ليس من مصلحة السودان التورط الآن في صراع مع إثيوبيا، ولو كان فلابد أن يحصل على ضمانات واضحة وصريحة وجادة من حلفاءه بالمساعدة، في النهاية السودان يقاتل فعليا وحده في هذه المعارك ولم يحصل من القاهرة والرياض سوى على دعم خجول للغاية لم يخلق أي فارق على الأرض مقابل الدعم الجاد والصريح والغير مكترث للقاهرة والرياض والخرطوم من داعمي الدعم السريع وإثيوبيا!
هسى المتعاون الممسوك فى السجون و محكوم عليه دا ما بشملو عفو البرهان اذا اعتذر اعتذار لائق بحق الدولة السودانية و اعلن ولائو من داخل السجن بطريقة او بأخرى
ما ممكن يتعامل معاملة النور قبة و كل الذين احتوتهم حضن الدولة الحنون
ام ان المتعاون اشد وطأة من ان يقبل له عذر
لمن يهمه الأمر ...
إيران لا تقصف بلادك، إنما تقصف القواعد العسكرية الأمريكية التي احتلتها أمريكا رغم أنفك, لحماية أمن إسرائيل لا لحمايتك، علشان ما تسوق عالعالم وطنية وسيادة وبطيخ!.
@Abdulkhaleq_UAE اليوم ذقتم دقائق فقط مما سقيتمونا إياه في السودان.
في لحظات الرعب التي لم تتجاوز دقائق،تأملوا مشاعر الآلاف من السودانيين الذين عاشوا الخوف لشهور طويلة.
نحن على يقين أن يوم الحساب آتٍ، وحينها سيكون ضحايا مجازر الفاشر والجنينة خصومكم عند من لا يظلم عنده أحد. أحد.
الحديث عن تصنيف الأخوان المسلمين كجماعة إرهابية وغض الطرف عن تصنيف مليشيا الدعـ.ـم السـ.ـريع "الجنجويد" كجماعة إرهابية ما هو إلا إستباحة معلنة لدماء الآلاف من السودانيين الذين قتلتهم مليشيا الجنجويد في هذه الحرب فقط ناهيك عن الحروب الماضية
478 viewsوقابله للزيادة.دا بوريك انو نحن شعب سهل يتساق ورا الفارغة ولو الاماراتيين عايزين يخلونا ننسي الحملات والمجازر الحصلت اسهل حل واقل تكلفة حيشتروا ليهم كم مراهق و مراهقة ويثيروا الجدل ف حاجات زي دي وكلنا حننسي ف كم نفر كانوا بحلموا يشوفوا معانا التويتات دي وحصلت ليهم مجزرة
🟢تطبيق التلاوات السودانية للقرآن الكريم
هو أول تطبيق مخصص لجمع تلاوات نخبة من القرّاء السودانيين في مكان واحد.
يقدّم التطبيق تلاوات متعددة بجودة عال��ة، مع ميزات متقدمة مثل:
تحميل السور والاستماع إليها بدون ��نترنت
مشاركة التلاوات بسهولة
صفحة تعريفية بالتطبيق:
https://t.co/VtkQyAu4OQ
✅ رابط التطبيق على جوجل بلاي:
https://t.co/2J6RSGcrqz
سؤال عن جبريل إبراهيم.. سلك ردّ زي الطلقة: "جبريل اجتمع فيه انو إسلامي ومتكسب من الحرب".
وفي سؤال مفاجئ جدًا من مذيعة اسكاي نيوز: "ماذا عن دقلو"
رد خالد سلك كان كدة: