آية نكررها في كل #صلاة بل في كل ركعة: {إياك نعبد وإياك نستعين}
كم جميل أن نتعلم تفسيرها ثم نستحضر معناها حينما نقرؤها
فهذه الآية هي التي خلقنا الله لأجل تحقيقها:
ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا
وألا نطلب العون إلا منه سبحانه
ف #لا_إله_إلا_الله
و #لا_حول_ولا_قوة_إلا_بالله
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه وهو في سياقة الموت:
"إن أفضل ما نُعِدُّ: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله". رواه مسلم، ح121.
حقيق بكل مسلم أن يعلم معنى الشهادتين ثم يعمل بمقتضاهما من:
- إفراد الله تعالى بالعبادة
- ومتابعة شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم
على الإنسان أن يذكر نفسه أنه في هذه الحياة الدنيا في مرحلة اختبار، فليست الغاية من الحياة هي إشباع رغبات النفس، وإنما الغاية هي الاستجابة لأوامر الله، وإذا تقرر هذا في الإنسان واستحضره انتظمت حياته، فما كان المأمورات فعله، وما كان من المنهيات تركه، وما كان من المباحات اقتصد فيه.
حضور دروس العلماء والمشايخ لطالب العلم كالغذاء الذي يستمد منه قوته ونشاطه، فمتى انقطع عنها ضعف في سيره، ومتى واظب عليها استمر في طلبه حتى يدرك بإذن الله.