إن أردت تعريف فترة عمرية حساسة جدا من حياتِ سأعرّفها ببرنامج بالقرآن اهتديت للشيخ فهد الكندري بأجزاءه الثلاثة، إيقاظ للقلب الميت و إدراك لنعمة و نعيم الإسلام الحمدلله و متعة بصرية في خضار و عمارة العالم الغربي.
أنصحكم به.
https://t.co/OhULkzJG4E
@wissammaghrebia يعني ولو كان القصاص رأس برأس لا تصالح، لأنها ليست متساوية واش رأس مسلم عربي هي رأس يهودي متصهين، لا عندنا و لا عند الله، كلمة لا إلٰه إلا الله وحدها تكفي و كفى، لكن نضيف عليها حق الأرض المسلوبة و الهوية و دناءة المحتل الغادر على مر التاريخ.
من بعد ما سمعت أسطورة الأوديسا و بعدها الإلياذة صدفة( اه ما كان عندي فكرة عليها داكشي علاش سمعت الجزء ٣ عاد الأول)، بت الليل أتقلب بين قول ايزيس و اكيليس و أثينا و أستغفر الله يارب، رأيي ف هاد الزعلوك كامل رغم تمجيده من العلماء و استقاء العلم منه، أن فيه مسحة من جنون كيف آلهة تتنازع ع الحب و النساء و تتزوج من البشر و حروب تقوم تودي بحياة الأبرياء و الجنود الموهومين بتحقيق المجد، في سبيل امرأة أو نزاع مَلِكين ع جارية.
عجبني فيها جزء واحد، "عقدة كاساندرا" جحيم الوعي أمام العمى الجمعي.
#راقت_لــي