أصدر القاضي أحمد رامي الحاج، المدعي العام للجمهورية اللبنانية، أمراً لـ"شعبة المعلومات" قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار. فعل ذلك في بلطجة على القانون، بذريعة انتقادي لمحمد بن سلمان.
هي بلطجة بالمضمون لأنني لم أخالف قانوناً.
وهي بلطجة بالشكل لأن أحمد رامي الحاج أصدر مذكرة الإحضار قبل موعد جلسة استجوابي.
وهي بلطجة في الأصل تهدف إلى إسكات كل صوت معترض على السلوك المشين للسلطة الفاشلة التي لا تجيد سوى تنفيذ أوامر الخارج وجرّ لبنان نحو حالة المستعمرة الخاضعة لكيان الاحتلال. وما قرار توقيفي إلا خطوة هدفها الأوحد إرضاء الوصي السعودي.
حسناً يا أحمد رامي الحاج، ويا نواف سلام، ويا جوزف عون، ويا وزير عدل المصارف… بسم الله نبدأ.
وردني اتصال من فرع معلومات جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي، لاستدعائي إلى "فرع التحقيق في شعبة المعلومات، بناءً على إشارة المدّعي العام التمييزي" القاضي أحمد رامي الحاج. ما هو سبب الاستدعاء؟ "لا نعلم. نحن مكلفون بالتبليغ حصراً". حسناً، نحن الصحافيون لا نمثل سوى أمام محكمة المطبوعات.
أجريتُ اتصالات لمعرفة سبب الاستدعاء. المدعي العام التمييزي، المدّعي العام للجمهورية اللبنانية، طلب أن يتم التحقيق معي من قبَل "فرع التحقيق لدى شعبة المعلومات"، الجهاز الأمني الأكثر احترافية في لبنان، والذي يحقق في القضايا التي تمس الأمن الوطني. لماذا؟ ما هي جريمتي؟ سرقت ُ 160 مليار دولار من المال العام والخاص كما هي حال رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ كلا. أهملتُ واجباتي حتى انفجر ألفا طن من المواد القابلة للانفجار في مرفأ بيروت، كما هي حال جوزف عون؟ كلا. هل حرّضتُ على قتل أبناء بلدي؟ كلا. هل فجّرتُ سيارة مفخخة بالمدنيين كالذين أفرجت عنهم سلطة الوصاية وسلّمتهم إلى الجولاني؟ كلا. هل تعاملتُ مع العدو وطبّعتُ معه كأنطون الصحناوي الذي يحكم البلد من خلف الستار؟ كلا. هل قرصنتُ داتا الجمهورية اللبنانية "لأسباب مجهولة" كما فعل أحد مستشاري جوزف عون؟ كلا. هل قبضتُ سمسرة لتعيين وزير أو تمرير مرسوم؟ كلا. هل اشتريتُ صواريخ فاسدة للجيش؟ أبداً. ماذا ارتكبتُ إذاً؟ كتبتُ تغريدتين على موقع "اكس" هاجمتُ فيهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب حصاره الإجرامي للمحافظات الشمالية في اليمن. مَن أخبرني عن سبب الاستدعاء قال لي إنها تعليمات جوزف عون، القاضية بملاحقة كل من يتعرّض لبن سلمان ونظامه.
بعد ساعات، عاود رجل الأمن الخلوق الاتصال بي ليبلغني، نقلاً عن القاضي أحمد رامي الحاج، أن "جريمتي" لا تدخل ضمن صلاحيات محكمة المطبوعات لأنني كتبتُ على وسائل التواصل الاجتماعي. أجبتُه بأن هذا فَهْم متخلّف للقانون لا نعترف به نحن الصحافيون، بل نتمسّك بحقنا بالمثول حصراً أمام محكمة المطبوعات.
حسناً، هذا لبنان يا أحمد رامي الحاج ويا نواف سلام ويا جوزف عون. ولبنان الذي فرضتكم سلطةُ الوصاية "مسؤولين" فيه هو بلد حرية التعبير. وإذا شئتم تغيير هويته، فالأفضل أن تفعلوا ذلك في خدمة بن سلمان وتابعه يزيد بن فرحان، في الأرض التي يحكمها آل سعود بالحديد والنار. في لبنان، لا يحقِّق مع مَن يكتب تغريدةً جهازٌ أمني، وليس أي جهاز أمني، بل الجهاز المختص بالأمن القومي. في البلاد التي يحكمها الأوصياء عليكم، قد يُعدَم مَن يكتب تغريدة. لكنه لبنان أيها "العباقرة". لبنان هذا الذي لن يخضع لا لبن سلمان، ولا لعبيده، ولا لأدواته. لبنان الذي دفعنا فيه ثمن حريتنا دما. على كل حال… نشكركم لأنكم تكشفون سريعاً ملامح لبنان الذي تريدونه، حيث لا إصلاح لأي فاسد، ولا تحسين لحياة الناس، وهمّكم الوحيد إرضاء أرباب سلطة الوصاية وصولاً إلى تابع التابع. ولا شك في أنكم سترسلون هذه التغريدة لأحد عبيد بن سلمان، على أمل أن تصلكم رسالة "كفو".
فضلاً عن ذلك، يُشتَم مراجعنا فلا يتحرك أحمد رامي الحاج. يُشتم قادتنا فلا يتحرك. وسائل إعلام تمارس التطبيع فلا يتحرّك. إنما، حتى لو لم يُشتم أحد، بالمبدأ، و"على الأصول"، لبنان ليس دولة بوليسية. لبنان كان وسيبقى البلد الذي يمكنني أن أقول فيه، بحرية تامة: اليمن العظيم بقيادة سيد سادات جزيرة العرب، سيؤدّب المتجبّر الأرعن محمد بن سلمان، وسيمرّغ أنفه في التراب.
MY. GOD.
Millions of people have gathered in & around Jamkaran grand mosque in Qom to bid farewell to their martyred leader, Ayatollah Khamenei.
This is UNPRECEDENTED for Qom. The end of the crowd is not even visible from the aerial footage.
Ayatollah Khamenei’s influence was truly a one-of-a-kind.
علي سليم قاتل المحتـ.ـلين ثم لاقى زوجته وأطـ.ـفاله في تراب ياطر
في دير قانون النهر، جنوب لبنان، في قضاء صور، قـ..ـتلت "إســـ..ـرائيـل" 14 فردًا، بينهم 4 أطـ.ـفال و3 سيدات في 19 أيار 2026. وبين أرقام المجـ*ـزرة، تتكشف أسماء وخيوط حكاية قصيرة، جمعت عائلة لبنانية جنوبية على الحب، ثم افترقت على الحـ.ـرب، وعادت لتلتقي فقط تحت تراب الجنوب.
فبينما كان ربّ الأســ..ــرة، علي رائف سليم، يرابط على حدود القرى ليمنع المحتـ.ـل من التقدم، تلقّى خبر ارتقاء زوجته زينب نجدي سليم، وطفليه حسن وحمزة في المجـ*ـزرة. أيّ أبٍ كان ليعتبر أنه أدّى للوطن تضحيته الواجبة، فيؤثر العودة ليلحد عائلته. لكن علي فاجأ الجميع بوصيته: تولّوا دفنهم كوديعة، فإذا عدت من الجبهة، أنقلهم أنا إلى تراب ياطر، وإن لم أعد، فتقومون بدفني إلى جانبهم.
كان هذا كلّ ما أراد، العودة إلى ياطر، بجانب زوجته وأطـ.ـفاله، ولو في لحد.. هل كان حلمًا عصيًّا؟
في 29 أيار، بعد عشرة أيام فقط على فقده الكبير، اسـ..ـتشهد علي على الجبهة، ملتحقًا بزوجته وطفليه. ودّعت عائلة علي وزينب الجنوب، وهي ثابتة على موقفها، بأن الأرض لا تُباع بل تُفتدى، وأن ترابها هو آخر ما يجمع، حين يقسو الوطن. ليست هذه آخر السطور في حكاية الجنوب الطويلة.. التي سيمّل المحتـ.ـل منها قهرًا وبأسًا، ثم يندحر مهزومًا. حينها فقط، سيرتاح علي وزينب وحسن وحمزة في تراب ياطر، ويغفو أقرانهم كلٌّ في التراب الذي أحبّ.
#بيروت_ريفيو
سيدي:
جعجعوا بنا ١٥ شهرا، جنحنا إلى السلم فما قبلوا إلا سلّة أو ذّلة، وهيهات أن نخونك ونخلف بيعتك. هذه بيوتنا خيوط من خيامك التي احترقت كلها، وهذه الرجال بعض من صحبك وهذه الشباب على خطى ولدك، وهذه أمهاتنا ونساؤنا محتسبات من صبر زينب الجليلة، وهذا نهر الغواية وما شربنا، وهذا ليلنا وما بعنا، وهنا سيدنا وهناك قائدنا قد وطأت صدرهما أطنان النار وما سقطت رايتنا، وهذا الجنوب تتقدمه أنت، هنا لا يُقطع رأسك ولا تسبى حرمك ولا يشمت بك عدوك. هنا الجنوب حيث صارت "يا ليتنا معكم" تضحية وثورة لا لقلقة لسان، وهنا أهل مجالسك ما كان الدين لعق على ألسنتهم وما قلّ دينهم حين محصوا في البلاء، وما اختاروا العار على الموت. هنا الجنوب والبقاع والضاحية جهة من كربلاء.
د. حسام مطر
التعبان، ويلي بدو يخلص، ويلي بدو يحلها كيف ما كان، ويلي ما بقى بدو يقاتل، ويلي زهق، ويلي ما بقى قادر يتحمل، ويلي ويلي ويلي.. الاغلبية الساحقة من مجتمعنا ستبقى تقاتل هذا العدو مهما كان سلاحها وضيعا، ولن تسمح له بالاستقرار في ارضنا..!
#انا_على_العهد
أُبلغت عائلة من غزة عبر محامي ان ابنها مسجون لدى الاحتلال، على مدار عامين كانت تعتقد هذه العائلة ان ابنها استشهد أثناء محاولته العودة من الجنوب الى الشمال، ليتبين اليوم انه أسير لدى الاحتلال.
هذا الحدث، وأحداث اخرى كالعثور على جثث في مناطق متفرقة من القطاع،
نداء عاجل
الزميلتان آمال الخليل وزينب فرج مُحاصرتان حتى اللحظة قرب الشهيدين اللذين ارتقيا في الطيري. العدو يستهدف أيّ تحرّك حولهما ويمنع الصليب الأحمر والدفاع المدني من الاقتراب منهما.
نداء عاجل إلى الجيش اللبناني والصليب الأحمر الدولي واليونيفيل للتدخّل السريع لإنقاذ الزميلتين وسحب الشهيدين.
ما الذي يجعل الجنوبي يحزم أمتعته في ليلٍ بهيم، قاصدا قلبه الذي تركه هناك بين الحجارة وطين الأرض !
هل وقف مؤقت؟ هل يُسمح له بالرجوع؟.. لم يُفكر في هذا أصلاً.. هذا التحيز الفطري والاندفاع القوي نحو الأرض، يذكرني بمشاهد كثيرة في غزة عشناها.
بيتنا مدمر، حارتنا مدمرة، لكنني حين أنشد الهدوء أذهب هناك.. ما الربط؟! لست أدري !
قلب الحُر، حجارته وأرضه، مهما كان شكل الحجارة سواء مبنى قائم أو ركام.. هنا تتفق غزة وجنوب لبنان في أنهما تضمان أطهر القلوب وأنقاها..