- حافظ على أذكارك ،
خاصةً أذكار الصباح والمساء ،
ففي الأذكار قوّة عجيبة لا يمكن وصفها ،
هي التي تصنع فارق في يومك ،
هي التي تُنير عقلك وقلبك وتمدّك بالقوّة والنشاط
لإنجاز مهامّك الدينيّة والدنيوية ..
مُغَنٍّ مُشهور تاب بسبب أن شخص ��تب له : ( يا ليتني قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي )
ومُغَنٍّ ��خر قالوا له سَمِّعنا صوتك وأنت تقرأ القرآن ، فقرأ لمدة دقيقتين ، انتشر الفيديو ثم تاب ،
عرفت الآن قيمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
الأبكم يتمنى أن يرتل كتاب الله ، والأصم يتمنى أن يسمعه ، والأعمى يتمنى أن يراه ، ونحن أهلكتنا هواتفنا ،
تأملوها جيداً ، وعودوا إلى القرآن تلاوة وعِلما وعَملا ، تسعدوا فى الدارين .
ياربِّ ،
لا تُعلِّقْ نفسي بشيءٍ لن تنالَه يداي ، ولا تشغلْ قلبي بمن لن يُصاحبني في طريقي ، ولا تصرف عقلي إلى ما تكفَّلت لي به ،
ووجِّهْ نفسي وقلبي وعقلي إلى ما كلَّفتَني به ، وسهِّله علي ، ويسِّره لي ، واجعلْ خاتمةَ الطريقِ وصولًا تامًّا ،
ياربِّ ،لا تحرمْنا ممَّا في أنفسِنا ..
الإنسانُ يستعجلُ كلَّ شيء ، يُريدُ الأبوابَ أن تُفتح فورًا ، والأقدارَ أن تأتي كما يشتهي ، فإذا تأخَّر عنه أمرٌ ، امتلأ قلبُه قلقًا وتعبًا وحُزناً ،
وينسى في زحمةِ خوفه أنَّ ��لله ربُّه ، وأنَّ الخيرَ قد يتأخَّر رحمةً به ، وأنَّ ما اختاره الله له أحكمُ ممّا كان سيختاره لنفسه ..
يقول أحدهم :
كنت لا أفقه في القرآن شيئًا وكنت أجد عثرات ومشقة في الحفظ ،
حتى أوصاني شيخي بأن ألزم هذه الثلاث دعوات في كل سجدة :
اللهمَّ انفعني بالقرآن ، اللهمَّ ارفعني بالقرآن ، اللهمَّ علِّمني القرآن ، ففتحَ الله عليّ فتحًا عظيمًا.
إن كنتِ تبحثين عن رجلٍ صادق يطرق بابكِ بالحلال ، فأغلقي في وجهه كل أبواب الحرام ، ومن لم يعجبه ذلك ورحل فدعيه ، فالخير كل الخير فيما اختاره الله لكِ ،
لا تُرخصي نفسكِ ، فالقيمة تُصان ، والعفيفة تُطلب من الباب ،
ومن أرادكِ بصدق لن يختبئ خلف الكلمات ، بل يأتيكِ بالحلال علنًا ..
ألفُ لا بأسَ على هذا القلب وما يُواريه !
اللّهُ حسيبُ كل هذا وشاهدهُ وكفيلُه سبحانهُ لا يعزبُ عنهُ دمعٌ مستخفٍ ولا عبرةٌ محبوسة ، ولا غصّةٌ عالِقة ،
عزاؤنا أن لا أسفَ علىٰ دُنيا عابرةٌ هى وشيمتها الفناء لا يدومُ سعدُها ولا أساها .