نستطيع الحديث حول «قانون من باع بيته» طوال اليوم ..
عن مادة 29 مكرر (الملغاة) من قانون الرعاية السكنية، واستحضار دوافع الحكومة حين إقرارها، وأبرز إيجابياتها وسلبياتها، ومبررات إلغائها ..
ولكن يجب ألّا يكون هذا محور نقاشنا اليوم !
بل الأولى التركيز على :
▪️ حماية كيان أكثر من 500 أسرة كويتية، كما نصت المادة 9 من الدستور
▪️ مراجعة السلوك الحكومي في تطبيق القوانين بأثر رجعي، وخطورة ذلك على استقرار الأسر التي رتبت أوضاعها السكنية بناءً على قرارات حكومية وتشريعات قائمة
▪️ ماهي بدائل مئات الأسر التي حددت أولوياتها بناءً على وعود وحلول حكومية في «شرق تيماء» و«صباح الأحمد»، وفق قانون كان قائماً آنذاك
▪️ إقرار معالجات عاجلة وطارئة لهذه الأسر، مع ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع السكنية الجديدة التي تنتظرها أكثر من 100 ألف أسرة، دون أن يكون حل المشكلة على حساب حل مشاكل أخرى !
قضية الإسكان ليست مجرد حوائط ..
بل استقرار أسر وأمن مجتمع ..
أكثر من 500 أسرة كويتية تعيش اليوم حالة من القلق والخوف، بعد أن وصلتها إشعارات تطالبها بإخلاء منازلها خلال أيام!
هذه ليست تعديات على أملاك الدولة، ولا مساكن استولى عليها أصحابها دون وجه حق.
هذه بيوت استلمها أصحابها بعقود رسمية من الدولة، ويسكنونها بنظام حق الانتفاع، ويدفعون الإيجار للحكومة منذ سنوات، والتزموا بكل ما طلب منهم.
فكيف تتحول العلاقة التعاقدية فجأة إلى أمر بالإخلاء؟
كيف يُطلب من رب أسرة أن يغادر منزله خلال أقل من شهر، بعدما أنفق مدخراته واقترض لترميم بيت كان يحتاج إلى إصلاحات عند استلامه؟
من يعوضه عن الأموال التي دفعها؟ ومن يتحمل خسائره؟ ومن يعيد إليه ثقته بعقد وقّعته معه الدولة؟
القضية ليست مجرد منازل… القضية هي استقرار أسر، وأطفال، ومستقبل مئات المواطنين.
الدستور لا يجيز تطبيق القوانين بأثر رجعي، ولا يجوز أن تُهدر حقوق نشأت في ظل قوانين وعقود قائمة.
أتمنى أن يُعالج هذا الملف بما يحفظ هيبة القانون، ويحمي حقوق المواطنين، ويصون كرامتهم.
حوار انهم من ساعة ما فليك جه غيرو 4 مدربين ومكسبوش ولا بطولة وكل ميركاتو بيصرفو نص مليار وبيغيرو الفرقة كلها مش واخد حقه
عموما هتبقى نكتة القرن لما يروحو يجيبو رودري كمان بعد كل الصفقات دي ويطلعو بتالت موسم صفري عالتوالي
❌Que mal perder tiene la Argentina de Messi y paredes
😳Tendrían que aprender de Rudiger y el Real Madrid Cuando perdieron la final de copa,que estos días sus aficionados están dando lecciones
💣BRUTAL
depois querem que nao se diga que nao ha uma campanha anti - argentina.
Em 2022 quando a Argentina ganhou o mundial a França foi para os balneários mas não houve artigos destes.
Em 2026 a Argentina fica no relvado e são estes artigos todos.
Cesar, escribiste un post en 2010 sobre la sociología de la agresión de los neerlandeses después de la final donde hubo una patada al pecho?
O solo cuando los sudamericanos van fuerte?
Bellingham slapping Argentina’s player didn’t go under investigation and Bellingham didn’t get a card for it.
But remember Argentina are FIFA’s favorite 😂.