"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك🤍.
اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم ارزقني النشاط والقوة، واصرف عني العجز والكسل، وافتح لي أبواب الخير والبركة، وبارك لي في وقتي وعلمي وعملي، واجعلني من المتوكلين عليك حق التوكل، ووفقني لما تحب وترضى، واغفر لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين.♥️♥️♥️
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.
صنائع المعروف تقي مصارع السُّوء، وتجعل صاحبها في كَنَف ربِّه: رعايةً ووِقايةً، وقد كان يقال: "صاحبُ المعروف لا يقع، فإن وقع وجد مُتَّكَئًا"، فادَّخِروا في قُرُباتكم من المعروف المصنوع ما يقيكم الوقوع، ويكفل لكم - فضلًا من الله - الحصن المرفوع.
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين وبما آتاهم
الله من فضله لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها
والله ما أوجع الناس نقص الدنيا بقدر ما أوجعهم فقر المودة وقلة الاحتواء فكم من إنسان حمل أثقال الحياة كلها ومضى صابرا ثابتا .
ثم أثقله جفاء قريب، أو فتور كلمة، أو شعوره أنه يواجه أيامه وحده.
فكونوا لبعضكم ألفة لا وحشة، ورحمة لا قسوة.
فما تدري لعل كلمة طيبة تجبر قلبا منكسرا، أو موقفا لطيفا يبعث الأمل في نفس أوشكت أن يطفئها التعب.
وتذكر: أن لطائف أهل الود ترياقا.