داماك إنترناشونال تعلن رسمياً عن إطلاق المرحلة الأولى من مشروع "داماك هيلز بغداد"، أحد أضخم المشاريع العقارية الجديدة في العاصمة.
الموقع:
- بالقرب من مطار بغداد الدولي والجامعات والمنطقة الخضراء والمنصور وأبرز الفنادق في بغداد.
يا أكراد العراق
ما لكم الا إخوتكم الشيعة
كونوا لنا سندًا نكون لكم سندًا
الحاكم السني لن يرحمكم
وأمريكا أيضًا لن تحميكم
أمريكا هي من دفعت صدام حسين سابقًا لقتالكم،
وكانت نتيجة ذلك آلاف المجازر بحقكم
واليوم تعيد السيناريو نفسه
فتدفع بالجولاني الداعشي ليبدأ مجازره بحقكم في سوريا
شاهد كيف ينظر كبير مفكري وكتّاب الإخوان المسلمين إلى إيران!..
الإخوان المسلمون أخطر على الشيعة من القاعدة،
وأخطر من داعش،
وأخطر حتى من صدام حسين.
مشروع الإخوان يقوم على استهداف وتدمير كل عناصر قوة الشيعة،
وقد نجحوا فعليًا في تحقيق جزء من هذا الهدف.
جرائم الجولاني السني في الساحل
وجرائمه في السويداء
وجرائمه بحق الكورد
ليست سوى نقطة في بحرٍ واسع من الجرائم الفتوحات الإسلامية
حيث امتدّ العنف والإبادة والقهر إلى كلّ أرضٍ طالها ذلك المشروع
والهيمنة وسفك دماء الأبرياء
وإن تغيّرت الأسماء والرايات
فإن المنهج واحد
والجريمة واحدة
المطلوب ليس تبديل الولاءات، بل بناء وعي سياسي شيعي مستقل، يفرّق بين من يختلف سياسيًا ومن يستهدف الوجود وبين من يعارض النفوذ ومن يشرعن الإبادة فبغير هذا الوعي سيبقى الشيعة محاصرين بلا حلفاء حقيقيين يستهلكون طاقاتهم في معارك خاطئة بينما الخطر الحقيقي يقترب منهم يومًا بعد يوم
12/12
بل صراع مع فكر تكفيري متجذّر في بيئات سنّية محددة، يستمد شرعيته من تراث ديني مؤدلج ومن دعم سياسي ومالي معروف.
إن استمرار الشيعة في معاداة أي قوة لا تعاديهم عقائديًا، مقابل التساهل مع محيط يضمر لهم الكراهية والقتل، يُعد خطأً استراتيجيًا خطيرًا
11/12
لا يعني ذلك تبرئة الغرب من سياساته الاستعمارية أو تدخّلاته المدمّرة، ولا يعني الدعوة إلى الارتماء في أحضانه، بل يعني ضرورة إعادة ترتيب الأولويات وفهم طبيعة العدو الحقيقي. فالصراع الذي يهدد الوجود الشيعي اليوم ليس صراعًا حضاريًا مع المسيحية أو الغرب،
10/12
لا بمنطق العداء العاطفي أو الاصطفاف غير العقلاني. فالدول المسيحية، مهما كانت سياساتها، لا تحمل مشروعًا دينيًا تكفيريًا يستهدف الشيعة كشيعة، بينما توجد في المقابل قوى سنّية تعتبر قتل الشيعة قربة دينية ونصرةً للعقيدة.
9/12
إن هذا السلوك لا يمكن فهمه إلا في إطار الخلط بين العقيدة والسياسة، وبين الإسلام كهوية دينية والواقع السياسي كصراع مصالح. فالشيعة، بوصفهم جماعة مضطهدة في كثير من البيئات، يفترض أن يتعاملوا مع العالم بمنطق حماية الوجود وتخفيف الأخطار
8/12
حيث جرى تسخير طاقات إعلامية وثقافية كبيرة لبث العداء ضد الغرب، مقابل التغاضي عن الخطر الحقيقي المباشر المتمثل في الخطاب التكفيري السني الذي لا يخفي عداءه للشيعة ولا يتردد في استباحة دمهم متى ما سنحت الفرصة.
7/12
وتصويرها كعدو وجودي، في الوقت الذي تُمنَح فيه أنظمة سنّية أو تيارات سنّية معادية للشيعة نوعًا من التسامح أو حتى التعاطف
بدافع العاطفة الدينية أو الانتماء الإسلامي العام. هذا التناقض أنتج حالة من الارتباك في البوصلة السياسية الشيعية،
6/12
حيث تنفّس الشيعة للمرة الأولى سياسيًا بعد عقود من القمع والإقصاء والقتل المنهجي.
المفارقة الكبرى تكمن في أن جزءًا من الخطاب الشيعي المعاصر اتجه إلى شيطنة تلك الدول الغربية شيطنةً مطلقة،
5/12
بل تُدار وفق المصالح الاستراتيجية والاقتصادية. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن بعض الدول الغربية، ذات الغالبية المسيحية، ساهمت في لحظات تاريخية محددة في كسر أنظمة قمعية كانت تمارس اضطهادًا شديدًا بحق الشيعة، كما حدث في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين،
4/12