غزة ترسل نداءها الأخير، لكن لأ أحد في هذا العالم يكترث!
وكأن الجميع استأنس بأصوات النحيب والعويل والصراخ التي تصدر من غزة كل ليلة منذ 18 شهرا، وكأن صور الجرحى والشهداء والأشلاء أمر طبيعي.
يا ويلنا من وزر خذلان غزة وأهلها.
#غزة_تُباد#غزة_تحت_القصف
غزة لا تعوّل على بشر، فقد انقطعت الأسباب، وخذلها القريب والبعيد، وسُدّت في وجهها أبواب الأرض، وذُبحت على عتبة الصمت العربي والدولي. لم يبقَ لنا في أهل الأرض خير، ولا في مؤسساتها وعد، ولا في زعمائها رجاء.
لكن لنا الله.. هو وحده من سيرفع الغمة، ويكشف سوءة المتخاذلين، ويفضح جرائم المتواطئين، الذين تاجروا بجراح غزة، أو وقفوا على ركامها يتفرجون.
غزة ستقاضيكم أمام الله… ستشهد عليكم دماء الأطفال، وأنين الأمهات، وصور الشهداء تحت الركام.
فاستعدوا ليوم الحساب.