🇲🇦 À l’ONU, Omar Hilale déconstruit les 7 mensonges fondateurs de l’agenda séparatiste de l’Algérie
«En réalité, le principe de l'autodétermination n'est qu'un paravent dont l'Algérie se sert pour accomplir ses visées hégémoniques.»
«l'Algérie dénie ce principe au peuple, un peuple qui le revendique bien avant la création de l'État algérien en 1962.»
«Il s'agit du vaillant peuple kabyle.»
🗣 "C'est très grave de dire que le Maroc refuse l'aide d'un pays"
➡ La journaliste marocaine Samira Sitaïl (@Samirasitail1) s'exprime sur l'absence de demande d'aide officielle du Maroc envers la France après le séisme
#جريمه_السعيديه يمكن تشبيه ما يقع بين المغرب والجزائر وحالة الجنون والهستيرية والدناءة والجبن التي وصلت إليها، والتي كان اخر تجلياتها اغتيال شابين مغربيين من طرف البحرية الجزائرية بما يقع بين لقيط لا يعرف تاريخه ولا تاريخ أو أصول عائلته وشخص من عائلة عريقة شريفة يعرف كل كبيرة وصغيرة عنها ويعرف الجدور الأولى لعائلته ويحس بالافتخار لمجرد انتماءه لها. ففي هذا الحالة، فإن الشخص المنتمي للعائلة العريقة يحاول دائماً أن يكون مخلصا للسلوك والأخلاق والأعراف والتقاليد التي توارثتها عن عائلته، وهو ما ينعكس على مواقفه وأخلاقه وسلوكه اليومي.
أما اللقيط، فليس له بوصلة أو مثل عليا في عائلته أو رأسمال معنوي يعمل للحفاظ عليه والبناء عليه. وبما أنه يحس بعقدة تجاه ذلك الشخص المنتمي للعائلة العريقة، فإن تصرفاته لا تنبع من عقلانية ولا تعكس أي سمو للأخلاق، بل تعكس جنوحه للانتقام والنيل من جاره ليس لشيء لأن جاره واثق من نفسه، له تاريخ عريق وحظوة كبيرة في المجتمع.
هذا بالضبط ما يقع بين المغرب والدولة الجزائرية. فالمغرب دولة عريقة ضاربة في أعماق التاريخ، تعتبر من بين أعرق الدول وأعرق الملكيات في العالم. ساهمت إلى درجة كبيرة في الاشعاع الذي عاشته الأمة الإسلامية في حقبة الازدهار والرقي والتقدم. وكان له دور كبير في التواجد الإسلامي في الأندلس، وكان له الفضل في استمرار التواجد الإسلامي هناك إلى غاية سقوط غرناطة عام 1492. لولا التدخل المغربي عن طريق الدولة المرابطية والموحدية منذ سقوط طليطلة عام 1085 لما استمر التواجد الإسلامي هناك.
وعلى الرغم من حالات الاضطراب والتقلبات وكذا الكوارث الطبيعية والأوبئة التي عاشها لعدة قرون، إلا أنه استطاع الحفاظ على سيادته وكان الدولة الوحيدة في شمال افريقيا والشرق الأوسط التي حافظت على استقلالها ولم تخضع للدولة العثمانية. كما لعب المغرب دوراً رائداً في نشر الإسلام في العديد من الدول الافريقية، ولعل السودان والسنغال ومالي ونيجيريا والنيجر- على سبيل المثال- حيث يوجد عدداً كبيراً من أتباع الطريقة التيجانية وطرق صوفية أخرى لخير دليل على الدور الذي لعبه المغرب في نشر الإسلام وكذا التأثير الروحي والثقافي الذي يحظى به في العديد من البلدان الافريقية.
كما استطاع المغرب الصمود لما يقارب قرن من الزمن أمام الأطماع الأوروبية ولم يخضع للاستعمار إلا بعدما تكالبت عليه كل الدول الأوروبية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. وكنتيجة لسيرورته التاريخية، أصبح المغرب دولة ذات إشعاع ثقافي فريد في العالم العربي، غني بثقافته المتنوعة والمنفتحة وتاريخه الغني وعراقة تقاليده، والتي تنعكس في العديد من مناح الحياة اليومية سواء تعلق الأمر بالطبخ أو اللباس أو المعمار أو الفن أو سلوك الحياة اليومية.
في المقابل فإن الدولة الجزائرية دولة صنيعة الاستعمار (كاللقيط الذي لا يعرف أصول وجذور عائلته)، لم تكن لها شخصية تاريخية ولم تكن قط مركزاً حضارياً أو ثقافيا ولا تتميز بأي ميزة تتفرد بها عن دول الجوار. طوال التاريخ كانت الجزائر خاضعة لسيادة دول وامبراطوريات أخرى، فتارة كانت خاضعة للدولة المغربية وتارةً للعثمانيين وتارة للفرنسيين، الذين يعود لهم الفضل في تسمية الدول الجزائرية وفي ترسيم الحدود الجغرافية التي تتمتع بها الآن. فقبل التواجد الفرنسي لم تكن هناك دولة اسمها الجزائر ويعود الفضل في بناء هذه الدولة إلى فرنسا.
فهذا الفرق الشاسع بين تاريخ وعراقة ورقي البلدين يعتبر من بين أهم الأسباب النفسية التي تفسر هذا السلوك الخبيث والشاذ للدولة الجزائرية تجاه الدولة المغربية- على الآخص النظام الملكي- على الرغم من كل ما قامت به الدولة المغربية إبان حرب التحرير الجزائرية والتضحيات التي قدمتها من أجل مساعدة الجزائر للحصول على استقلالها. ولأن الدولة الجزائرية- كذلك اللقيط- ليس لها مثل عليا ولا عراقة ولا اصالة يحاول أو يكون وفيا لها- فإن أول شيء قامت بعد حصولها على الاستقلال هو عض اليد التي امتدت لها والطعن في ظهر الدولة التي ساعدتها على الحصول على استقلالها.
بسبب عقده قادتها تجاه المغرب، فقد حاولت الدولة الجزائرية منذ حصولها على الاستقلال فرض نفسها كالقوة المهيمنة في شمال افريقيا ومنذ ذلك الحين دخلت في سباق ضد المغرب من أجل تأكيد حظوتها وجدارتها في لعب دول الدولة المهيمنة على المنطقة. ويعتبر دعمها ودفاعها المستميت عن البوليساريو ووقوفها أماما محاولات المغرب الحفاظ على وحدته الترابية واسترجاع جزء من الأراضي المغتصبة إبان الحقبة الاستعمارية جزء من هذا المخطط. ومنذ ذلك الحين وهي تضحي بالغالي والنفيس وتحبك المكائد والدسائس ضد المغرب، إلا أن المغرب أبان عن معدنه الأصيل وعن مرونته وقدرته على التأقلم مع كل المتغيرات واستطاع أن يصمد لما يزيد عن أربعة عقود من الزمن. كما أن المغرب انتظر للوقت المناسب من أجل توجيه الضربة القاضية للجزائر والقضاء على مخططاتها الرامية لإضعافه وزعزعة استقراره.
وبدأت تجليات الضربة القاضية التي وجهها المغرب للجزائر منذ رجوعه للاتحاد الافريقي قبل أربع سنوات، والتي سبقتها جهود غير مسبوقة لتهيئة الظروف المناسبة لرجوعه لهذه المنظمة الإقليمية. وبعد رجوع المغرب، رأت كيف أنه في ظرف أربع سنوات لم يستطع أن يحيد التأثير الجزائري على الاتحاد الافريقي وحرمانها من هذه الورقة فقط، بل بدأ يلعب في ملعبها واستطاع في وقت وجيز الإجهاز على كل ما حققته لعقود. ولعل خير دليل على ذلك الشراكة التي أسسها مع نيجيريا منذ ما يزيد عن ثلاثة سنوات، وهي الدولة التي كانت تعول عليها الجزائر منذ عام 1984 للضغط على المغرب وإضعاف حظوظه في الحفاظ على وحدته الترابية.
في ظرف وجيز، وبفضل السياسة المدروسة التي نهجها المغرب منذ ما يزيد عن عقد الزمن استطاع كسب ود وثقة نيجيريا، وتم ترجمة تلك الثقة في خط أنبوب الغاز الذي سيتم بناءه بين البلدين، والذي سيغير موازين القوى في المستقبل. ومن تجليات التقارب بين البلدين أن نيجيريا، التي كانت من بين الدول التي لم تفوت أي فرصة للدفاع عن البوليساريو في الأمم المتحدة، لم تعد تتطرق لهذا الموضوع خلال المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 2016. كما ظهر اضمحلال التأثير الجزائري في القارة الافريقية خلال قمة الاتحاد الافريقي التي انعقدت نهاية الأسبوع الماضي، حيث لم تعد لها أي تواجد في المجالس واللجان التابعة للاتحاد الافريقي.
كما تم تجديد الثقة في الرئيس السابق لتشاد، موسى فقي، الذي أعيد انتخابه لأربة سنوات لرئاسة لجنة الاتحاد الافريقي وانتخاب رئيس الكونغو الديمقراطية (إحدى الدول التي فتحت قنصلية لها في الصحراء المغربية) رئيساً للاتحاد الافريقي. الأكثر من ذلك أن القمة لم تتطرق قط لقضية الصحراء، على الرغم من كل المحاولات التي قامت بها الجزائر وجنوب افريقيا لإدراجها في جدول أعمال القمة.
وتعتبر نتائج القمة الرابعة والثلاثون للاتحاد الافريقي امتدادً للزخم الدبلوماسي الذي حققه المغرب في السنوات القليلة الماضية، ذلك أنه استطاع إقناع 15 دولة افريقية لفتح قنصلياتها في الصحراء، مما يعني الاعتراف الصريح لتلك الدول بسيادة المغرب على صحرائه. الجزائر تعلم أنها هذه التطورات لا تعدو أن تكون خطوات أولية وأن دولاً افريقية أخرى ستقوم بفتح قنصليات لها في الصحراء، وستقضي على وهم الدولة التي تسعى الجزائر لإنشائها في جنوب المغرب. كما تعلم أن مسألة طرد البوليساريو من الاتحاد الأفريقي لم تعد إلا مسألة وقت وأن قوانين اللعبة السياسية في الاتحاد الافريقي قد تغيرت وبدأت تؤول تدريجيا لصالح المغرب، وهو ما أصابها بالجنون.
ولعل الضربة القاضية التي أصابت الجزائر بجنون وهستيريا غير مسبوقة هو القرار الأمريكي الاعتراف بمغربية الصحراء. وقد نزل هذا الخبر كالصاعقة على الجزائر. وكانت هذه الأخيرة تعلق آمالها على أن يقوم الرئيس الأمريكي جو بايدن بإلغاء ذلك القرار، وعلى الرغم من الحملة الإعلامية والسياسية التي قامت بها مستعملة أقلام شخصيات مؤثرة معروفة بدفاعها عن الأطروحة الجزائرية إلا أن شيء من ذلك لم يحدث، ولا أظن أن ذلك سيحدث بالنظر للعلاقات المتميزة التي يتمتع بها المغرب مع الولايات المتحدة والاستقرار الذي ينعم به والذي يؤهله للعب دور محوري في الحفاظ على المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وعلى استقرار وأمن المنطقة. هذا دون إغفال دور اللوبي اليهودي في أمريكا، الذي سيدافع الآن بأكثر شراسة من أجل الحفاظ على الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.
أمام كل اللكمات التي وجهها المغرب للدولة الجزائرية على المستوى السياسي والنجاحات التي حققها في العديد من القطاعات واستطاعته تبوء مكانة محترمة على المستوى الإقليمي وكذا نجاحه في تقليل الأضرار الناجمة عن جائحة كورونا، فليس غريبا أن تتذكر الدولة الجزائرية أصولها وأن ترى بأم عينها أنه مهما بلغ اللقيط من قوة ونفوذ وسلطة مالية، فذلك غير كاف لحصوله على الحظوة والسلطة المعنوية التي يتمتع بها جاره المنتمي لعائلة عريقة شريفة ضاربة في أعماق التاريخ. عقدة الدولة الجزائرية هو أنها ترى في المغرب وفي النظام الملكي المرآة التي تعكس ما تصبو للوصول إليه، غير أنه ليس بمقدورها تحقيق ذلك مهما فعلت ومهما بلغت قوة نفوذهم المالي التي بدأت تنتهي إلى الأبد.
وعلى الرغم من كل الأذى الذي ألحقه النظام الجزائري بالمغرب، يظل الشعب المغربي متشبثا باحترامه للشعب الجزائري وتواق إلى وضع حد لهذه الحالة الشاذة التي على أثرت على نهضة البلدين وحالت دون تحقيقهما للوحدة والتكامل الاقتصادي لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
The new year is about to start. What is your #NewYearsResolution?
If you haven't made up your mind, yet, start going private in 2023! 💪
Here's a nice list of Big Tech alternatives recommended by our friends at @aboutprivacyNL to help you #DeGoogle! 😎