قابلت رجل مسلم بسيط في مدينة تيغو سيغلبا عاصمة هندوراس 🇭🇳
وشاركني هذه المفاجاه الجميله اللتي تعني لهم الشي الكثير
شكرا جامعة القصيم
شكرا الجامعة الإسلامية
شكرا برنامج ادرس قي السعودية
شكرا للسفارة السعودية
شكرا لبلدنا المعطاء اللي وصل خيره لشتى بقاع الأرض 🌏
ترمب يبلغ الرئيس السوري بقراره إلغاء تصنيف سوريا في قائمة الدول الراعية للإرهاب
في هذا الفيديو يتحدث الرئيس الأميركي عن طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منه رفع العقوبات عن #سوريا
حين كانت السعودية في أقصى درجات القطيعة مع إيران، وبعد الاعتداء على بعثاتها الدبلوماسية، واستهداف منشآتها النفطية، لم تُزايد على دول المنطقة، ولم تضغط عليها لقطع علاقاتها أو إيقاف تجارتها مع طهران.
لذلك، عندما تختار السعودية اليوم مسار التوازن والتهدئة بما يحفظ أمن المنطقة، فليس من المنصف أن تُحاضر في التضامن.
السعودية لا تغير مواقفها، بل تتحرك وفق قراءة دولة مركزية تعرف متى تواجه، ومتى تهدئ، ومتى تمنع المنطقة من الانزلاق.
مشاركة نائب وزير الخارجية السعودي في مراسم تشييع علي خامنئي تعكس سياسة "العمق واليقظة" للمملكة؛ فالحضور هو أداء للواجب الدبلوماسي الذي يثبت الحضور في كل الساحات، ولكنه في الوقت ذاته يحمل رسالة قوة وردع مفادها أن السعودية تقف سداً منيعاً وبالمرصاد لكل من يهدد الأمن القومي العربي، متجاوزةً عداوات الأمس بدهاء سياسي وعيون ترصد من كل الزوايا.
" بين الحضور في العزاء والوقوف في الميدان.. فهل يعلم الحمقى والرويبضة، ما معنى الدهاء السياسي؟"
#الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان
#خادم_الحرمين_الشريفين #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز #pakistán #قوم_کا_ہیرو_عاصم_منیر
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى والدنا الغالي
الشيخ محمد سعد الفراج
أبناء الفقيد:
* وليد محمد سعد الفراج
* خالد محمد سعد الفراج
* عبدالله محمد سعد الفراج
* سعد محمد سعد الفراج
وسوف تكون الصلاة على الفقيد ـ بإذن الله ـ يوم غدا الاثنين الموافق 2026/6/22 الموافق 7 محرم 1448 .
بعد صلاة العصر في جامع الفرقان بالفيصليه في الدمام .
https://t.co/SKLPy84dNk
والدفن بعد الصلاة في مقبرة الدمام في طريق مطار الملك فهد
https://t.co/mUHvDQoZeC
وسيكون عزاء الرجال بالقاعة الفضية والنساء بالقاعة البرونزية ايام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من 4 إلى 8 مساء في قاعة "بن سلطان " للمناسبات الجوسق سابقا في حي عبدالله فؤاد قرب إسكان الدمام .
https://t.co/xzs93GDLOK
نسأل الله أن يتغمده فقيدنا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل ما أصابه تكفيرًا لذنوبه ورفعةً لدرجاته، وأن يثبته عند السؤال، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ويسكنه فسيح جناته.
لا تنسوه من صالح دعائكم
🟥 ما يجري في الاتفاق الأمريكي الإيراني لا ينبغي قراءته بوصفه تسويةً ثنائيةً محدودة بين واشنطن وطهران فحسب ، لكن باعتباره مؤشراً على تحولات أعمق في بنية النظام الدولي نفسه نحو عالم متعدد القطبية .
✨من حواري ليلة البارحة على @RT_com
🟥 الحاصل بين امريكا وايران واسرائيل الضربات المتبادلة “إضرَبني ياقدع” على وزن “رأصّني ياقدع” تحت عناوين ولافتات متعددة
هذه المفارقة السياسية والميدانية في مشهد يبدو ظاهره حرباً مستعرة ، لكنه في جوهره وبنيته العميقة أشبه بـ "رقصة الباليه” المصممة والمحسوبة الخطوات بدقة .
هناك مايعرف بالكوريغرافيا العسكرية (الضربات الموزونة) المواجهات الحالية تشبه "رقصة استراتيجية" مضبوطة الإيقاع؛ فالقصف الإيراني نحو إسرائيل يعقبه رد إسرائيلي محسوب ، “قرص الرحى” خرق الهدنة في الضاحية الجنوبية ، ثم رد إيراني صاروخي في اتجاه آخر يعقبه رد أمريكي موازٍ في مضيق هرمز على إسقاط الأباتشي . كل طرف يضرب الآخر في مكان وبطريقة تسمح للطرف الثاني بامتصاص الضربة وإعادة تدويرها داخلياً كـ"انتصار"، دون أن تؤدي أي ضربة منها إلى انهيار الهيكل العام أو كسر قواعد الاشتباك الكبرى .
اللافتات متعددة والجوهر واحد (التفاوض بالنار) تتعدد اللافتات المرفوعة في الجولات الماراثونية:
طهران ترفع لافتة "الدفاع عن محور المقاومة وترابط الساحات".
تل أبيب ترفع لافتة "الدفاع عن الأمن القومي وتصفية التهديدات" .
واشنطن ترفع لافتة "حماية الملاحة الدولية وحفظ هيبة السلاح الأمريكي".
لكن خلف هذه العناوين البراقة صراع على "ثمن شروط الاتفاق النهائي" كل طرف يصرخ بأعلى صوته عبر إعلامه ليقنع جمهوره بالانتصار ، بينما الرسالة الحقيقية تذهب عبر القنوات الخلفية
محملة بأوراق التفاوض الرسمية .
المنطقة تعيش ذروة الموسم التفاوضي الخشن . السلاح هو القلم الذي يكتب به الجميع شروطهم ، والضربات المتبادلة هي مجرد أدوات لتحسين المواقع وصياغة بنود الاستسلام أو التهدئة في "الصفقة" المرتقبة تحت مظلة الاحتواء المتبادل: و “اضربني ياقدع”
✨غير أن الرقصة المحسوبة لا تُلغي خطر الخطوة الخاطئة: فكل “كوريغرافيا” تحمل في طياتها بذرة الارتجال وما يبدأ ضغطاً تأسيسياً قد ينتهي انهياراً غير مقصود إذا أخطأ أحد الراقصين في قراءة إيقاع الآخر .
🟥 الذاكرة المؤسّسية رأس مالٍ جيوبوليتيكي
فالفاعل الذي يَعمل بذاكرة ثلاثة قرون يَتصرّف بدقّةٍ تَختلف عن الفاعل الذي يَعمل بذاكرة ثلاثة عقود . الذاكرة المؤسّسية ليست مجرد إرث ثقافي بل رأس مالٍ جيوبوليتيكي قابل للتَوظيف في كل قرار . يَفهم الفاعل المُستأنف للتاريخ غير الطاريء عليه معنى الانكسار ، ومعنى التَحالف ضدّه ، ومعنى الاستمرارية ، فيُحسن قراءة المشهد على إيقاعٍ أَطول . هذا ما يُفسّر هدوء القرار السعودي في لحظات الأزمات: ذاكرةٌ تَعرف أن العواصف تَمرّ والبنى تَبقى .
🟥 لماذا لا تنجرف دول الخليج نحو الحرب مع إيران؟
قراءة في ضوء سلّم تركي قبلان التصاعدي ومفهوم الردع بالتنمية
(1_2)
◾️ملاحظة: الورقة هنا مختصرة وليست كامل الدراسة .
الملخص التنفيذي
تُقدِّم هذه الورقة تحليلاً استراتيجياً لأسباب عدم انجراف دول الخليج العربي نحو مواجهة عسكرية مع إيران في المرحلة الراهنة ، مستعينةً بمفهومَي السُّلَّم التصاعدي ومبدأ الردع بالتنمية (تركي قبلان ، 2026) ومستندةً إلى بيانات الاقتراع الإيراني التي تكشف عن فجوةٍ شرعية متصاعدة داخل الجمهورية الإسلامية . وتُحاجج الورقة بأن طهران تعمد إلى تحويل مسار المواجهة من الطابع الدولي إلى الإقليمي ، هروباً من استحقاقات الجيل الرابع من ابناء الشعب الإيراني وأزمة الشرعية الداخلية .
أولاً: المشهد الانتخابي وأزمة الشرعية الإيرانية
تُشكِّل بيانات الانتخابات الإيرانية الركيزة الأولى في تحليلنا؛ إذ يكشف الرسم البياني المقارن بين عامَي 2021 و2024 عن تحوُّلٍ بنيوي في العلاقة بين المواطن الإيراني ونظامه السياسي:
يكشف الجدول أن المقاطعين (40 مليوناً) باتوا يتجاوزون الناخبين (26 مليوناً) بفارق واسع ، وهو ما يعني أن النظام يفتقر فعلياً إلى تفويضٍ شعبي بأغلبية . هذا الرقم ليس مجرد إحصاء انتخابي بل هو مؤشر كيفي على تآكل الوظيفة التعبوية للإيديولوجيا الثورية .
ثمة قراءة أعمق تربط بين هذا الواقع الانتخابي ومسار السياسة الخارجية الإيرانية؛ فالنظام الذي يفقد تدريجياً قدرته على التعبئة الداخلية يلجأ تاريخياً إلى خطاب العدو الخارجي بوصفه بديلاً للشرعية الانتخابية التعاقدية .
ثانياً: الجيل الرابع الإيراني_التثاقف وتكسُّر السردية
1️⃣ خصائص الجيل الرابع بعد الثورة
يُشكِّل الإيرانيون المولودون بعد عام 1990 ما يمكن تسميته «الجيل الرابع ما بعد الثورة»، وهو جيلٌ يحمل سمات بنيوية تختلف اختلافاً جوهرياً عن الأجيال السابقة:
🔷 لم يعِش الثورة ولم يُشارك في الحرب مع العراق فهو يفتقر إلى الذاكرة التأسيسية التي شكَّلت الوجدان الثوري لدى الجيلين الأول والثاني .
🔷 نشأ في ظل الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مما أوجد حالة تثاقف مستمرة مع المجتمعات الخليجية والغربية ، سواء عبر المنصات الرقمية أو عبر الأقارب في المهجر .
🔷 يرى في نماذج التنمية الخليجية مرجعاً مقارناً يُقيس وضعه الاقتصادي وفرصه الحياتية على ضوئه .
🔷 معدلات البطالة وتدهور القدرة الشرائية للريال مقرونةً بالانغلاق السياسي ، تُعمِّق الشعور بالغبن لدى هذا الجيل وتُغذِّي نزعة المقارنة .
2️⃣ التثاقف بوصفه تهديداً بنيوياً للنظام
ما يواجهه النظام الإيراني اليوم ليس انتفاضةً عابرة ، بل ظاهرة التثاقف الهادئ: الجيل الرابع يُعيد تعريف الهوية والانتماء خارج الإطار الثوري الرسمي ، ويرى في مجتمعات الجوار نموذجاً حياتياً بديلاً . وقد تجلَّت هذه الظاهرة في انتفاضة «زن، زندگی، آزادی» عام 2022 التي أشعلها الجيل الرابع قبل أن يُخمدها جهاز القمع .
الأمر الأشد خطورةً على النظام هو أن هذا الجيل يرى في نموذج التنمية الخليجي _لا في مشروع المقاومة_ الجواب على تطلعاته . لذا فإن استمرار ازدهار دول الخليج يُعمِّق الأزمة الإيرانية الداخلية أكثر مما تفعله الضغوط الخارجية .
رابعاً: استهداف نموذج التنمية الخليجي_ الوجه الآخر للصراع
1️⃣ لماذا تستهدف إيران نموذج التنمية؟
ثمة وجهٌ آخر للاستراتيجية الإيرانية كثيراً ما يُغفله التحليل التقليدي؛ وهو أن استهداف ايران لدول الخليج هو استهداف الاستقرار لتقليص الفجوة النموذجية في وجدان الجيل الرابع الإيراني . النظام يدرك أن:
🔷ازدهار السعودية في ظل رؤية 2030 وازدهار بقية دول الخليج في مراكزها المالية العالمية يقدم نموذجاً تنموياً إسلامياً وعربياً ناجحاً يُفنِّد الرواية الإيرانية القائلة بأن الاستقلال الاستراتيجي لا يتحقق إلا بالمقاومة غير المتكافئة .
🔷كل مشروع تنموي ضخم في الخليج يُعمِّق في الوعي الإيراني الشبابي الشعور بتضييع فرصة تاريخية مما يُزيد الضغط على النظام من الداخل .
🔷إضعاف الاستقرار الخليجي ولو من خلال التوترات البحرية أو التدخل في اليمن أو جرها لمواجهة يخدم غرضاً مزدوجاً: إشغال الخليج عن تعزيز نفوذه الإقليمي وإعطاء الخطاب الثوري الإيراني ذريعةً لتبرير تأخر التنمية المحلية .
خامساً: الرفض الخليجي للانجرار_ ورقة ضغط لا موقف دفاعي
الخلاصة الاستراتيجية الأهم في هذا التحليل تتجاوز مسألة «تجنُّب الحرب» إلى مسألة «توظيف الامتناع»:
رفض دول الخليج للانجرار إلى المواجهة ليس ضعفاً بل هو في حد ذاته ضغطٌ استراتيجي على الأزمة الإيرانية الداخلية .