"ثمة براءة خطيرة في توقع مستقبل يتشكل على أساس الإحتمالات. إذ إن أي حادث يطرأ للإنسان بصرف النظر عن ندرته، أو بعده في الزمن هو إحتمال ينبغي أن نكون مهيئين له"
تحذير ‼️: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك ولا قبيلتك ولا أسرتك وتهدي خريطتك الجنينية ومعلوماتك الجينية لشركات تحليل الينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( معلوماتك الجينية) والوراثية فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك ومعلوماتك الجينية، كشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1- ان الاتجاه القوي الان نحو التخصص الجيني للادوية والعلاجات( وسيكون احتكاراً للادوية) ، 2- عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية ( حمض نووي) لإفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة او القومية او الاسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين او حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3- ومع حسن النية فقد يكون سعر دوائكم وعلاجاتكم انتم كقبيلة او قومية باهض الثمن او قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4- ستكون انت وقومك وبيئتك منكشفاً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5- وكذلك التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء او الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية لك وبني قومك ستكون بيد شركات تحليل الجينات …. وللحديث بقية
«ما من خير أنا فيه .. إلا وبصمة أبي عليه»
اللهم ارحم آباءنا واجعل ما قدموه لنا في ميزان حسناتهم، ولا تحرمنا أجر برهم أحياء وأمواتا واجمعنا بهم في مستقر رحمتك.
إنك على كل شيء قدير🤍
عندما يعيش الإنسان وهو يتوقّع الأسوأ في كل ما حوله، يدخل جسده في حالة استنفارٍ دائم، وكأنّ الخطر على الأبواب. ترتفع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، فيتسارع النبض، ويضطرب النوم، ويضعف التركيز. ومع الوقت، يرهق هذا التوجّس المستمر الجسد والعقل معًا. لكن الحقيقة أن اغلب ما يخافه الإنسان ؛، لا يحدث، وأن القلق ليس ناتجًا عن الواقع، بل عن تصوّر داخلي يضخّم الاحتمالات السلبية ويحوّلها إلى سيناريوهات متكرّرة في الذهن.
في المقابل، يأتي الفأل كدواء نفسي وروحي فعّال، وليس مجرد أمنية جميلة. إنه حالة ذهنية إيجابية تمكّن الإنسان من التأقلم مع الصعوبات والتعامل مع العقبات بمرونة وثقة، لأنه ينطلق من إيمانٍ عميق بأن الخير ممكن، وأن كل أزمة تحمل في طيّاتها فرصة للتعلّم والنمو.
وهنا يكمن الفرق بين الأمل والتمنّي والفأل:
التمنّي هو أن تتخيّل حياة بلا ألم ولا تحديات.
الأمل هو أن تصدّق أن الأيام قد تحمل لك الأفضل.
أما الفأل فهو أن تؤمن بأنك قادر على تجاوز العقبة، وأنك تملك في داخلك القوة والاتزان لتنهض مهما تعثّرت.
لقد أكدت الدراسات النفسية أن الفكر الإيجابي المرتكز على الإيمان والحقائق يُعيد للجهاز العصبي توازنه، ويقلل إفرازات التوتر، ويساعد الدماغ على اتخاذ قرارات أكثر هدوءًا وحكمة.
فـالإيمان بالقدر ليس فكرة ميتافيزيقية فحسب، بل آلية واقعية لتنظيم المشاعر والهرمونات واستعادة السيطرة الداخلية.
من هنا نفهم أن الطمأنينة ليست غياب المتاعب، بل قدرة على تجاوزها بروحٍ راضية وواثقة بالله؛ فمن امتلأ قلبه بالفأل والرضا عاش بصحةٍ نفسية وجسدية أعمق، لأن توازنه ينبع من الداخل لا من الظروف.
"أصعب امتحان أخلاقي هو امتحانُ الإنصاف؛
أن تبغض شخصًا وتعترف بفضله، وتُجرَح ولا تخلع الخيرَ كله عمن جرحك، وألا تمنعك إساءة امرئ إليك أن تُقرَّ إذا أخطأت في حقه أنك أخطأت في حقه ".
❞ الألم بصمتٍ هو أسوأ أنواع الألم أيّها وأقساها، وأشدّها شراسةً وتوحّشاً..
أبشع ما فيه أنّ له جذوراً تنغرس عميقاً وبعيداً، بحيث يستحيل التخلّص منه بعدئذٍ. ❝
#العاوون#إسلام_أبو_شكير
ثمّة اشخاص غيابهم لا يُشبه الفراغ بل يُشبه امتلاءً بلا شكل،كأن ما هو مفقود لم يغادر أبدًا بل تحوّل إلى ظل صامت يسكن الزوايا ويعيد ترتيب المشاعر من خلف الستار..
يتخفّى في الذاكرة، ويحرّك الأشياء دون أن يُرى.
فبعض الغياب لا يحتاج إلى جسد لصنع الأثر و بعض الغائبين لا يُقاس فقدهم بالزمن، بل بما يُحدثه ظلّهم من اضطراب في ترتيب مشاعرنا ، كأنهم ثقوب في القلب لا تُرى، لكنّنا نتعثر بها في كل خطوة وحين يحاول العقل أن ينسى ، تعلق الحواس في منطقة رمادية، لا هي فقد ولا حضور.
كلما كبرنا أو فقدنا أحبائنا، تذكرنا الحياة بهشاشتنا وأهمية تقدير اللحظات الثمينة وعيشها بوعي وحب لأنفسنا اولاً و لمن حولنا، لأن هذه الحياة قد تُؤخذ منا في أي لحظة…!!👨🏽⚖️🙏
بين المعاناة والمعنى علاقة خاصة. لن يعرف معنى المعاناة إلا من عاشها وتشكل بها لا من سمع أو قرأ عنها. لا يخفف المعاناة إلا المعنى الذي تخلقه لحياتك، وحياة بلا تعب وجهد ومعاناة هي حياة خالية من المعنى. إن أهم قيمة تخلقها لك المعاناة هي قيمة اللحظة، أن تعرف أن لكل لحظة في حياتك وزنها وثقلها وجمالها.