الجزائر تدشن فعليا، وليس بأقلام التلوين، أشغال إنجاز الشطر الجديد من مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، المخصص لنقل الغاز من نيجيريا إلى أوروبا عبر النيجر والجزائر، في خطوة استراتيجية تعزز مكانة البلاد كمحور طاقوي إقليمي ودولي.
ويمتد الشطر الجزائري الجديد من المشروع على مسافة 1210 كيلومترات، انطلاقا من الحدود الجزائرية مع النيجر وصولا إلى منطقة أولف، حيث سيتم ربطه بشبكة نقل الغاز الوطنية المؤدية إلى حقل حاسي الرمل، أكبر حقل للغاز في إفريقيا وأحد أهم المراكز الطاقوية في العالم.
ويعد هذا المشروع من أكبر مشاريع البنية التحتية الطاقوية في القارة ال��فريقية، إذ سيمكن مستقبلا من نقل كميات معتبرة من الغاز النيجيري والجزائري نحو الأسواق الأوروبية، معززا أمن الطاقة ومكرسا دور الجزائر كبوابة رئيسية للغاز الإفريقي نحو أوروبا.