باب الشعرية لكن الملك ركز على حاجة مهمة اوى وهى ان الفقرا وهما بياخدوا الاكل ميحسوش ان حد بيعطف عليهم علشان كده خلى الوجبة بقرش واللى معهوش ياخد الوجبة ببلاش وعين وقتها طباخ كبير من القصر ليشرف على الاكل
وفضل المطعم يطعم الغلابة 20 سنة لحد ثورة يوليو وبعدها صادروا كل ممتلكات الملك وقفلوا المطعم
ولحد دلوقتى اليافطة اللى مكتوب عليها مطعم فاروق الخيرى موجودة علشان تفكرنا بالحاجة الحلوة اللى ضاعت
رحم الله رجلا حاول التاريخ تشويه صورته
في يوم من أيام الحرب العراقية الإيرانية؛ اتنين شباب عراقيين ضربوا مواطن مصري..
والراجل راح يعمل محضر في قسم الشرطة لكن محدش رضي يساعده وكمان طردوه!
وفي اللحظة دي قال: والله لاشتكي للرئيس صدام شخصيا.
⬇️
صدام حسين كان بيصلي الجمعة في جامع "أم الطبول الكبير" ببغداد..
فالمصري قال: هروح وأحاول أقابله..
وفعلا راح.. والرئيس صدام كان موجود..
وبعد ما انتهت خطبة الجمعة.. المصري قام من مكانه وفضل ينادي: "يا سيادة الرئيس صدام.. يا سيادة الرئيس صدام"..
الحرس الرئاسي جريوا عليه طبعا وحاول يمسكوه..
لكن صدام قالهم: "سيبوه"..
وقال للراجل: تعالى يا أخي.. خير فيه إيه؟..
المصري قاله: ربنا يخليك لينا يا ريس.. أنا عندي شكوى..
صدام سأله: شكوى ضد مين؟
الحرس حاولوا يمنعوا من الكلام تاني وقالوله: ارجع ولك شكوى..
صدام شخط فيهم وقالهم: أنا سمحت له يتكلم مفهوم؟..
فردوا: أمرك سيدي الرئيس..
بص صدام للراجل المصري وقاله:
احكي يا أخي إيه عندك.. ومتخافش؟
المصري رد:
أنا اضربت ظلم ياريس واشتكيت في قسم الشرطة فالضابط طردني وقال: "مصري وتشتكي عراقي"..
أنا عايزك تنصفني يا ريس أو ترجعني بلدي..
صدام حسين قاله: حقك هتاخذه ولو عند صدام حسين..
وأمر الرئيس بمحاسبة الناس اللي اعتدوا على المواطن المصري..
وكمان معاقبة ظابط الشرطة اللي رفض يساعده..
مش بس كدا..
صدام أمر بصرف تعويض للمواطن المصري عن الضرر اللي حصله وطيب خاطره لحد ما الراجل بقى هيطير من الفرحة..
وفي نفس اليوم؛
الرئيس صدام حسين ألقى خطاب على الشعب العراقي بمناسبة ذكرى ثورة 17 تموز وقال فيه جملته المشهورة: من يعتدي على أي مصري اعتدى على صدام شخصيا..
وكان معروف إن المصريين في العراق - وعددهم بالملايين - كانوا تحت حماية الرئيس صدام حسين شخصيا.. بسبب حبه الكبير لمصر بعد ما عاش فيها فترة في بداية حياته..
ولما صدرت أحكام ضد عدد من المصريين في العراق.. الرئيس مبارك اتصل بصدام وقاله: "دول ولادك وانت مسئول عنهم وأنا مش هدخل"..
وفعلا الرئيس صدام عفا عنهم كلهم..
رحم الله صدام حسين الذي قال:
إذا جاع العرب أطعمتهم مصر.. وإذا جاعت مصر لن يقدر العرب على إطعامها..
إذا سقطت مصر سقط العرب.. وإذا نهضت مصر نهض العرب..
لا تحقدوا على مصر.. والله ثم والله إذا سقطت مصر لن يبقوا علينا يوما واحدا..
إذا سقطت مصر فقد سقط عنا الدرع الذى يحمينا.
في يوم من أيام الحرب العراقية الإيرانية؛ اتنين شباب عراقيين ضربوا مواطن مصري..
والراجل راح يعمل محضر في قسم الشرطة لكن محدش رضي يساعده وكمان طردوه!
وفي اللحظة دي قال: والله لاشتكي للرئيس صدام شخصيا.
⬇️
صدام حسين كان بيصلي الجمعة في جامع "أم الطبول الكبير" ببغداد..
فالمصري قال: هروح وأحاول أقابله..
وفعلا راح.. والرئيس صدام كان موجود..
وبعد ما انتهت خطبة الجمعة.. المصري قام من مكانه وفضل ينادي: "يا سيادة الرئيس صدام.. يا سيادة الرئيس صدام"..
الحرس الرئاسي جريوا عليه طبعا وحاول يمسكوه..
لكن صدام قالهم: "سيبوه"..
وقال للراجل: تعالى يا أخي.. خير فيه إيه؟..
المصري قاله: ربنا يخليك لينا يا ريس.. أنا عندي شكوى..
صدام سأله: شكوى ضد مين؟
الحرس حاولوا يمنعوا من الكلام تاني وقالوله: ارجع ولك شكوى..
صدام شخط فيهم وقالهم: أنا سمحت له يتكلم مفهوم؟..
فردوا: أمرك سيدي الرئيس..
بص صدام للراجل المصري وقاله:
احكي يا أخي إيه عندك.. ومتخافش؟
المصري رد:
أنا اضربت ظلم ياريس واشتكيت في قسم الشرطة فالضابط طردني وقال: "مصري وتشتكي عراقي"..
أنا عايزك تنصفني يا ريس أو ترجعني بلدي..
صدام حسين قاله: حقك هتاخذه ولو عند صدام حسين..
وأمر الرئيس بمحاسبة الناس اللي اعتدوا على المواطن المصري..
وكمان معاقبة ظابط الشرطة اللي رفض يساعده..
مش بس كدا..
صدام أمر بصرف تعويض للمواطن المصري عن الضرر اللي حصله وطيب خاطره لحد ما الراجل بقى هيطير من الفرحة..
وفي نفس اليوم؛
الرئيس صدام حسين ألقى خطاب على الشعب العراقي بمناسبة ذكرى ثورة 17 تموز وقال فيه جملته المشهورة: من يعتدي على أي مصري اعتدى على صدام شخصيا..
وكان معروف إن المصريين في العراق - وعددهم بالملايين - كانوا تحت حماية الرئيس صدام حسين شخصيا.. بسبب حبه الكبير لمصر بعد ما عاش فيها فترة في بداية حياته..
ولما صدرت أحكام ضد عدد من المصريين في العراق.. الرئيس مبارك اتصل بصدام وقاله: "دول ولادك وانت مسئول عنهم وأنا مش هدخل"..
وفعلا الرئيس صدام عفا عنهم كلهم..
رحم الله صدام حسين الذي قال:
إذا جاع العرب أطعمتهم مصر.. وإذا جاعت مصر لن يقدر العرب على إطعامها..
إذا سقطت مصر سقط العرب.. وإذا نهضت مصر نهض العرب..
لا تحقدوا على مصر.. والله ثم والله إذا سقطت مصر لن يبقوا علينا يوما واحدا..
إذا سقطت مصر فقد سقط عنا الدرع الذى يحمينا.
أظن الذين هاجموا حسام حسن لعدم إشراك حسام عبدالمجيد فى آخر عشر دقائق فى مباراة الأرجنتين
مكسوفين من نفسهم بعد مبارة إنجلترا التى دفعت الثمن بعد إخراج مهاجم ونزول مدافع فى نفس العشر دقائق الأخيره
لتدفع إنجلترا ثمن التراجع للدفاع
جمال بلعمري لاعب المنتخب الوطني السابق : "منتخب مصر يستحق هذا الاستقبال الكبير بسبب إدخال اللاعبين الفرحة على المواطن المصري البسيط، فرحة الجمهور المصري بالمنتخب تجعل اللاعبين يشعرون أنهم كانوا رجالا في كأس العالم، وقاتلوا من أجل الشعب المصري وعلم مصر "
الرسالة وصلت 👏
#الجزائر
Pero esto que es?!?!?!?!?
HASTA LOS NIÑOS AL REDEDOR DEL MUNDO SE EMPIEZAN A BURLAR DE ARGENTINA, MESSI Y FIFA.
Bravo 👏🏼 @FIFAcom@FIFAWorldCup habéis logrado convertir una competición en una burla, un meme.
A Argentina y Messi ya ni te digo..
يستحق المنتخب الوطني، بجهازه الفني ولاعبيه، كل ما ناله من تقدير واحتفاء من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد الأداء الذي قدمه في كأس العالم، والذي أعاد للمصريين شعور الفخر بمنتخبهم..
كل الشكر للرئيس على هذا الاستقبال الذي عكس تقدير الدولة لما تحقق، وعلى كلماته التي امتلأت بالفخر بأبناء مصر، وعلى الأوسمة التي منحها لأعضاء الجهاز الفني واللاعبين، لتبقى شاهدًا على أن الدولة لا تنسى من يرفع اسمها عاليًا ويُدخل الفرحة إلى قلوب شعبها..
ولفت انتباهي في كلمة الرئيس أكثر من رسالة، أرى أنها لا تقل أهمية عن التكريم نفسه، أولها قوله: "يجب وجود كشافين متجردين للمواهب الشابة والصغيرة."وكلمة "متجردين" تحمل دلالة عميقة، وتعكس إدراكًا بأن اكتشاف المواهب لا يجوز أن يخضع للمصالح أو المجاملات أو حسابات البيزنس، وإنما يجب أن يكون قائمًا على الكفاءة وحدها، وعلى النزاهة والشفافية، لأن الأوطان لا تُبنى بالمحاباة، وإنما تُبنى بإعطاء الفرصة لمن يستحقها..
أما الرسالة الثانية، فهي تأكيد الرئيس على دعم الدولة الجهاز الفني الوطني، وهذه الرسالة ينبغي أن تتحول إلى واقع يحمي هذا الجهاز من محاولات الهدم التي بدأت قبل انطلاق المونديال، واستمرت طوال البطولة، وما زالت مستمرة حتى بعد العودة منها..
لقد تعرض حسام حسن وجهازه لحملة شرسة من بعض الأصوات التي لم تتوقف عن التشكيك والتقليل والهجوم، لا لسبب سوى أنها كانت تراهن على الفشل أو تصفي حسابات قديمة لا علاقة لها بمصلحة المنتخب، ورغم أن المنتخب عاد مرفوع الرأس، وقدم بطولة نالت احترام العالم، فإن أصحاب الخطاب نفسه ما زالوا يتصدرون الشاشات، يرددون الاتهامات ذاتها، وكأن شيئًا لم يحدث..
ومن أهم ما قاله الرئيس أيضًا أن قيمة الإنجاز لا تقاس فقط بالنتائج، وإنما باكتساب احترام الناس، وهي رسالة شديدة الأهمية، لأن المنتخب المصري نجح بالفعل في أن يكسب احترام الجماهير والمتابعين في أنحاء كثيرة من العالم بما قدمه من أداء وروح قتالية وانضباط، بينما أصر بعض كارهي المنتخب في الداخل على إنكار هذا الاحترام، والاستمرار في التقليل من كل ما تحقق، والمؤسف أن هؤلاء ما زالوا يجدون منابر إعلامية تسمح لهم ببث الإحباط والتشويه، في تناقض واضح مع الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية، والتي تقوم على احترام أصحاب الإنجاز ودعمهم لا هدمهم.
إن أفضل ترجمة لكلمة الرئيس تكون بحماية استقرار الجهاز الفني الوطني، ووضع حد لحملات التشويه التي تستهدفه، ومنع تحويل الشاشات إلى منصات لتصفية الحسابات مع المنتخب ومدربه، حتى يواصل هذا المشروع البناء الذي أعاد الأمل إلى الجماهير المصرية..
تكريم الرئيس منح المنتخب التقدير الذي يستحقه، ويبقى على المنظومة الرياضية والإعلامية أن تمنح هذا المنتخب البيئة التي يستحقها أيضًا، حتى يتحول هذا الإنجاز إلى بداية لمسيرة أكبر، وليس إلى مجرد ذكرى جميلة تُبددها معارك المصالح والأهواء..
لم يحملوا كأسًا لكنهم عادوا وهم يحملون قلوب ملايين المصريين والعرب معهم ❤️🇪🇬
الساعة العاشرة صباحًا وفي حرارة الصيف بمدينة العلمين، كان هذا المشهد وحده رسالة للعالم
قد تخسر مباراة لكنك حين تكسب شعبًا بهذا الحب، فأنت لم تخسر شيئًا
هذا هو الشعب المصري لا ينسى من قاتل من أجل اسم مصر🇪🇬 ❤️