من هو متوسليان؟
ولد أحمد متوسلیان في أسرة دينية عام 1954 في جنوب طهران.
أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة مصطفوي في طهران.
أثناء دراسته کان یساعد والده في محل الحلويات.
عندما وصل إلی سن المراهقة، شارك في الاحتفالات الدينية والمساجد.
بدأ - آنذاك- أنشطته السياسية ضد نظام محمد رضا بهلوي شاه إیران.
بعد الانتهاء من دراسته الابتدائية، التحق بالمدرسة الصناعية وحصل على شهادته في عام 1973.
بعد التخرج، ذهب إلى مدينة شيراز جنوب إيران لأداء الخدمة العسكرية.
محطات على الطريق
شارك في دورة تدريبية خاصة للدبّابات، ثم أرسل بعد ذلك إلى سربل ذهاب بمحافظة كرمنشاه غرب إيران.
أثناء خدمته، واصل نشاطاته السياسية ضد الشاه.
بعد انتهاء الخدمة العسكرية، كان يعمل في شركة خاصة.
بعد بضعة أشهر تم إرساله إلى مدينة خرم آباد غرب إيران.
في عام 1976، قامت قوات السافاك "الشرطة السرية" في عهد الشاه بالقبض عليه بسبب أنشطته السياسية.
ظل سجينًا طيلة خمسة أشهر في الحبس الانفرادي في قلعة فلك الأفلاك بخرم آباد.
شارك متوسلیان بنشاط في الثورة 1979 في الحي الذي کان يسكن فيه، وكذلك جنوب طهران.
تحول جذري
وبعد انتصار "الثورة"، أنشأ لجنة الثورة الإسلامية في منطقة بالقرب من منزله، وانضم في وقت لاحق للحرس الثوري.
شارك متوسلیان في الحملات السياسية والعسكرية الثورية المختلفة منها "العمليات ضد المعارضة في إقليم كردستان غرب إيران.
شارك -كذلك- في مكافحة معاداة الثوار في بوكان، بانه، وسقز في عام 1979، وتحرير مدينة سنندج الكردية غرب إيران من المعارضين.
في يونيو/حزيران 1982، ذهب إلى الحدود اللبنانية - السورية، کرئيس وحدة الكوماندوز، لكن تم إعادة الوحدة إلى إيران من قبل السلطات السورية.
مهام رسمية
كان مسؤولاً عن إرسال قوات الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا بصفته قائد لواء 27 محمد رسول الله.
توجه إلى دمشق كجزء من مجموعة دبلوماسية من القادة السياسيين والعسكريين.
كان قائداً لقوات الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية التي اندلعت في عام 1980 واستمرت ثماني سنوات.
أنشأ خلال الحرب العراقية الإيرانية، "قسم 27 محمد رسول الله" وکان قائده.
لعب دوراً في تحرير مدينة المحمرة جنوب إيران من الجيش العراقي.
اختطف في 5 يوليو/تموز عام 1982، مع دبلوماسي وصحفي وسائقهم الإيراني في العاصمة بيروت، بعد اعتراض حزب الكتائب (جماعة مسلحة لبنانية)، المركبة التي كانت تقلهم.
وبعد أن اختفت السيارة وركابها الأربعة، بقي مصيرهم مجهولا إلى أن كشف القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء الشهيد حسين سلامي، عن لغز دام حوالي الـ 41 عاماً، وهو حيث أعلن نبأ استشهاد اللواء أحمد متوسليان، القائم بأعمال السفارة في بيروت السيد محسن موسوي، والموظف الفني تقي راستغار مقدم، بالإضافة إلى الصحفي كاظم اخوان الذي يعمل لصالح وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية "إيرنا". ووصف اللواء الشهيد سلامي الشهيد الحاج أحمد متوسليان بأنه أول شهيد إيراني في سبيل تحرير القدس، وأن ما وصل اليه محور المقاومة اليوم هي ثمرة الطريق الذي استهله الشهيد متوسليان، لتحرير القدس وتحرير شعب فلسطين المظلوم، من نير هيمنة وظلم الاحتلال الصهيوني وداعميه.
سلام على #متوسليان يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.. وسلام على قلب أمه الصبور التي لحقت به اليوم بعد 44 عاما
The big difference between the new possible war between Iran and the United States and the 12-day war in June will probably be that the stealth fighters of the United States and Israel will no longer be stealthy and will be observed by Iran from at least 400 kilometers away!
Special Procedures’ Coordination Committee condemns attacks against Francesca Albanese by State representatives: ‘Promote justice, not disinformation’ https://t.co/X5Gy38IGUo via @AlfreddeZayas
شما اثری از سوگواری و ناراحتی برای کشته شدن اون ۴۰ هزار نفری که میگن تو چهره این شخص میبینید؟ حتی یه پیراهن مشکی هم برای همدردی نپوشیده.
فقط مردمِ داخل ایران باید زندگیشونو کارشون رو ول کنند، مبارزه کنند و ناامید و غمگین باشند؟
حالا اینکه به دروغ با احساسات مردم بازی میکنن و حس بدبختی بهشون میدن کاری ندارم، ولی چجوریه که انقدر افغانستانی ها غیرقانونی میان ایران؟ اگر اوضاع کار و حقوقشون خوبه همونجا بمونن خب...
فعلاً كان الانفصال وخاصة بيد اصحاب الضالع سيذهب الجنوب كامله الى الجحيم وليس عدن فقط.
الحرب 86 كان في عدن لكن العزاء وصل الى كل بيت شبواني او ابيني لانهم قتلوهم بالهوية.
🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪🇸🇦🇾🇪
#السعوديه_العظمى#اليمن_ينتصر#مبارك_البيحاني